المسيح هو الله
01-15-2007, 06:04 PM
فى استمرار لحالة الاستقرار و المستوى المتصاعد لفريق كرة القدم الأول بنادى الزمالك ، فاز الزمالك على بتروجيت بهدفين مقابل هدف واحد فى المباراة التى أقيمت فى الثانية و النصف من ظهر اليوم على ملعب ستاد السويس الجديد فى إطار مباريات الأسبوع الثامن عشر للدورى الممتاز موسم 2006-2007 أحرز أهداف اللقاء عبدالحليم على فى الدقيقة السادسة من زمن اللقاء إثر تلقيه للكرة العرضية من يوسف حمدى من الناحية اليمين أودعها ببيساره فى المرمى من الوضع منفرد بينما تعادل علاء ابراهيم فى الدقيقة 20 بعد أن أضاع ركلة جزاء قبلها بعشر دقائق نجح وحش حراسة مرمى الزمالك عبدالواحد السيد فى الامساك بها ، و فى نهاية الشوط الثانى ومن إختراق من الجبهة اليسري يسدد اسامة حسن كرة قوية ارتطمت بالعارضة و تهيأت لجونيور الذى اودعها بيسراه في المرمى محرزاً الهدف الثانى و معه ثلاث نقاط غالية جداً للزمالك، وبذلك يرتفع رصيد الزمالك إلى 36 نقطة فى المركز الثالث.
بدأ الزمالك المباراة بنقص كبير في صفوفه للإصابات أو الإيقافات، وبدأ بتشكيل مكون من:
عبد الواحد السيد، وائل القباني، يامن بن زكري، تامر عبد الوهاب، أسامة حسن، أحمد غانم سلطان، أحمد عبد الرؤوف، علاء عبد الغني، يوسف حمدي، مصطفي جعفر، عبد الحليم علي.. الجدير بالذكر أن يوسف حمدي لعب ولأول مرة منذ إنتقاله للزمالك في مركزه الأصلي كصانع ألعاب.
بدأ اللقاء بهجوم زملكاوي ضاغط أسفر عن هدف مبكر زملكاوي بقدم العندليب الذي كان أحد نجوم لقاء اليوم، إلا أن لاعبي الزمالك عادوا للهدوء والتراخي بعد هذا الهدف مما أعطي الفرصة لبتروجيت بالضغط علي الزمالك وتسيد اللقاء، وأسفر هذا الضغط عن ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة بعد أن لمست الكرة يد أسامة حسن بحركة لا إرادية إحتسبها الحكم سمير محمود عثمان ركلة جزاء لبتروجيت ويتصدي للكرة علاء إبراهيم ويتألق أسد إفريقيا عبد الواحد السيد وينجح في صدها.
وعلي الرغم من الدفعة المعنوية الإيجابية للزمالك بعد تصدي وحيد للكرة إلا أنها لم تؤت ثمارها بل وعلي العكس ازداد الضغط البترولي علي مرمي الزمالك ونج "أسد إفريقيا" في التصدي لكل هذه الكرات جميعاً بثبات.. ومن كرة طولية من خلف مدافعي الزمالك ينجح علاء إبراهيم في الدقيقة 19 من إحراز هدف التعادل لفريقه.
استعاد لاعبو الزمالك جزءاً من تركيزهم المفقود بعد هذا الهدف ونجح اللاعبون في تشكيل عدة هجمات خطرة علي مرمي بتروجيت أبرزهم إنفراد لمصطفي جعفر في الدقيقة 30 تصدي لها حارس بتروجيت احمد فوزي، وتسديدة رأس قوية للعندليب من عرضية بارعة لعلاء عبد الغني في الدقيقة 44 ينقذها فوزي بصعوبة شديدة.
بدأ هنري ميشيل الشوط الثاني بتغيير موفق بإخراج يوسف حمدي الغير موفق ونزول جمال حمزة الذي سبب إزعاجاً للاعبي بتروجيت وحتي خروجه في الدقيقة 80 للإصابة بعد كرة مشتركة مع مدافع بتروجيت ونزول أولي كواي" جونيور" محرز هدف الفوز.. الغريب أن سمير محمود عثمان أمر بإستمرار الكرة وكأن شيئاً لم يكن!
ولكن تغيير هنري ميشيل لم ينجح في تغيير الوضع إلا قليلاً حيث كان حمزة مصدر إزعاج مستمر لمدافعي بتروجيت مماد دفع مدافعي الفريق البترولي لإستخدام الخشونة المفرطة معه تحت حماية ورضا الحكم!
وفي الدقيقة 64 يدفع ميشيل بالمهاجم الوحيد علي دكة البدلاء حسام أسامة بدلاً من مصطفي جعفر، إلا أن الوضع استمر كما هو بل ازدات هجمات بتروجيت خطورة، ففي الدقيقة 67 ينفرد أسامة محمد بعبد الواحد السيد إثر تمريرة تمر من وسط المدافعين اخترقت دفاع الزمالك بسهولة، ولم يجد في طريقه للمرمي سوي القباني الذي نجح في المرور منه والإنفراد بوحيد والمرور منه أيضاً ليصبح المرمي خالياً، ويسدد أسامة الكرة ولكن لحسن حظنا أن الكرة كانت بعدت كثيراً لتخرج بعيداً عن المرمي.. وكاد تامر عبد الوهاب في الدقيقة 78 أن ينجح فيما فشل فيه مهاجمي بتروجيت بعد أن "قلشت" الكرة من علي رأسه لولا يقظة وحيد الذي أمسك بها.
وفي الدقيقة التسعين من عمر اللقاء ينطلق أسامة حسن بالكرة من الجبهة اليسري ويسددها بيسراه بقوة لترتطم بالقائم ويد الحارس أحمد فوزي ولترتد لجونيور خلفه الذي يهيأ جسده ويودعها بيسراه داخل المرمي الخالي من حارسه.. ليحرز هدف الفوز والفرحة للزمالك وجماهيره.. المثير أن الهدف كان من الممكن أن يُلغي للتسلل لولا تغطية هاني النوبي مدافع بتروجيت لجونيور، ولإرتطام الكرة في يد أحمد فوزي.
* الللقاء شهد حادثاً مأساوياً بوفاة مدير ستاد السويس متولي السيد في منتصف الشوط الأول، نسأل للفقيد الرحمة ولأهله الصبر والسلوان.
شاهد أهداف المباراة وضربة جزاء بتروجيت. (http://www.zamalekfans.com/showthread.php?t=54393)
بدأ الزمالك المباراة بنقص كبير في صفوفه للإصابات أو الإيقافات، وبدأ بتشكيل مكون من:
عبد الواحد السيد، وائل القباني، يامن بن زكري، تامر عبد الوهاب، أسامة حسن، أحمد غانم سلطان، أحمد عبد الرؤوف، علاء عبد الغني، يوسف حمدي، مصطفي جعفر، عبد الحليم علي.. الجدير بالذكر أن يوسف حمدي لعب ولأول مرة منذ إنتقاله للزمالك في مركزه الأصلي كصانع ألعاب.
بدأ اللقاء بهجوم زملكاوي ضاغط أسفر عن هدف مبكر زملكاوي بقدم العندليب الذي كان أحد نجوم لقاء اليوم، إلا أن لاعبي الزمالك عادوا للهدوء والتراخي بعد هذا الهدف مما أعطي الفرصة لبتروجيت بالضغط علي الزمالك وتسيد اللقاء، وأسفر هذا الضغط عن ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة بعد أن لمست الكرة يد أسامة حسن بحركة لا إرادية إحتسبها الحكم سمير محمود عثمان ركلة جزاء لبتروجيت ويتصدي للكرة علاء إبراهيم ويتألق أسد إفريقيا عبد الواحد السيد وينجح في صدها.
وعلي الرغم من الدفعة المعنوية الإيجابية للزمالك بعد تصدي وحيد للكرة إلا أنها لم تؤت ثمارها بل وعلي العكس ازداد الضغط البترولي علي مرمي الزمالك ونج "أسد إفريقيا" في التصدي لكل هذه الكرات جميعاً بثبات.. ومن كرة طولية من خلف مدافعي الزمالك ينجح علاء إبراهيم في الدقيقة 19 من إحراز هدف التعادل لفريقه.
استعاد لاعبو الزمالك جزءاً من تركيزهم المفقود بعد هذا الهدف ونجح اللاعبون في تشكيل عدة هجمات خطرة علي مرمي بتروجيت أبرزهم إنفراد لمصطفي جعفر في الدقيقة 30 تصدي لها حارس بتروجيت احمد فوزي، وتسديدة رأس قوية للعندليب من عرضية بارعة لعلاء عبد الغني في الدقيقة 44 ينقذها فوزي بصعوبة شديدة.
بدأ هنري ميشيل الشوط الثاني بتغيير موفق بإخراج يوسف حمدي الغير موفق ونزول جمال حمزة الذي سبب إزعاجاً للاعبي بتروجيت وحتي خروجه في الدقيقة 80 للإصابة بعد كرة مشتركة مع مدافع بتروجيت ونزول أولي كواي" جونيور" محرز هدف الفوز.. الغريب أن سمير محمود عثمان أمر بإستمرار الكرة وكأن شيئاً لم يكن!
ولكن تغيير هنري ميشيل لم ينجح في تغيير الوضع إلا قليلاً حيث كان حمزة مصدر إزعاج مستمر لمدافعي بتروجيت مماد دفع مدافعي الفريق البترولي لإستخدام الخشونة المفرطة معه تحت حماية ورضا الحكم!
وفي الدقيقة 64 يدفع ميشيل بالمهاجم الوحيد علي دكة البدلاء حسام أسامة بدلاً من مصطفي جعفر، إلا أن الوضع استمر كما هو بل ازدات هجمات بتروجيت خطورة، ففي الدقيقة 67 ينفرد أسامة محمد بعبد الواحد السيد إثر تمريرة تمر من وسط المدافعين اخترقت دفاع الزمالك بسهولة، ولم يجد في طريقه للمرمي سوي القباني الذي نجح في المرور منه والإنفراد بوحيد والمرور منه أيضاً ليصبح المرمي خالياً، ويسدد أسامة الكرة ولكن لحسن حظنا أن الكرة كانت بعدت كثيراً لتخرج بعيداً عن المرمي.. وكاد تامر عبد الوهاب في الدقيقة 78 أن ينجح فيما فشل فيه مهاجمي بتروجيت بعد أن "قلشت" الكرة من علي رأسه لولا يقظة وحيد الذي أمسك بها.
وفي الدقيقة التسعين من عمر اللقاء ينطلق أسامة حسن بالكرة من الجبهة اليسري ويسددها بيسراه بقوة لترتطم بالقائم ويد الحارس أحمد فوزي ولترتد لجونيور خلفه الذي يهيأ جسده ويودعها بيسراه داخل المرمي الخالي من حارسه.. ليحرز هدف الفوز والفرحة للزمالك وجماهيره.. المثير أن الهدف كان من الممكن أن يُلغي للتسلل لولا تغطية هاني النوبي مدافع بتروجيت لجونيور، ولإرتطام الكرة في يد أحمد فوزي.
* الللقاء شهد حادثاً مأساوياً بوفاة مدير ستاد السويس متولي السيد في منتصف الشوط الأول، نسأل للفقيد الرحمة ولأهله الصبر والسلوان.
شاهد أهداف المباراة وضربة جزاء بتروجيت. (http://www.zamalekfans.com/showthread.php?t=54393)