مشاهدة النسخة كاملة : ألقاب جمعـة الصلبوت


Katy_Archi-Mekhaeel
01-19-2007, 02:31 AM
بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين

ألقاب جمعـة الصلبوت


الآباء الكهنة الموقرين , وأعضاء اللجان العامة والفرعية الكرام , والشمامسة , والخدام والخادمات , وكل الشعب المحب للمسيح فى كافة كنائس الإيبارشية.

أود فى هذه المناسبة , أن أكلمكم عن : القاب جمعة الصلبوت .

لأسبوع الآلام وجمعة الصلبوت , مكانه وقدسيه خاصة , لدى المسيحيين بصفة عامة , وللأقباط بصفة خاصة . نظراً لصلب السيد المسيح , وما يترتب عليه من عقائد مسيحية هامه .

فمن هذا المنطلق أود أن أتكلم معكم عن ألقاب جمعة الصلبوت .

تلقب جمعة الصلبوت بألقاب كثيرة , وفى مقدمتها , تدعى :

1- جمعة تحقيق النبوءات والرموز :

أشار الكتاب إلى صلب السيد المسيح منذ القدم , وذلك من خلال النبوءات والرموز .

فبصلبه تحققت النبوءات والرموز , فمن بين النبوءات التى تحققت , هى نبوءة إشعياء النبى القائلة:
(( هو مجروح لأجل معاصينا , مسحوق لأجل آثامنا )) ( إش 53 : 5 ) .

وتحققت الرموز أيضاً بصلبه , مثال لذلك اسحق أب الآباء :

الذى كان رمزاً للسيد المسيح , وذلك من خلال كونه الابن الوحيد لأبيه إبراهيم , وتقديمه محرقة على المذبح ... الخ ( تك : 22 : 1 -19 ) , ( عب 11 : 17 -19 ) .

وما أكثر النبوءات والرموز , التى تشير إلى صلب المسيح , لكن بصلبه تحققت جميع النبوءات والرموز , فلذلك تدعى جمعة الصلبوت , بجمعة تحقيق النبوءات والرموز .

###

كما أنها تلقب , بلقب :

2 - جمعة الصلبوت أو الصلب :

لأنه بالفعل صُلب المسيح له المجد , فى يوم الجمعة , وصلب معه أيضاً لصين واحد عن يمينه
والآخر عن يساره ( مت 27 : 35 , 38 ) .

فمن هنا دعى يوم الجمعة , بجمعة الصلبوت , أو الصلب .

###

ومن جانب آخر تدعى :

3 – جمعـــــــــة الآلام :

لأن فيها تألم الرب بالآمات عديدة ولا مثيل لها , وكل ذلك من أجلنا .

ومن بين جوانب ألآمه :

أ- آلام أزليـــــــــــــــه :

وهذا يأتى من كون أن المسيح , هو : (( الله الظاهر فى الجسد )) ( 1 تى 3 : 16 ) , (( والأزلى ))
( مى 5 : 2 ) , (( العالم بكل الأشياء قبل كونها )) ( يو 21 : 17 ) .

فلذلك يعلم من الأزل, بالصلب وما يترتب عليه من آلام, وهذا العلم فى حد ذاته يسبب له آلاماً .
ولا ننسى أن صلبه لم يكن قاصراً على أناس العهد الجديد, بل أيضاً صُلب لأجل أناس العهد القديم .

فمن هنا قلنا عن آلامه, إنها كانت آلام أزليه.

###

وفى جمعة الآلام , تألم المسيح آلاماً , من نوعاً آخر وهى :

ب - آلام نفسيــــــه :

فبكونه هو البار والقدوس , وصلب عن الأثمة , ومع اثمة , كأنه أثيم , فى وقت واحد , وأمام الكل , كل هذا يسبب له آلاماً نفسيه .

كما أن نوعيه الآلام ومدتها , التى وقعت عليه , تسبب له أيضاً فى آلام نفسيه , فمن هنا عبر عنها
بقوله لتلاميذه : (( نفسى حزينة جداً , حتى الموت )) ( مت 26 : 38 ) .

###

ولم تكن آلامه فقط , أزليه ونفسيه بل أيضاً كانت :

جـ - آلام أدبيــــــــه :

لأنه هو الله كلى القدرة , لكنه لم يستخدم قدرته فى أباده أعدائه لمنع الآلام عن نفسه .

بل ترك قدرة أعدائه , التى لا تعد شيئاً أمام قدرته , أن تقوى عليه جسدياً , لأجل تنفيذ الخطة الإلهية , التى رسمها الآب للفداء والخلاص .

لذلك خاطب الآب قائلاً : (( إن أمكن فلتعبر عنى هذه الكأس . ولكن ليس كما أريد أنا , بل كما
تريد أنت )) ( مت 26 : 39 , 42 ) .

###

لكن من الملاحظ على آلام السيد المسيح , أن أصعب جانب كان فيها , هى الآلام الجسمانيه .

د - آلام جسمانيــــــــه :

وقعت عليه عذابات عديدة مثال القبض عليه , والبصق , واللكم , واللطم , والجلد , وأيضاً
عروه من ملابسه , ووضع إكليل شوك على رأسه , مع ضربه بالقصبة على رأسه , والاستهزاء
والسب والتعيير , بالإضافة إلى كل ذلك سقيه خلاً , وصلبه , وطعنه بالحربة فى جنبه .

كل هذه العذابات السابق ذكرها , تسببت له فى آلام جسمانيه صعبه , قد أدت إلى موته جسدياً ,
قبل اللصين .

###

بالإضافة إلى كل ذلك , كما كانت للمسيح آلام أزليه , كانت له أيضاً :

هـ - آلام أبديـــــــــه :

لآن صلب المسيح له المجد , كان لأجل أناس العهد الجديد إلى أواخر الدهور , كما كان لأناس
العهد القديم . فبالتالى آلامه مستمرة إلى نهاية الدهور , فمن هنا قلنا عن آلامه إنها أبديه .

ونهاية حياة البشرية على الأرض بالقيامة العامة والدينونه , لا تعنى أن آلام المسيح قد تتلاشى
بها تماماً , بل تظل ثابتة فى فكره كإله , وأثارها باقية على جسده المتحد بلاهوته , القائم به من الأموات , والجالس به على العرش ( رؤ 1 : 12 - 18 ) , ( رؤ 19 : 13 ) .

###

ننتقل للقب آخر , من ألقاب جمعة الصلبوت وهو :

4 – الجمعــــة الحزينـــة :

نظراً لما تحمله الرب عنا, من أحزان وأوجاع, كما ذكر النبى : (( أحزاننا حملها , وأوجاعنا
تحملها )) ( إش 53 : 4 ) .

وتعبر الكنيسة عن حزنها للرب , فى أسبوع الآلام , وذلك من خلال الصوم والنسك , وإحياء تذكار آلامه عنا , بطقس أسبوع الآلام , من قراءات وصلوات وألحان حزاينى . وباستبدال ستر الهياكل بالأسود , بدلاً من النبيتى . مع استخدام أيقونتي المسيح وهو فى بستان جثسيمانى يصلى, وهو مصلوب على
الصليب , وما يشبهما ... الخ

###

مع العلم أن يوم الجمعة , هو :

5 – اليــــوم الســــادس :

من أيام الأسبوع قديماً, لأن الأسبوع كان يبدأ بيوم الأحد , وينتهى بيوم السبت . فبالتالى كان يوم
الجمعة , هو اليوم السادس من أيام الأسبوع .

وفيه صُلب المسيح له المجد , لأجل فداء الإنسان الذى خلقه فى اليوم السادس . فمن هنا دعى يوم الجمعة باليوم السادس .

###

لكن من الملاحظ على يوم الجمعة , أنه قد تم فيه الصلب والموت فهو ُيعد :

6 – يـــوم المـــــوت :

لأن فيه بالفعل المسيح مات جسدياً أى : (( أسلم الروح للآب )) ( مت 27 : 50 ) .

لكن لاهوته لم ينفصل قط عن ناسوته (( أى الروح - النفس - الجسد )) , لحظة واحده أو طرفه عين ,
بل ظل متحداً به , كما نصلى فى القداس الإلهى : (( لاهوته لم يفارق ناسوته , لحظه واحده ولا طرف
عين )) .

###

بالرغم مما حدث للمسيح فى يوم الجمعة , من آلام وموت , إلا أن هذا اليوم يُعد :

7 - يوم هزيمة للشيطان وأعوانه :

لأن بعد موت المسيح على الصليب جسدياً , ظن الشيطان وأعوانه إنهم قد انتصروا عليه , فأقترب الشيطان من الصليب لكى يقبض على روحه مثل بقيه أرواح البشر , فصعقه اللاهوت المتحد بالناسوت , وقبض عليه , وقيده فى الجحيم .

كما يذكر الكتاب : (( فقبض على التنين , الحية القديمة , الذى هو إبليس والشيطان وقيده ...وطرحه
فى الهاوية , وأغلق عليه , وختم عليه , لكى لا يضل الأمم فى ما بعد )) ( رؤ 20 : 2 , 3 ) .

ويُعد هذا انتصاراً للمسيح على الشيطان وأعوانه , لأن الشيطان كان قبل صلب المسيح هو : (( رئيس هذا العالم )) , (( إله هذا الدهر )) . إنما بعد الصليب , اختلف الوضع كلياً مع الشيطان , وصار كأنه لا قيمه له , لأن المسيح بالصليب : (( جرد الرّياسات والسلاطين , أشهرهم جهاراً ظافراً بهم فيه )) ( كو 2 : 15) .

ولم يكتفى المسيح بهذا الانتصار ,إنما : (( أعطانا سلطاناً لندوس الحيات والعقارب , وكل قوة العدو ))
( لو 10 : 19 ) .

###

مع أن هذا الجانب يجعلنا أن نقول عن يوم جمعة الصلبوت, بأنه :

Katy_Archi-Mekhaeel
01-19-2007, 02:32 AM
8 - يوم الآيات والعجائب :

لأن فى هذا اليوم كما قلنا , أن المسيح أنتصر على الشيطان وأعوانه , وهذا الانتصار يُعد من أكبر الآيات والعجائب .

كما أن فى هذا اليوم حدثت أكثر من معجزه مثال :

# إظلام الشمس لمدة ثلاثة ساعات فى وضوح النهار , من الساعة الثانية عشراً ظهراً , حتى الساعة الثالثة عصراً ( مت 27 : 45 ) , ( مر 15 : 33 ) , ( لو 23 : 44 ) .

# والأرض تزلزلت , والصخور تشققت ( مت 27 : 51 , 54 ) . كما أن حجاب الهيكل , انشق
إلى نصفين ( مت 27 : 51 ) , ( مر 15 : 38 ) , ( لو 23 : 45 ) .

# ومن المعجزات التى لا تنسى فى هذا اليوم , أن المسيح بعد أن طعنه الجندى بالحربة فى جنبه ,
نزل منه دماً وماء ( يو 19 : 34 : 35 ) .

وهذا الأمر يثبت إلى أنه حى باللاهوت , بالرغم من موته بالناسوت.

وكانت لهذه المعجزة وغيرها تأثير على قائد المائه والذين معه , لذلك آمنوا بالسيد المسيح ( مر 15 : 39 ) , ( مت 27 : 54 ) , ( يو 19 : 34 , 35 ) .

#بالإضافة إلى كل ذلك , (( القبور تفتحت , وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين . وخرجوا من القبور بعد قيامته , ودخلوا المدينة المقدسة , وظهروا للكثيرين )) ( مت 27 : 52 ) .

# ومن الآيات الكبرى التى صنعها المسيح فى هذا اليوم , هو نزوله إلى الجحيم , وتخليصه للأرواح البارة من قبضة إبليس والهاوية والموت , واصعدها إلى الفردوس ( لو 23 : 43 ) , ( أف 4 : 8 , 9 ) .

###

من جانب آخر , يعد هذا اليوم هو :

9 - يوم الصلــح والســلام :

لأن بدمه الطاهر , صالح السمائيين مع الأرضيين , واليهود مع الأمم , والإنسان مع نفسه ,
لذلك قال معلمنا بولس الرسول فى هذا الصدد : (( وأن يصالح به الكل لنفسه , عاملاً الصلح بدم صليبه , بواسطته سواء كان ما على الأرض أم فى السموات )) ( كو 1 : 20 ) .

ومن خلال الصلح الذى تممه المسيح بصليبه, صار سلاماً للكل, فمن هنا قلنا عن يوم الجمعة ,
بأنه يوم الصلح والسلام .

###

هناك جانب هام قام به المسيح فى يوم صلبه , بعد موته على الصليب , وهو النزول للجحيم والصعود للفردوس . لذلك يوم الجمعة , هو :

10 – يوم النزول للجحيم والصعود للفردوس :

بعد أن مات المسيح على الصليب , وأسلم روحه للآب , نزلت روحه المتحدة بلاهوته إلى الجحيم لتخليص الأرواح البارة , من قبضة إبليس والهاوية والموت , وأصعدتها إلى الفردوس .

ويؤكد النبى على هذا الجانب , بقوله : (( صعدت إلى العلاء , سبيت سبياً , قبلت عطايا بين الناس , وأيضاً المتمردين للسكن أيها الرب الإله )) ( مز 68 : 18 ) .

مع العلم السيد المسيح كشف عن هذا الجانب , وهو لا يزال على الصليب , فى قوله للص اليمين :
(( اليوم تكون معى فى الفردوس )) ( لو 23 : 43 ) .

فمنذ ذلك التوقيت , أصبح الفردوس أى السماء الثالثة , مكان إنتظار للأرواح البارة إلى يوم القيامة . والجحيم أى أقسام الأرض السفلى , صار مكان إنتظار للأرواح الشريرة والخاطئة إلى يوم القيامة ( أف 4 : 8 , 9) , ( 1 بط 3 : 18 , 19 ) .

###

فمن هذا المنطلق , يُعد يوم الجمعة , هو :

11 - يـوم الفـرح والنـور :

لأن بنزول المسيح إلى الجحيم , أنار الجحيم , وفرح الأبرار الذين كانوا منتظرين خلاصه منذ القدم :
(( الشعب الجالس فى الظلمة , أبصر نوراً عظيماً , والجالسون فى كوره الموت وظلاله , أشرق
عليهم نور )) ( مت 3 : 4 - 16 ) , ( إش 9 : 2 , 3 ) , ( إش 42 : 6 , 7 ) .

###

من جهة أخرى , تلقب جمعة الصلبوت :

12 - يوم الفداء والكفارة :

ففى يوم الجمعة , تمم المسيح الفداء لكل البشرية , وسبق وأعلن عن هذا الفداء بقوله : (( ابن الإنسان
لم يأت ليُخدم بل ليخدم , وليبذل نفسه فديه عن كثيرين )) ( 20 : 28 ) .

وشهد معلمنا بولس الرسول , أن تتميم المسيح للفداء : (( الذى بذل نفسه فديه , لأجل الجميع )) ( 1 تى 2 : 6 ) .

وكما تمم المسيح الفداء لكل البشرية , تمم أيضاً الكفارة : (( هو كفارة لخطايانا , ليس لخطايانا فقط ,
بل لخطايا كل العالم أيضاً )) ( 1 يو 2 : 2 ) , ( 1 يو 4 : 10 ) .

لكن السؤال المهم وهو : هل كل الناس يستفيدون من فداء وكفارة المسيح , اللذان قدمهما مجاناً للكل ؟!

بالطبع لا يستفيد أحد من فداء وكفارة المسيح , إلا من خلال الشروط التى وضعها فى كتابة ,
وهى مثال :

الإيمان به كإله وكفادى - الكهنوت - المعمودية - الميرون - التوبة والاعتراف - التناول -
حفظ الوصايا الإلهية - الجهاد الروحى ... الخ .

###

هذا اليوم , هو :

13 - يوم الغفران والخلاص :

فى هذا اليوم نتذكر يا إخوتى الغفران والخلاص , اللذان قدمهما المسيح بدمه الطاهر, للبشرية بصفة عامة, ولنا بصفة خاصة . لأن الكتاب يقول : (( بدون سفك دم , لا تحصل مغفرة )) ( عب 9 : 22 ) .

فمن هنا المسيح قبل أن يُصلب لكى , يقدم لنا الغفران والخلاص , لأن من غيره لا يتم الغفران ,
ولا الخلاص للإنسانية : (( ليس بأحد غيره الخلاص , لأن ليس آخر تحت السماء , قد أعطى بين الناس , به ينبغى أن نخلص )) ( أع 4 : 12 ) .

فيجب علينا أن نحترص على هذه النعمة التى قدمها لنا الله , وإلا ستكون سبب دينونه علينا : (( كيف ننجو , إن أهملنا خلاصناً هذا مقداره )) ( عب 2 : 3 ) .

###

بالإضافة إلى كل هذه الألقاب , يلقب هذا اليوم , بيوم :

14 - الجمعة الكبيرة أو الجمعة العظيمة:

ويلقب هذا اليوم بيوم الجمعة الكبيرة أو الجمعة العظيمة , هذا يرجع إلى أن المسيسح هو الله , وهو الذى تألم وصُلب ومات . فنظراً لمكانته الإلهية , ولما جاء عليه من آلام وصلب وموت , أصبح ليوم الجمعة مكانة كبيرة , بل وعظيمة أيضاً , بين أيام الأسبوع الأخرى .

كما أن على عقيدة الصليب , بنيت عقائد أخرى كثيرة , مثال : الفداء والكفارة - الغفران
والخلاص ... الخ , وكان ولا يزال لهذه العقائد دوراً هاماً فى تغير حياة الناس , من عبادة الأوثان إلى عبادة الله الحى , ومن العبودية إلى الحرية الحقيقية , ومن الخطية إلى البر , ومن الشر إلى الخير , ومن الهلاك للخلاص .

كل هذه العقائد , وعطاياها للإنسانية , كانت سبباً , فى أن يوم الجمعة يدعى , بيوم الجمعة الكبيرة والعظيمة فى نفس الوقت .

###

أخيراً , تدعى جمعة الصلبوت بيوم :

15- الجمعــــة المقدســــة :

فهى مقدسة , نظراً لأن المسيح القدوس , قد تألم فيها وصلب ومات .

ودعيت مقدسة , لأنه ترتب من صلب المسيح وموته , عقائد إيمانية أخرى , لا غنى عنها فى الحياة مع الله , لأجل تقديسنا ونوالنا الحياة الأبدية .

وقداسة هذا اليوم , ترجع إلى وجود وصايا إلهية , وقوانين رسولية وكنسية , تحدثنا عن تقديس هذا اليوم .

bakhom2002
01-19-2007, 08:15 AM
شكرا يا كاتي على الموضوع الرائع ربنا يباركك

Katy_Archi-Mekhaeel
01-19-2007, 10:56 AM
متشكرةةة لمرورك اخى

mony565
01-19-2007, 11:21 AM
شكرا يا كاتي على الموضوع الرائع
ربنا يباركك
تسلم ايدك

Katy_Archi-Mekhaeel
01-19-2007, 11:24 AM
متشكرةةةةة لمرورك منيرررررررررر

fseko_1
01-19-2007, 02:46 PM
مرسى كاتى على هذا الموضوع الجميل ربنا يعوضك

Katy_Archi-Mekhaeel
01-19-2007, 02:58 PM
متشكرةةةةةةةةةةة لمرورك

yar3any
01-19-2007, 06:45 PM
ميرسي كاتى عالموضوع الجميل
مستنيين المزيد

Katy_Archi-Mekhaeel
01-23-2007, 08:48 PM
متشكرةةةةةةةةةةة لمرورك