yar3any
01-18-2007, 03:47 PM
العقيدة أو اللاهوت العـقيدى هى الحقائق الإيمانية للكـنيسة و هى ما تسلمته من الرب يسوع و رسله دون تغيير أو تبديل ( يه3 ) .
و العـقيدة : هى ما انعقدت علية النفس ( ارتبطت به ارتباطاً وثيقاً ) و ليس لها رأياً خاصاً.
و الكـنيسة هى المـفسر الأمين لها.
أهمية العقيدة:
1- العقيدة هى أساس الحياة العملية:
عـقيدتى عـن الإله الذى أعبده تختلف عن المفاهيم التى فى ذهـن غيرى الوثنى أو المسلم ، و بناء على المعتقدات تكون المشاعر.
2- الحياة الدينية هى العاطفة الدينية ، و العقيدة الدينية معاً:
فالعاطفة و العـقيدة قضيبان ، و بغيرهما تسقـط قاطرة الإنسان ، فلابد أن يقتنع الفكر بالعـقيدة لكى يسيطر على العاطفة، فتكون حياة الإنسان الدينية غير متغيرة.
3- دراسة العقيدة لازمة للتفريق بين الأديان و المذاهـب المختـلفة :
فى اليهوديـة : الصدوقيون و الفريسيون و الرباتيون ،...
فى المسيحية : الأرثوذكس والكـاثـوليك والـبروتستانت ،...
فى الإســلام : المالكى والشافعــى والحنبلى وأبو حـنيفة ،...
معرفة تفاصيل العـقيدة تطمئنى على السير فى الطريق الصحيح ، مثال :
- أثيناغورس (القرن2) آمن بالمسيحية و دافع عنها بعد دراسة عقيدتها بعد أن كان وثنياً .
- كلسس آمن بسبب ردود أوريجانوس.
4- العقيدة تظهر المبتدعـين و الهراطقة.
5- بالعقيدة يصل الإيمان لغير المؤمنين.
مصادر علم اللاهوت العـقيدى
1- الـطـبـيعــــــة: تعـرفنا ببديع صنع الخالـق و قـدرته.
2- الـضـمـــــــير: قائد يـقرب النفس من الله و معرفته.
3- العـقــــــــــــل: يقود للإيمان و يتفهم حقائق الإيمان ، و يرشد إلى الدين الحقيقى ، ويناضل عن الإيمان.
4- الوحى الإلهى : و ينقسم إلى قسمـين:
ا- الإعـلان: الإخبار بأمور مجهولة أى أنه هو النبؤة .
ب- الإلهام: الإخبار بأمور كانت سابقة معروفة، و لكنها نسيت بالزمن .
مصادر الوحى:
1- الـكـتـــاب الـمــقـدس : بعهديه.
2- الـتــــــقــلـــــــــــــــيد: ما تسلمته الكنيسة جيلاًً بعد جيل منذ عصر الرسل .
3- المـجامع المسـكونيـة: قوانينها مصدر هام للعـقائد .
4- أقوال الآباء القديسين : مصدرللعـقائد .
عقائد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
ليست العـقائد مجرد مفاهيم لاهوتية يناقشها رجال الدين و الباحثون و إنما فى جوهرها خبرات يعيشها كل عضو فى الكنيسة أى أن غايتها: شركتنا مع الله الآب فى يسوع المسيح بواسطة روحه القدس .
(1) إيماننا بالله
- الله محبة(1يو8:4 ) : لا يعتزل عنا، و لكنه يتوق أن يقترب منا .
- إعلان الله : أعلن ذاته لآدم ، تحدث للبشرية خلال الطبيعة ( رو 20:1 ) ، خلال الشريعة و الأنبياء
( عب 1: 1،2 ) ، أخيراً خلال ابنه ليعلن عن الإله المحب المخلص .
- سـر الله : لا تعنى حقائق غامضة ضد العقل ، و إنما حقائق عجز الفكر الإنسانى عن قبولها و فهمها
لذا فنحتاج إلى نعمة إلهية لقبول هذه الحقائق .
الوحدانية و الايمان الثالوثى :
جاء التركيز على الوحدانية فى العهد القديم خوفاً من سقوط اليهود فى تعدد الآلهة ، أما العهد الجديد عمق إيماننا بالله الواحد كاشفاً عن الإيمان الثالوثى ، و من شواهده :
- عمـــــــاد المسيـــح ( يو 1 :27–33) . - عمادنا باسم الثالوث ( مت 19:28) .
- فى البركة الرسولية ( 2كو 13:12) .
(2) الإنسان و خلاصه
- الإنسان فى نظـر الله : صورته و محبوبه ، يقدره و يقدر حريته .
- الحريه الإنسانية : هى إحدى صور الله فينا ، لكن فسدت بالخطية التى صعبت التجاوب مع حب الله بحرية
- الطبيعـة الإنسانية : لقد جدد الرب يسوع الإنسان بكليته .
- دور الله فى الخلاص : جاء الله الكلمة نفسه مخلصاً ، ليقيم لنا البركات التالية :
1- الاتحاد مع مؤمنيه ( يو 22:17) .
2- مات و دان الخطية ( رو 3:8 ) .
3- وهبنا الغلبة على الموت بغلبتة و قيامته (1كو 21:15) .
4- وهبنا النصرة على الشيطان عدونا (1 يو 1:3 ) .
5- أصعدنا إلى السموات ( أف 6:2 ) .
6- جدد طبيعتنا فيه ، و وهبنا شركة الطبيعة الإلهية ( 2 بط 4:1) .
7- جمع اليهود و الأمم فى جسد واحد ( اف 2 : 20 ) .
8- قدم لنا المعرفة الحقة إذ وحده يعرف الآب ( مت 27:11 ) .
دور الإنسان فى الخلاص :
النعمة الإلهية هى مركز اللاهوت الإسكندرى ، فالله أحبنا أولاً (1يو 19:4) ، و اختارنا ، و عيننا ، و دعانا ،
و بررنا و مجدنا ، و خلاصنا لكننا لن ننعم بهذا الخلاص المجانى بغير إرادتنا، فهو يتركنا نختار الطريق
( تث 19:15) ، معلنين اختيارنا بالإيمان العملى و العمل الصالح .
(3) الكنيسة
- طبيعة الكنيسة :
اقتناها الله بدمه ليكشف من خلالها مفاهيم العلاقة بين الله و الانسان : خطة خلاصه ، أبوة الله ، ملكوت المسيح ، عمل الروح ، وسائط الخلاص ، تاريخ البشرية ، مصيرنا ،... و من أهم سماتها :
1- الوحدة : القائمة على الإيمان الواحد بلا انحراف منذ العصر الرسولى.
2- الروحانية : فى كل تصرفاته.
3- الديمقراطية : الشعب يختار راعيه ، و الراعي أب حنون لا ممارس للسلطة.
(4) السمائيون
- لم تتجاهل مدرسة الإسكندرية و خاصة أوريجانوس الحديث عن الملائكة كما فعل الغرب .
- الكتاب المقدس ذكر السمائيين من سفر التكوين حتى الرؤيا ، و لذا نجد السمائيين فى تسابيح الكنيسة ، نطلب صلواتهم عنا ونقيم لهم أعياداً ، اهتمت بالأيقونات لهم ، الكنائس على اسمهم ؛ لذا تعيش الكنيسة شركة مع الملائكة و خدمتهم لنا ( عب 14 :1) .
(5) القديسون
- أخوة أحباء ، جاهدوا و رحلوا إلى الفردوس و هم الآن راقدون و ليسوا أمواتاً ( يو 11:11) ،( اتس 13:3)
- نحن و هم كنيسة واحدة فى المسيح ( منتصرون و مجاهدون ) كلنا أعضاء المسيح هم غير منظورين ،
- و نحن منظورين ( الجسد).
- الحب مستمر بيننا و بينهم و هكذا صلواتهم عنا ، و نحن فكرهم .
- أيقونات القديسين : علامة للتلاقى معنا فى المسيح .
- شفاعتهم عنا توسلية ، و هذا قائم من العصور الأولى للكنيسة .
( تك 5:26) ،( 2 مل 23:13) ، ( 1مل 11:11) ، ( 2 مل 13 :20 ،21 ) .
من أجل إبراهيم إبراهيم داود عظام أليشع
- أوريجانوس : إنه أمر لا يضاد الصواب أن نسال القديسين ، و أن نتشفع بهم حتى يساعدونا .
- البابا أثناسيوس : أيتها السيدة و الملكة ، والدة الله ، اشفعى فينا .
(6) الحياة السرائرية
هى ممارسة للإنجيل فى الواقع الكنسي الحى ، و الأسرار تمنحنا الآتى :
1- التمتع بالنعمة الإلهية عملياً :
- المعمودية: الميلاد الجديد ( يو 3:3-5 ) التبنى لله ( غلا 3 :26 ،27 )
غفران الخطايا ( أع 12:38) التقديس ( أف 5: 25 - 26)
- الميرون: ننال عطية الروح القدس، فيرشدنا و يعلمنا و يقدسنا حتى ننمو إلى قياس قامة ملء المسيح
( أع 17:8، 5:19 ،6) .
- التوبة و الاعتراف: يقدم لنا الروح القدس الحل من الخطايا ( مت 19:16).
- سر الافخارستيا: نتناول جسد الرب و دمه ، لنتحد به و نثبت فيه ، و نحيا إلى الأبد
( يو 35:6، 55 ، مت 27،26).
- مسحة المرضى: الآلام شركة مع المسيح ، يعطى الشفاء و غفران الخطايا ( يع 14:4 ، مر 13:6 ).
- سر الزواج: يقيم الروح القدس بين العروسين كنيسة مقدسة للرب و يوحدهما.
- الكهنوت: يعمل الروح فى الكهنة لخدمة المومنين ( مت 19:28 ،29) ( أف 11:4 ) ( اع 28:20)
( 2 تى 6:1) .
2- الكشف عن طبيعة الكنيسة :
أم حنون تمتع أولادها بالحياة السرائرية .
(7) التقليد ( التسليم ) الكنسى :
- لم تجئ هذه الكلمة بمعنى " محاكاة " ، بل بمعنى تسليم شئ و تقبله .
فالتقليد : هو تسليم وديعة الإيمان و استلامها عبر الأجيال ( يه 3 ) .
- مادة التقليد :
1- الإيمان بالثالوث و عمل الله الخلاصى 4- المنهج الروحى و السلوكى فى المسيح
2- أعمال المسيح و أقواله 5- منهج العبادة : مفهومه و نظامه
3- أسفار العهد القديم
- الكتاب المقدس و التقليد :
الكتاب نفسه جزء من التقليد لأنه مسلم من الرسول ، و هو يحثنا على التمسك بالتقليد ( 2 يو 12 ) .
( 3 يو 14:13) ، ( يو 25:21) ، ( 2كو 23:11) .
أسئلة :
1- اذكر مادة التقليد .
2- ما أهم سمات الكنيسة ؟
3- ما أهم البركات التي قدمها الله لنا في الخلاص ؟
4- اذكر في عناوين مصادر علم اللاهوت العقيدي .
5- اذكر في عناوين أهمية العقيدة .
منقوول
و العـقيدة : هى ما انعقدت علية النفس ( ارتبطت به ارتباطاً وثيقاً ) و ليس لها رأياً خاصاً.
و الكـنيسة هى المـفسر الأمين لها.
أهمية العقيدة:
1- العقيدة هى أساس الحياة العملية:
عـقيدتى عـن الإله الذى أعبده تختلف عن المفاهيم التى فى ذهـن غيرى الوثنى أو المسلم ، و بناء على المعتقدات تكون المشاعر.
2- الحياة الدينية هى العاطفة الدينية ، و العقيدة الدينية معاً:
فالعاطفة و العـقيدة قضيبان ، و بغيرهما تسقـط قاطرة الإنسان ، فلابد أن يقتنع الفكر بالعـقيدة لكى يسيطر على العاطفة، فتكون حياة الإنسان الدينية غير متغيرة.
3- دراسة العقيدة لازمة للتفريق بين الأديان و المذاهـب المختـلفة :
فى اليهوديـة : الصدوقيون و الفريسيون و الرباتيون ،...
فى المسيحية : الأرثوذكس والكـاثـوليك والـبروتستانت ،...
فى الإســلام : المالكى والشافعــى والحنبلى وأبو حـنيفة ،...
معرفة تفاصيل العـقيدة تطمئنى على السير فى الطريق الصحيح ، مثال :
- أثيناغورس (القرن2) آمن بالمسيحية و دافع عنها بعد دراسة عقيدتها بعد أن كان وثنياً .
- كلسس آمن بسبب ردود أوريجانوس.
4- العقيدة تظهر المبتدعـين و الهراطقة.
5- بالعقيدة يصل الإيمان لغير المؤمنين.
مصادر علم اللاهوت العـقيدى
1- الـطـبـيعــــــة: تعـرفنا ببديع صنع الخالـق و قـدرته.
2- الـضـمـــــــير: قائد يـقرب النفس من الله و معرفته.
3- العـقــــــــــــل: يقود للإيمان و يتفهم حقائق الإيمان ، و يرشد إلى الدين الحقيقى ، ويناضل عن الإيمان.
4- الوحى الإلهى : و ينقسم إلى قسمـين:
ا- الإعـلان: الإخبار بأمور مجهولة أى أنه هو النبؤة .
ب- الإلهام: الإخبار بأمور كانت سابقة معروفة، و لكنها نسيت بالزمن .
مصادر الوحى:
1- الـكـتـــاب الـمــقـدس : بعهديه.
2- الـتــــــقــلـــــــــــــــيد: ما تسلمته الكنيسة جيلاًً بعد جيل منذ عصر الرسل .
3- المـجامع المسـكونيـة: قوانينها مصدر هام للعـقائد .
4- أقوال الآباء القديسين : مصدرللعـقائد .
عقائد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
ليست العـقائد مجرد مفاهيم لاهوتية يناقشها رجال الدين و الباحثون و إنما فى جوهرها خبرات يعيشها كل عضو فى الكنيسة أى أن غايتها: شركتنا مع الله الآب فى يسوع المسيح بواسطة روحه القدس .
(1) إيماننا بالله
- الله محبة(1يو8:4 ) : لا يعتزل عنا، و لكنه يتوق أن يقترب منا .
- إعلان الله : أعلن ذاته لآدم ، تحدث للبشرية خلال الطبيعة ( رو 20:1 ) ، خلال الشريعة و الأنبياء
( عب 1: 1،2 ) ، أخيراً خلال ابنه ليعلن عن الإله المحب المخلص .
- سـر الله : لا تعنى حقائق غامضة ضد العقل ، و إنما حقائق عجز الفكر الإنسانى عن قبولها و فهمها
لذا فنحتاج إلى نعمة إلهية لقبول هذه الحقائق .
الوحدانية و الايمان الثالوثى :
جاء التركيز على الوحدانية فى العهد القديم خوفاً من سقوط اليهود فى تعدد الآلهة ، أما العهد الجديد عمق إيماننا بالله الواحد كاشفاً عن الإيمان الثالوثى ، و من شواهده :
- عمـــــــاد المسيـــح ( يو 1 :27–33) . - عمادنا باسم الثالوث ( مت 19:28) .
- فى البركة الرسولية ( 2كو 13:12) .
(2) الإنسان و خلاصه
- الإنسان فى نظـر الله : صورته و محبوبه ، يقدره و يقدر حريته .
- الحريه الإنسانية : هى إحدى صور الله فينا ، لكن فسدت بالخطية التى صعبت التجاوب مع حب الله بحرية
- الطبيعـة الإنسانية : لقد جدد الرب يسوع الإنسان بكليته .
- دور الله فى الخلاص : جاء الله الكلمة نفسه مخلصاً ، ليقيم لنا البركات التالية :
1- الاتحاد مع مؤمنيه ( يو 22:17) .
2- مات و دان الخطية ( رو 3:8 ) .
3- وهبنا الغلبة على الموت بغلبتة و قيامته (1كو 21:15) .
4- وهبنا النصرة على الشيطان عدونا (1 يو 1:3 ) .
5- أصعدنا إلى السموات ( أف 6:2 ) .
6- جدد طبيعتنا فيه ، و وهبنا شركة الطبيعة الإلهية ( 2 بط 4:1) .
7- جمع اليهود و الأمم فى جسد واحد ( اف 2 : 20 ) .
8- قدم لنا المعرفة الحقة إذ وحده يعرف الآب ( مت 27:11 ) .
دور الإنسان فى الخلاص :
النعمة الإلهية هى مركز اللاهوت الإسكندرى ، فالله أحبنا أولاً (1يو 19:4) ، و اختارنا ، و عيننا ، و دعانا ،
و بررنا و مجدنا ، و خلاصنا لكننا لن ننعم بهذا الخلاص المجانى بغير إرادتنا، فهو يتركنا نختار الطريق
( تث 19:15) ، معلنين اختيارنا بالإيمان العملى و العمل الصالح .
(3) الكنيسة
- طبيعة الكنيسة :
اقتناها الله بدمه ليكشف من خلالها مفاهيم العلاقة بين الله و الانسان : خطة خلاصه ، أبوة الله ، ملكوت المسيح ، عمل الروح ، وسائط الخلاص ، تاريخ البشرية ، مصيرنا ،... و من أهم سماتها :
1- الوحدة : القائمة على الإيمان الواحد بلا انحراف منذ العصر الرسولى.
2- الروحانية : فى كل تصرفاته.
3- الديمقراطية : الشعب يختار راعيه ، و الراعي أب حنون لا ممارس للسلطة.
(4) السمائيون
- لم تتجاهل مدرسة الإسكندرية و خاصة أوريجانوس الحديث عن الملائكة كما فعل الغرب .
- الكتاب المقدس ذكر السمائيين من سفر التكوين حتى الرؤيا ، و لذا نجد السمائيين فى تسابيح الكنيسة ، نطلب صلواتهم عنا ونقيم لهم أعياداً ، اهتمت بالأيقونات لهم ، الكنائس على اسمهم ؛ لذا تعيش الكنيسة شركة مع الملائكة و خدمتهم لنا ( عب 14 :1) .
(5) القديسون
- أخوة أحباء ، جاهدوا و رحلوا إلى الفردوس و هم الآن راقدون و ليسوا أمواتاً ( يو 11:11) ،( اتس 13:3)
- نحن و هم كنيسة واحدة فى المسيح ( منتصرون و مجاهدون ) كلنا أعضاء المسيح هم غير منظورين ،
- و نحن منظورين ( الجسد).
- الحب مستمر بيننا و بينهم و هكذا صلواتهم عنا ، و نحن فكرهم .
- أيقونات القديسين : علامة للتلاقى معنا فى المسيح .
- شفاعتهم عنا توسلية ، و هذا قائم من العصور الأولى للكنيسة .
( تك 5:26) ،( 2 مل 23:13) ، ( 1مل 11:11) ، ( 2 مل 13 :20 ،21 ) .
من أجل إبراهيم إبراهيم داود عظام أليشع
- أوريجانوس : إنه أمر لا يضاد الصواب أن نسال القديسين ، و أن نتشفع بهم حتى يساعدونا .
- البابا أثناسيوس : أيتها السيدة و الملكة ، والدة الله ، اشفعى فينا .
(6) الحياة السرائرية
هى ممارسة للإنجيل فى الواقع الكنسي الحى ، و الأسرار تمنحنا الآتى :
1- التمتع بالنعمة الإلهية عملياً :
- المعمودية: الميلاد الجديد ( يو 3:3-5 ) التبنى لله ( غلا 3 :26 ،27 )
غفران الخطايا ( أع 12:38) التقديس ( أف 5: 25 - 26)
- الميرون: ننال عطية الروح القدس، فيرشدنا و يعلمنا و يقدسنا حتى ننمو إلى قياس قامة ملء المسيح
( أع 17:8، 5:19 ،6) .
- التوبة و الاعتراف: يقدم لنا الروح القدس الحل من الخطايا ( مت 19:16).
- سر الافخارستيا: نتناول جسد الرب و دمه ، لنتحد به و نثبت فيه ، و نحيا إلى الأبد
( يو 35:6، 55 ، مت 27،26).
- مسحة المرضى: الآلام شركة مع المسيح ، يعطى الشفاء و غفران الخطايا ( يع 14:4 ، مر 13:6 ).
- سر الزواج: يقيم الروح القدس بين العروسين كنيسة مقدسة للرب و يوحدهما.
- الكهنوت: يعمل الروح فى الكهنة لخدمة المومنين ( مت 19:28 ،29) ( أف 11:4 ) ( اع 28:20)
( 2 تى 6:1) .
2- الكشف عن طبيعة الكنيسة :
أم حنون تمتع أولادها بالحياة السرائرية .
(7) التقليد ( التسليم ) الكنسى :
- لم تجئ هذه الكلمة بمعنى " محاكاة " ، بل بمعنى تسليم شئ و تقبله .
فالتقليد : هو تسليم وديعة الإيمان و استلامها عبر الأجيال ( يه 3 ) .
- مادة التقليد :
1- الإيمان بالثالوث و عمل الله الخلاصى 4- المنهج الروحى و السلوكى فى المسيح
2- أعمال المسيح و أقواله 5- منهج العبادة : مفهومه و نظامه
3- أسفار العهد القديم
- الكتاب المقدس و التقليد :
الكتاب نفسه جزء من التقليد لأنه مسلم من الرسول ، و هو يحثنا على التمسك بالتقليد ( 2 يو 12 ) .
( 3 يو 14:13) ، ( يو 25:21) ، ( 2كو 23:11) .
أسئلة :
1- اذكر مادة التقليد .
2- ما أهم سمات الكنيسة ؟
3- ما أهم البركات التي قدمها الله لنا في الخلاص ؟
4- اذكر في عناوين مصادر علم اللاهوت العقيدي .
5- اذكر في عناوين أهمية العقيدة .
منقوول