المسيح هو الله
01-19-2007, 09:04 AM
]عزيزى كاتب شبهة ( ديانة المسيح أم ديانى بولس) فى موقع الحقيقه (الملفقه) أتسأل لماذا كل هذا الحقد و الكره للقديس بولس الرسول؟؟!! أتعجب لكم الضغينه الذى تحمله لرجل لم يقل أو يعلم تعاليم باطله او سئة. فقد مجد بولس الرسول أسم سيده طوال حياته مبشرا و مكرزا لمبادئ المسيح الساميه الباقية ، مستخدما اياها كأطار نظرى مبدئى لتوضيح دقائق الامور لمخدوميه و المؤمنين بأسم يسوع المسيح كرب و مخلص. لماذا تنكر على الرسول بولس أن يكون شارحا لتعاليم المسيحية قهو إناءا للرب يسوع المسيح مختارا ، هذا أولاز ثانيا من قال أن المسيحية الان هى مسيحية بولس؟ أتفترض الافتراض و تعممه؟!! المسيحية هى مسيحية الرب يسوع المسيح هى الهدف منذ البدأ و فى البدأ خطط لها و حقق المخطط خطتة بالفداء و الخلاص على يد يسوع المسيح المخطط منذ البدأ، المؤسس و الرمز و البداية و النهاية.
و أليك الردود على كل ما أدعيته أما زورا و بهتا أو جهلا على القديس بولس الرسول.
1- التحول المفاجئ.
- يبدأ كاتب شبهة التحول المفاجئ فى موقع الحقيقه كلامة بكلمة ( تجمع المراجع الموثوق بها) على أن بولس الطرسوسى دورا خطيرا فى تحريف و تبديل المسيحية الاصليه ،، و السؤال هنا أين هى تلك المراجع الموثوق بها و التى تتحدث عنها عزيزبى الملفق؟؟! و من هم هؤلاء الذين يثقون بها؟؟؟؟؟!!!!!! الم نتعلم بعد ماهية الحجه و كيف نقيمها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- من الطبيعى أن تتسائل عن لتحول المفاجئ للقديس بولس من مضطهد للمسيحية شديد الكره لها الى رسول للمسيح ، بل أن المسيح نفسه يدعوه أناء مختار. فقد تسأل من قبلك أحد التلامبذ ( حنانيا) سائلا الرب الاله عن بولس انه رجل شرير يضطهد المسيحية،، فماذا كان رد الرب الاله عليه ( قال له فى أية قاطعة أمرا اياه بالذهاب الى بولس، «اذْهَبْ! لأَنَّ هذَا لِي إِنَاءٌ مُخْتَارٌ لِيَحْمِلَ اسْمِي أَمَامَ أُمَمٍ وَمُلُوكٍ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ. فذهب التلمبذ خاضعا لأرادة الرب الاله عالما ان الرب الاله قد و ضع عينيه على بولس الرسول ليكون له شاهدا أمينا.و لا ارى سبب للتعجب فهذه قدرة الرب الاله الا محدوده، اليس هو كلى القدرة و الحكمة ؟؟؟ لماذا تتعجب أنه يستطيع أن يجتذب قلب بولس الرسول اليه كشاهد أمين لأسمه؟؟؟ ما العجب فى ذلك؟!!!!! أم هى المبالغات المفتعله السمجة التى لا تستند الى اى حجه عقليه أو منطقيه أو حتى نصيه؟
بولس يقول أراءه الشخصية والنصارى يدعون ان كلامه هو من عند الله !!!
رأى القديس بولس بخصوص العذارى :
25 وَأَمَّا الْعَذَارَى، فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ الرَّبِّ فِيهِنَّ، وَلكِنَّنِي أُعْطِي رَأْيًا كَمَنْ رَحِمَهُ الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا.
بكل أمانة يعلن الرسول أنه لم يتسلم أمرًا من الرب في هذا الموضوع لكنه يكتب كرسولٍ يعلن له الروح القدس الحق ويوحي له به.لا يعني أن الرسول متشكك في الأمر، إنما لا يقدم وصية ملزمة وإلا التزمت جميع العذارى ألا يتزوجن حتى لا يكسرن الأمر الإلهي. هنا يقدم طريقًا لراغبي وراغبات الكمال البتولي كنصيحة وليس كأمر واجب. من الواضح أن بولس يقول هذا ليس لأن لديه أمر بأن يعلم بخصوص البتولية, وإنما لأن اللَّه لم يخبره بأن هؤلاء الناس يلتزمون بممارسة العفة (البتولية). لهذا يكتب مقدمًا رأيه وموصيًا بالطهارة ( البتولية) دون إلزامهم بها. و لا أرى سببا لأندهاش و تعجب كاتب الشبهة من ناحية أن القديس بولس يعلم برأيه،،، قهو رجل الرب الاله الحامل لأسم الاله المبصر بالروح القدس كما قال له التلميذ حنانيا عندما ذهب اليه بأمر من الرب الاله قائلا له «أَيُّهَا الأَخُ شَاوُلُ، قَدْ أَرْسَلَنِي الرَّبُّ يَسُوعُ الَّذِي ظَهَرَ لَكَ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي جِئْتَ فِيهِ، لِكَيْ تُبْصِرَ وَتَمْتَلِئَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ». لاحظ ماذا يقول له التلميذ حنانيا ، يقول له ( كى تبــــــــصر و تمتلئ بالروح القدس) ، أتعلم لماذا سقطت من على عينيه قشور مثل قشور السمك؟ اليس هذا مدلولا و رمزا على بصيرته الجديده المسوقه بروح الرب؟ ألا تقرأ النص كاملا أم انك تقرأ ما تحب أن تقرأه و تغض البصر و البصيره عما لا تحب قرائك أن يقرأوه؟!
يقول سفيريان أسقف جبالة
هنا يبلغ بولس حكمة علوية, لكنه يتردد في فرض (العفة) مباشرة, لأن هذا قد يظهر لسامعيه أنه غير مقبول. لهذا وضع الأمر كأنه رأي لا وصية ملزمة.
أوكليمينوس
بعض الأحكام تقدم كوصايا اللَّه, بينما أحكام أخرى أكثر مرونة يتركها اللَّه لقرار الأفراد. النوع الأول هو الوصايا التي تمس الخلاص, والأحكام الأخرى للحياة الأفضل التي وإن لم نحفظها إلا أننا نخلص. إنها ليست ملزمة بأية طريقة, إنما ممارستها أمر اختياري.
فأظن أن هذا حسن لسبب الضيق الحاضر أنه حسن للإنسان أن يكون هكذا" [26].
يعلم بولس هنا أن البتولية أفضل, ليس فقط لأنها بالأكثر تسر اللَّه, وإنما أيضًا لأنها طريق معقول يسلكونه في الظروف الحاضرة.
الرد على كورنثوس الاولى 7: 38-40 هو نفس الرد السابق.
---------------------------------------------------------------------
الرد على الشبهةالموجهه الى رسالة القديس بولس الى روميه ( 16 -1)
أولا هل يعرف العزيز كاتب الشبهة ما هو الوحى فى المسيحية ؟ حتى يحكم على سلامات القديس بولس فى رسالته الى اهل روميه إن كانت وحيا أم لا ؟ هل تحكم على مفهوم الوحى فى الكتاب المقدس من منظورك الاسلامى لمفهوم الوحى فى القرأن؟ هذا أولا ، ثانيا : هل تعرف معنى السلام ؟ ما هو العيب فى السلامات و التحيات الشخصيه كى لا تكون وحى يوحى بيها؟ اليست رمزا للحب و العشرة مع الرب الاله؟
أولا مفهوم الوحى من منظور المسيحية
الوحي من منظور كتابي:
إذن ما هو المقصود "بوحي الكتاب المقدس"؟، وبماذا يتكلم الكتاب نفسه عن هذا الأمر؟.
يكتب الرسول بولس لتلميذه تيموثاوس قائلاً "كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهباً لكل عمل صالح " (2تيموثاوس 3 : 16). وكان الرسول بولس يوصي تلميذه تيموثاوس قبل هذه الآية مؤكداً على حقيقة هامة وهى انه يجب عليه أن يتمسك بالكتب المقدسة القادرة على أن تحكمه للخلاص بالإيمان الذي في المسيح يسوع، ثم يردف قائلاً أن كل الكتاب هو موحى به من الله، وهذه العبارة الأخيرة "موحى به من الله" تأتي في اللغة اليونانية الأصلية "ثيوبينستوس qeopenstoV"، وفي اللغة الإنجليزية " Theopneustos"، وهي كلمة مركبة من "Theo"بمعنى الله، "pneustos" بمعنى نفخ، وتركيب الكلمة في الأصل اليوناني يأتي في المبني للمجهول، وعليه تكون ترجمة "موحى به من الله" أي "نُفِخت من الله"، بمعنى أن الكتب المقدسة صيغت بروح الله.
- أذا فمفهوم حرفية الوحى غير وارده على الاطلاق فى وحى المسيحية ، و لكن هى روح الله التى ترشد كاتب كلمة الله ، و الكاتب يصيغ النص بأسلوبه. فأيا من تلك السلامات يتعارض مع هذا المفهوم؟؟!!!!
و اليك تفسيرا كاملا لمفهوم و معانى السلامات و الذى لم تبذل جهدا لتبحث عنه و تقرأه قبل أن تكتب شبهتك التافهه.
يقول القمص تادرس يعقوب ملطى .
يكتب الرسول إلى كنيسة لم يسبق له خدمتها بحضوره هناك، لكنه في دالة الحب يقدّم لهم فيبي شماسة بالكنيسة التي في كنخريا موصيًا عنها. بهذا يشعرهم الرسول أنه ليس بغريبٍ عنهم، لكنه صاحب دالة لديهم، كما يهبهم حُبًا يطلب حبّهم وخدمتهم.
يرى البعض إنها من متنصري الأمم لأن اسم "فيبي" مشتق من "فيبس" اسم أحد الآلهة الوثنيّة. ويرى البعض أن هذا الاسم "فيبي" مشتق من الكلمة اليونانية "فوس" التي تعني "يشرق" أو "يضيء".
يبدو أنها كانت غنيّة وذات مركز اجتماعي مرموق، أقيمت كشمّاسة للكنيسة في كنخريا ميناء كورنثوس، يبعد حوالي تسعة أميال شرقي كورنثوس، وكان لها خدمتها الفعّالة في الكنيسة، حتى قال الرسول عنها: "لأنها صارت مساعدة لكثيرين ولي أنا أيضًا".
يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [انظروا كيف يكرمها بطرق كثيرة، فقد أشار إليها قبل الكل ودعاها أخته. وهذا ليس بالأمر الهيّن أن تدعى أختًا لبولس؛ كما ذكر رتبتها بكونها "شماسة" (خادمة)... ليهتمّوا بها على أساسين: يقبلوها من أجل الرب، ولأنها هي نفسها قدّيسة.]
2. تحيات شخصية
إن كانت هذه الرسالة تقدّم لنا أسماء 26 شخصًا أغلبهم لا نعرف عنهم شيئًا، لكنّنا نشعر بأهمية هذا الجزء من الرسالة، إذ يقدّم لنا صورة حيّة لقلب رسولنا بولس الذي يظهر عاطفته الحانية واعتزازه وتقديره للمشاعر المقدّسة في الرب. يمكننا أيضًا أن نرى في هذه التحيّات الحارّة صورة للصداقات العميقة والحب الطاهر السخي بين أعضاء الكنيسة الأولى.
لقد قدّم لنا الرسول كل صديق له يحمل لقبًا خاصًا يعتز به الرسول، هذا اللقب لا يقوم على الشهرة أو الغنى أو العلم، وإنما على شركة الحياة التقوية والجهاد في الخدمة.
يلاحظ في الـ 26 اسمًا، أن اسمًا واحدًا عبرانيًا هو "مريم" وأربعة أسماء لاتينيّة هي أمبلياس وأوربانوس وجوليا ونيريوس، وبقيّة الأسماء يونانية.
جاء ذكر أكيلا وزوجته بريسكلا في (أع 18: 2، 18، 26؛ 1 كو 16: 19؛ 2 تي 4: 19)؛ وهما يهوديّان يعملان كصانعي خيام، تركا روما كأمر كلوديوس قيصر عام 49 الذي طرد جميع اليهود من روما، ليعودا ثانية. كانا تاجرين غنيين وتقيين، كانت الزوجة أكثر غيرة على ما يظن، لذا ذكرها الرسول قبل زوجها (أيضًا في 1 كو 16: 19؛ رو 18: 2). التقى بهما الرسول لأول مرة في كورنثوس (أع 18: 2) وبقي معهما حوالي 18 شهرًا وذهبا معه إلى أفسس (أع 18: 18)، ثم رجعا إلى روما. أينما وُجدا كان يفتحان بيتهما ككنيسة لخدمة المؤمنين الغرباء ويجتمع فيها المؤمنون للعبادة. يرى القدّيس يوحنا الذهبي الفم أن بيتهما كان يُدعى كنيسة، إمّا لأنهما كسبا كل أهل بيتهما للإيمان أو لفتح بيتهما لخدمة المؤمنين الغرباء.
لقد عرض هذين المؤمنين حياتهما للخطر بسبب معلمنا بولس الرسول ربّما أثناء الشغب الذي حدث في كورنثوس (أع 18: 6-10) أو في أفسس (أع 19: 31-32)... لذلك يبقى لا الرسول وحده بل وجميع كنائس الأمم يقدّمون الشكر لهما.
كلمة "أبينتوس" من أصل يوناني تعني "مستحق للمديح"، وهو أول من قبِل الإيمان في آسيا الصغرى على يدي الرسول. يدعوه الرسول حبيبه وباكورة عمله هناك، وكأنه يسأله أن يرد الحب بالحب، فلا يكف عن يكف عن العمل في روما لحساب الإيمان الذي قبِله قبْل كثيرين.
"سلّموا على مريم التي تعبت لأجلنا كثيرًا" [6]؛ لا نعرف عنها شيئًا، إلا أنها كانت نافعة للرسول في خدمته قبل ذهابها إلى روما. وكأنّه يطالبها أيضًا ألا تكف عن التعب من أجل الخدمة
المسيح هو الله
01-19-2007, 09:05 AM
يقول القديس يوحنا ذهبى الفم معلقا عن هذه العبارة:
[ما هذا؟ لقد كُرمت امرأة وحسبت متنصرة! أفلا نخجل نحن كرجال؟... إننا نحسبه كرامة لنا أن توجد نساء بيننا كهذه، ولكنّنا نخجل إن كنّا كرجال صرنا خلفهن.] يكمل حديثه قائلاُ بأنه وإن كانت النساء ممنوعات من خدمة التعليم العامة (1 تي 2: 12؛1 كو 14: 35) لكنها لا تحرم من النطق بكلمة التعليم إذ تستطيع الزوجة أن تربح رجلها (1 كو 7: 16)، وتهذّب أولادها (1 تي 2: 15)، بل ونجد برّيسكلا تعلم أبولس. كما يُعلّق على قول الرسول: "التي تعبت لأجلنا كثيرًا"، بقوله: [قدّمت خدمات أخرى كثيرة محتملة مخاطر، من جهة المال والأسفار. فإن نساء تلك الأيام كنّ روحيات أكثر من الأسود (في القوّة)، ساهمن مع الرسل في التعب لأجل الإنجيل.]
"سلّموا على أندرونكوس ويونياس نسيبي المأسورين معي اللذين هما مشهوران بين الرسل وقد كانا في المسيح قبلي" [7]. الاسم الأول من أصل يوناني يعني "الغالبين"، والثاني من أصل لاتيني، وهما يهوديان يمتّان بصلة قرابة للرسول، احتملا السجن معه في وقت غير معروف، يعتزّ بهما لأنهما قد عرفا السيد المسيح قبله، ولهما دورهما الهام في الخدمة حتى صارا مشهورين بين الرسل.
يرى القدّيس يوحنا الذهبي الفم أنهما لم يسقطا تحت الأسر بالمعنى الحرفي (كأسرى حرب) وإنما احتملا ما هو أقسى من ذلك، إذ عاشا في الغربة محرومين من أقربائهما واحتملا المجاعة والميتات المستمرة وسقطا تحت المتاعب بلا حصر.
على أي الأحوال لم يتجاهل الرسول القرابة الجسديّة التي تتقدّس خلال الإيمان، كما لا يخجل من الكشف عن إيمانهما بالسيد المسيح قبله
"سلّموا على أمبلياس حبيبي في الرب" [8].
كلمة "أمبلياس" من أصل لاتيني تعني "مُكبّر" أو "مُضخم".يرى القدّيس يوحنا الذهبي الفم أن دعوته "حبيبي" تكشف عن حب الرسول الشديد له بسبب حياته الفاضلة.
"أوربانوس" كلمة لاتينية تعني: "قاطن مدينة" ، "أستاخيس" كلمة يونانية تعنى: "سنبلة قمح"، "أبَلِّس" ربّما مشتقّة من "أبولو"، "أرستوبولس" كلمة يونانية تعني: "ناصح حكيم"، "هيروديون" ربّما من "هيرودس "أي" من نسل بطولي Hero، "نركسيس" كلمة لاتينية من أصل يوناني معناها غير أكيد...
يلاحظ إن الرسول يمدح الجميع، فيدعو الأول عامل معه في خدمة السيد المسيح، والثاني حبيبه، والثالث مُزكى في المسيح ربّما لاجتيازه ضيقات كثيرة بصبره أو لجهاده في الخدمة الخ. أمّا بالنسبة لأهل أرستوبولس وأهل نركسيس فربّما كان هذا الاثنان وثنيين وصار لهما عبيد أو أبناء مؤمنون معهما.
يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [إذ يقدّم مدحًا خاصًا بكل أحد، لا يسمح بوجود حسد فيما بينهم بمدحه لأحد واستخفافه بآخر، ولكي لا يوجد بينهم تهاون أو ارتباك، مقدمًا لكل واحد كرامة متساوية، وإن كان ليس الكل يستحق كرامة متساوية هكذا .]
يهدي الرسول السلام أيضًا لتِريفينا وتِريفوسا، وهما كما يقال إنهما كانتا جاريتين قد تعبتا في الرب واستحقتا مديح الرسول بولس. الاسمان لاتينيّان مشتقّان عن الكلمة اليونانية التي تعني "رقيقة" أو "لطيفة". كما يسلّم على برسيس، اسمها يوناني معناه "فارسي"، لم يخجل من أن يدعوها "المحبوبة" من أجل كبر سنّها.
يذكر أيضًا روفس الذي يقال أنه ابن سمعان القيرواني الذي حمل مع السيد المسيح صليبه (مر 15: 21)، وقد شهد لأم روفس إنها في محبّتها للرسول وخدمتها له صارت "أُمّا" له.
أنهى ردى على شبهتك بكلمة السيد المسيح فى انجيل معلمنا مار متى البشير 26:13 ،
13 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: حَيْثُمَا يُكْرَزْ بِهذَا الإِنْجِيلِ فِي كُلِّ الْعَالَمِ، يُخْبَرْ أَيْضًا بِمَا فَعَلَتْهُ هذِهِ تَذْكَارًا لَهَا».
أى انه من المنطقى و من العدل و الانصاف ذكر من قاموا على خدمة كلمة الرب الاله، حتى ولو لم يكونوا رسولا أو انبياء و لكنهم قاموا بالشاهدة لأسم ملك الملوك و رب الارباب يسوع المسيح فأستحقوا أن يذكروا فى أنجيل كلمته تذكارا و أكراما لهم.
===============================
الرد على الشبهةالموجهه الى رسالة القديس بولس الثانية الى تيموثاوس ( 9:4)
أرى أن العزيز كاتب الشبهة لا يستطيع أن يرى ما وراء النص بسنتى متر واحد،، أو لا يرغب أن أن يرى. فأرجو منك أن تتعبت نفسك فيما بعد قبل أن تكتب شبهة و ترهق زهنك الكسول فى أبتداع سماجة متمثلة فى شبهتك أن تقرأ أحد التفاسر لتفهم و تعى الظروف المحيطة بكتابة النص.
يقول القمص تادرس يعقوب ملطى
- أ. استدعاء تلميذه: أدرك الرسول أن وقت رحيله قد اقترب، فأرسل يستدعيه، قائلاً له: "بادر أن تجيء إلىّ سريعًا" [9]، وإن كان للأسف لم يستطع أن يحضر قبل استشهاده. وقد كان الرسول لطيفًا وحكيمًا في استدعائه، إذ لم يقل له "لكي أراك قبل رحيلي"، لئلا إذا لم يتحقق الأمر يحزن القديس تيموثاوس ويكتئب، وإنما أعلن له إن حاجته إليه في هذه اللحظات إنما بسبب ترك الكثيرين له.
- ب. ترك البعض له: "لأن ديماس قد تركني، إذ أحب العالم الحاضر، وذهب إلى تسالونيكي" [١٠]. إذ تركه ديماس طلب تيموثاوس لكي يخدمه عوضًا عنه. ولكن لماذا تركه ديماس؟ يجيب القديس يوحنا الذهبي الفم: [لقد أحب الطريق السهل والآمن، بعيدًا عن المخاطر. حقًا لقد اختار أن يعيش في بيته في ترفٍ عن أن يعاني معي المصاعب، ويشاركني المخاطر الحاضرة. لقد لامه لا لأجل اللوم في ذاته، وإنما لكي يثبتنا نحن فلا نسلك بتدليل مبتعدين عن الأتعاب والمخاطر، فهذا يُحسب حبًا للعالم الحاضر، ومن ناحية أخرى أراد بهذا أن يجتذب تلميذه إليه.]
- يكمل الرسول: "وكِرِيسكيس إلى غلاطية، وتيطس إلى دَلْماطية، لوقا وحده معي" [١٠-١١]. هذان لم يتركاه من أجل محبة العالم وإنما لأجل ضرورة الخدمة.
- ج. طلب مرقس الرسول: "خذ مرقس واحضره معك لأنه نافع لي للخدمة" [١١]. في رحلته التبشيريّة الثانية رفض الرسول أن يأخذ مرقس معه لأنه سبق وتركه في رحلته الأولى عند بمفيلية، ربما بسبب حمى أصابته هناك. وبسبب رفض الرسول أخذ مرقس معه انفصل عنه برنابا الذي انطلق مع مرقس إلى الخدمة في طريق آخر، إلى جزيرة كريت حيث انتقل برنابا هناك، أما مرقس الرسول فجال في إفريقيا يخدم، وكانت الإسكندرية مركز خدمته. هنا الرسول يشهد للقديس مرقس أنه نافع له في الخدمة. ويعلق القديس يوحنا الذهبي الفم على كلمات الرسول هذه، قائلاً: [إنه لم يطلب ذلك لأجل راحته الخاصة، وإنما لأجل خدمة الإنجيل. فإنه وإن كان سجينًا لكنه لا يتوقف عن الكرازة. لذات السبب أيضًا أرسل يطلب تيموثاوس، ليس لأجل نفسه، وإنما لأجل الإنجيل، فلا يكون موته مجالاً لحدوث اضطراب بين المؤمنين، إنما وجود بعض من تلاميذه ينزع عنهم ضيقهم.]
- د. طلب الرداء: "الرداء الذي تركته في تراوس عند كاربُس احضره متى جئت، والكتب أيضًا، ولاسيما الرقوق" [١٣]. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [الكلمة المترجمة هنا "رداء" تعني ثوبًا أو كما يقول البعض تعني حقيبة تحوي الكتب.] لقد طلب رداءه ربما لكي لا يضطر في أيامه الأخيرة أن يستعير رداء أحد، إذ لا يريد أن يثقل على أحد. أما طلبه الكتب فربما لكي يسلمها للمؤمنين في روما الذين يعاصرون استشهاده فتكون سبب تعزية لهم... حقًا إنه حتى في اللحظات الأخيرة لا يهتم بما لنفسه بل ما هو لراحة الغير.
يقول الدكتور منيس عبد النور
ورود هذه العبارات في الرسائل البولسية برهان على صدق مشاعر كاتبها، وعلى أحواله الزمنية، فهو قد ترك الدنيا وأمجادها، وآثر أن يقاسي الأتعاب والشدائد ومرارة الفقر حباً في المسيح (اقرأ 2كورنثوس 11:23-27). وقد سجَّل الروح القدس في الوحي هذه الآيات للتعبير عما قاساه الرسول بولس من الضيق، وعما اشتهر به من المحبة والإيمان الحي، ليكون قدوة ومثالاً للشهداء الذين ماتوا عن الإيمان المسيحي.
و أخيرا لماذا تنكر على الوحى المقدس صدق المشاعر؟؟!!! لماذا تنكر عليه الاحساس؟؟!!! لماذا تنكر عليه حبه؟!! أم أنك تحكم على الوحى من خلال مفهومك الاسلامى له ؟؟ كيف أردت أن يصوغ القديس بولس نص تلك الايات حتى ترضى عقلك المحدود ؟! أيقول لتلميذه أحضر سريعا لأنى سوف أموت فى اليوم الفلانى و أحضر معك أغراضى لآتركها لجماعة المؤمنين بعد موتى؟؟؟؟ هل هذا ما اردته؟ اى عاقل يقبل بمثل هذه المباشره و التى كانت سوف تضر الخدمة و المؤمنين الجدد بأسم المسيح ضررا بالغ و يمكن ان تحدث أضطرابا بينهم بسبب معرفة ميعاد رحيل ماربولس الرسول. ألا تتفكر قليلا قبل أن تكتب ؟!
=====================================
الرد على الشبهة الموجهة الى رسالى القديس بولس لصديقه تيطس تي 3 :12
حالَمَا أُرْسِلُ إِلَيْكَ أَرْتِمَاسَ أَوْ تِيخِيكُسَ، اجْتَهِدْ أَنْ تَأْتِيَنِي إِلَى مَدِينَةِ نِيكُوبُولِيسَ، لأَنِّي قَرَّرْتُ أَنْ أشـتي هُنَاكَ.
يقول القمص تادرس يعقوب ملطى
إنه يرسل إليه ارتيماس أو تيخيكس اللذين هما أعزاء لديه، وذلك بعد خروجه من السجن، وقد طلب منه أن يأتيه إلى نيكوبوليس، لا ليرافقه في الأسفار والرحلات، وإنما كما يقول ذهبي الفم: ]لكي يشجعه ويرشده ويزوده للخدمة[.
أما "ارتيماس" فهو اختصار للاسم اليوناني "أرتيمادورس" أي "عطية الآلهة أرطاميس". وهو أحد رفقاء الرسول في الفترة الأخيرة من حياته.
و "تيخيكس" وهو اسم يوناني معناه "محصن"، كثيرًا ما كان يرافق الرسول بولس في رحلاته (أع 20: 4)، وقد شهد له أنه الأخ الحبيب والخادم الآمين (راجع كو 4: 7، 9). وأرسله حاملاً الرسائل إلى أفسس وكولوسي (أف 6: 21)، (كو 4: 7). يقترح هنا إرساله إلى تيطس في كريت ليخبرهم عن أحوال الخدمة ويعزي قلوبهم بما عمله الرب على يدّ الأسير بولس. كما أرسله الرسول إلى أفسس (2 تي 4: 12).
هل قال القديس بولس انه سوف يقضى شتاءه فى احد المنتجعات الشتوية للأستمتاع بحمامات الشمس؟!!!!! ما هو سر تعجبك؟؟؟؟؟؟؟؟ انه يخبره أنه سوف يقضى موسم الشتاء فى نيكوبوليس لأسباب الخدمة و ما يستلزم الخدمة من حضور صديقة اليه . فما العجب فى ذلك ؟؟؟ أم هى الشبهات السمجه و العقول الخاويه الصماديه؟؟؟
المسيح هو الله
01-19-2007, 09:06 AM
الرد على الشبهة الموجهة الى رسالة القديس بولس [ كورنثوس الأولى 9: 20-23 ] هذا هو بولس الذى لعب بالكل ليربح الكل[
الرد: لن أعلق على هذه الشبه فالاسطر الاول للعلامة اوريجانوس تنفى الشبهة من اساسها.
العلامة أوريجينوس
إن كان بولس يحفظ هذه الأسرار بنظام فيتظاهر كيهودي ليكسب اليهود، فلماذا لم يشترك مع الأمم في الذبائح الوثنية مادام بالنسبة لهم كان كمن هو بلا ناموس لكي يكسبهم هم أيضًا؟
تفسير ذلك أنه اشترك في الذبائح اليهودية لأنه يهودي بالميلاد، وعندما قال هذا كله قصد ليس أنه تظاهر أن يكون ما هو ليس عليه إنما شعر بحنوٍ صادق أن يقدم لهم عونًا كهذا كما لو كان مقدمًا له لو أنه منشغل في خطأهم.
هنا لم يستخدم مهارة المخادع بل التعاطف وحنو المخلص. في نفس العبارة يضع الرسول المبدأ بطريقة عامة: "صرت للضعفاء كضعيف لأربح الضعفاء. صرت للـكل كل شيء لأخلص على كل حال قومًا" [22]. الجزء الأخير من العبارة يقودنا لفهم السابق بأن يظهر نفسه كشخصٍ يشفق على ضعف الآخرين كما لو كان ضعفه هو. فعندما يقول: "من يضعف وأنا لا أضعف؟" (2 كو 11: 29) لم يرد أن يتظاهر بأنه يعاني من ذات ضعف الغير، بل بالأحرى أنه يظهر ذلك بالتعاطف معه.
. اهتمامه بخلاص الجميع
"فإني إذ كنت حرًا من الجميع
استعبدت نفسي للجميع
لأربح الأكثرين" [19].
يقول القمص تادرس يعقوب ملطى
يعلن الرسول بولس أنه ليس فقط يتنازل عن حقوقه الخاصة باحتياجاته الزمنية، لكنه وهو حر يتنازل عن حريته بإرادته ليسلك كعبدٍ عند سادته. يخدمهم ويهتم بما فيه نفعهم كعبدٍ لا يعمل لحساب نفسه بل لحساب ممتلكيه، كمن لا حق له في أجرة أو مكافأة. يطيعهم حتى فيما يبدو غير معقولٍ أو مقبولٍ.
لم يكن الرسول بولس ملتزمًا ولا مدينًا لأحد، لكنه حسب نفسه ملكًا لكل أحدٍ، كأنه عبد للجماعة كلها، ملك للجميع.
يؤكد الرسول حريته، فقد ولد حرًا، يحمل الجنسية الرومانية بالمولد، لم يُستعبد لأحد قط. وبكامل حريته يشتاق أن يكون عبدًا لكل أحدٍ لكي يربحه الكل أبناء للَّه يتمتعون بحرية مجد أولاد اللَّه. مسرته كعبدٍ أن يبعث السرور في سادته بأن يقتنيهم أبناء لسيد الكل ومحرر الجميع.
يتشبه الرسول بولس بسيده الذي افتقر لكي بفقره يغنينا، وصار عبدًا مصلوبًا لكي يهبنا بروحه القدوس البنوة للَّه. هكذا كل تنازل حتى عن الحرية فيه لذة الشركة مع المخلص الذي بالحق ترك كل شيء ليهبنا ما له.
مرة أخرى يقدم درجة أخرى أكثر تقدمًا... فيقول: "ليس فقط لم أخذ ولم استخدم حقي هذا، وإنما جعلت من نفسي عبدًا، في عبودية متعددة وجامعة للكل.
إذ فعل كل هذه الأمور بكامل حريته وغيرته وحبه للمسيح كانت له رغبة لا تشبع من جهة خلاص البشرية. لذلك اعتاد أيضًا أن يجتاز فائقةٍ الحدود المرسومة في كل شيءٍ ليسمو حتى فوق السماء عينها.
القديس يوحنا ذهبي الفم
كان مديناً لليهود والأمم بالمحبة من قلبٍ طاهرٍ وضميرٍ صالحٍ وإيمانٍ بلا رياء (ا تي 1: 5)، لهذا صار كل شيءٍ لكل البشر لكي يربح الكل [19]، لا بمهارة المخادع، بل بحب من هو مملوء بالحنو. بمعنى أنه ليس بالتظاهر بأنه يفعل كل الشرور التي يفعلها الآخرون، بل باستخدام أقصى المتاعب التي بها يخدم بكل حنو، مقدمًا العلاج للشرور التي يمارسها الغير، حاسبا ما هم فيه كأنه فيه هو. يحسب نفسه مريضًا، لا بأن يتظاهر بأن لديه حمى بل يحسب في ذهنه المتعاطف بالحق معهم ما يلزم أن يُفعل به لو كان هو في وضع المريض.
القديس أغسطينوس
"فصرت لليهود كيهودي، لأربح اليهود،
وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس،
لأربح الذين تحت الناموس" [20].
يبدأ بفئة اليهود أولاً لأنه يشعر بالالتزام بخدمة بني شعبه في كل بلدٍ مع أنه رسول الأمم، ومن جانب آخر فإن اليهود كانوا يمثلون غالبية في الثورة ضد الرسول بولس إذ يتهمونه بالتحرر من الناموس وتجاهل قوانينه.
صار لكل فئة كواحدٍ منهم يلتزم ببعض عادتهم وسلوكهم بضميرٍ صالحٍ مادامت في الرب، ولا يقاومهم. فحيث لا يوجد خطر علي خلاصهم لا يهاجمهم (راجع أع 16: 3، 1821- 26، 23: 1-6).
بقوله: "تحت الناموس" غالبًا ما يقصد اليهود الذين يعيشون في اليهودية الذين يلتزمون بتنفيذ الناموس أكثر من اليهود الذين يعيشون وسط الأمم.
هل بقوله: "صرت لليهود" وللذين "تحت الناموس" فيه تكرار لأن اليهود هم تحت الناموس؟ بقوله صرت لليهود يتحدث عنهم كأمة ووطن، فقد كان بجنسيته يهوديًا, لكن ليس بالضروري كل يهودي تحت الناموس، كاليهودي الذي يقبل الإيمان بالسيد المسيح فيتحرر من الناموس مع بقائه حسب جنسه يهوديًا.
في سفر الأعمال (16: 3) التزم الرسول بولس أن يختن تيموثاوس تلميذه لكي يربح اليهود الذين لم يؤمنوا بعد، ولا يتعثروا فيه ككاسرٍ للناموس.
لم يقل "صرت لليهودي يهوديًا" بل "كيهودي"، وذلك بتدبير حكيم. ماذا تقول؟ هل مبشر العالم الذي تلامس مع السموات عينها وأضاء ببهاء هكذا في النعمة ينزل بكليته إلى هذه الدرجة؟ نعم، هذا هو الصعود. فلا تنظروا إلى نزوله، بل صعوده، إذ ينحني إلى أسفل ويُقيمه إليه.
متى صار تحت الناموس؟ عندما حلق رأسه وقدّم ذبيحة. لقد حدثت هذه الأمور ليس لأن فكره قد تغيّر، وإنما لأن حبه قد أنزله. وذلك لكي يجلب إلى الإيمان أولئك الذين هم بالحق يهود. صار هو هكذا ليس بالحقيقة يهوديًا بل أظهر نفسه هكذا فقط وليس بالفعل ولا بأعمال صادرة عن عقله! حتى يحرر أولئك الذين يمارسونها ويرتفع بهم من الانحطاط.
لم يحاور اليهود من الأناجيل بل من الأنبياء، لهذا يقول: "صرت لليهود كيهودي"
القديس يوحنا ذهبي الفم
لم يتظاهر بولس بما هو ليس عليه، إنما أظهر حُنوًا.
الشخص الذي يهتم برعاية مريض يصير بمعنى ما هو نفسه مريضًا, لا بالتظاهر بأن لديه حمى بل بالتفكير متعاطفا كيف يود أن يعامله الغير لو كان هو نفسه مريضًا.
عندما يقول الرسول: "فصرت لليهود كيهودي لأربح اليهود. وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس. وللذين بلا ناموسٍ كأني بلا ناموس. مع أني لست بلا ناموس للَّه بل تحت ناموسٍ للمسيح لأربح الذين بلا ناموسٍ. صرت للضعفاءِ كضعيفٍ لأربح الضعفاءَ. صرت للكلّ كلَّ شيءٍ لأخلّص على حالٍ قومًا" (1 كو 20:9-22). فبلا شك لا يفعل هذا تصنعًا كما قد يحسب البعض، مبررين بذلك تصنعهم الممقوت.
فهو يفعل هذا حبًا فيهم، متأثرًا بضعفات الآخرين حاسبًا إياهم ضعفًا له. وقد سبق أن وضع هذه القاعدة "فإني إذا كنت حرًّا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لأربح الأكثرين" (1 كو 19:9). وتظهر محبته وشفقته على الضعفاء كما لو كانت ضعفاتهم ضعفاته هو. وليس تصنعًا منه. يقول: "فإنكم إنما دُعِيتم للحريَّة أيُّها الاخوة. غير أنهُ لا تصيّروا الحرَّية فرصة للجسد بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضًا" (غلا 13:5).
القديس أغسطينوس
هل صار بولس كل شيء لكل البشر في المظهر فحسب متملقا إياهم؟ لا! كان رجل آلام، وباهتمام شديد اهتم بهم وتعاطف مع جميعهم. كلنا يوجد فينا ما هو مشترك مع كل أحد. هذا التعاطف مع الآخر هو ما احتضنه بولس في تعامله مع كل شخص بعينه.
أمبروسياستر
"وللذين بلا ناموس كأني بلا ناموس،
مع أني لست بلا ناموس للَّه،
بل تحت ناموس للمسيح،
لأربح الذين بلا ناموس" [21].
ربما يقصد هنا فئتين:
أ. جماعة الصدوقيين الذين لا يبالون بالطقوس اليهودية، فظهر بينهم كمن لا يهتم بالطقوس فيقبلوا الإيمان ويصدقوا القيامة الأخيرة.
ب. الأمم الذين لا يلتزمون بناموس موسى مثل الشرائع الخاصة بالتطهيرات والختان الخ. فكان يتحدث معهم بلغتهم كواحدٍ منهم يعرف شعراءهم وعقائدهم.
"ناموس المسيح" لم يشعر قط بأنه يسلك بلا ناموس الحب الملزم. فالحياة في المسيح يسوع لها التزاماته وقوانينها، لكي يحمل المؤمن شركة سمات المسيح من حب وقداسة وطول أناة وطاعة الخ. الحياة في المسيح لها نظامها الدقيق الروحي والمبهج بكونها عربونًا للحياة السماوية الدقيقة. ناموس المسيح الذي نلتزم به هو ناموس الحب، به نكمل الناموس ( رو 13: 8؛ 6: 2).
v يقول البعض أنه يشير هنا إلى حديثه مع أهل أثينا بخصوص ما هو منقوش على المذبح، لهذا يقول: "وللذين بلا ناموس كأني بلا ناموس".
v لئلا يظن أحد أن الأمر فيه تغيير في فكره أضاف: "مع أني لست بلا ناموس للَّه بل تحت ناموس للمسيح". بمعنى: "حاشا أن أكون بلا ناموس، أنا لست تحت الناموس لكن لي ناموس أكثر سموًا من القديم، هو ناموس الروح والنعمة"، لهذا يضيف: "للمسيح".
القديس يوحنا الذهبي الفم
فعل هذا عن عفوٍ وليس عن كذب. فإنه صار لكل واحد كأنه مثله لكي يعينه عندما تغلب المراحم العظيمة، فيرغب كل واحدٍ له كما كان في نفس البؤس الذي فيه. هكذا صار مثل الغير لا بخداعه بل بوضع نفسه في موضع الغير.
القديس أغسطينوس
"صرت للضعفاء كضعيف لأربح الضعفاء،
صرت للكل كل شيء لأخلص على كل حال قوما" [22].
"وهذا أنا أفعله لأجل الإنجيل لأكون شريكًا فيه" [23].
يقصد بالضعفاء غير المسيحيين وأيضا المسيحيين ضعفاء الضمائر. فالرسول صاحب الضمير القوي يترفق بالضعفاء من المؤمنين وغير المؤمنين لكي يربحهم للمسيح عوض أن يكون عثرة لهم (1 كو 8: 8، رو 14:1).
يقصد بالضعفاء أولئك الذين يتشككون بسرعة، خاصة في التعامل مع المقدسات.
علامة حبه أنه يتشكل مع كل أحد لا ليخدعه بل ليربحه للإيمان، فصار لليهودي كيهودي، وللذين تحت الناموس كأنه تحت الناموس، حتى الذين بلا ناموس كأنه بلا ناموس، وللضعفاء كضعيف، وللكل كل شيء، ليخلّص على كل حال قومًا. هذا أسلوب أب يتنازل ليعامل أطفاله كطفلٍ وسطهم حتى يحملهم إلى النضوج. "التشكل" هنا لا يعني الرياء أو الكذب أو الخداع، وإنما بدافع الحب يتنازل عن إرادته الخاصة وطريقه ومسراته ومكاسبه لكي يكسب الكل فيحملوا إرادة المسيح ويقبلوه طريقًا لهم وعله مسرتهم ومكسبهم الأبدي.
كان الرسول أبعد ما يكون عن أن ينتقد الذين تحت الناموس أو بلا ناموس أو الضعفاء. إنه لم يحتقرهم، ولا دخل معهم في مجادلات فكرية نظرية، لكنه انحني بالحب لكي يحملهم في قلبه ويقدمهم لمحب كل البشرية ومخلص الجميع.
v يمكن تفسير ذلك بطريقة صحيحة، وهي أنه ليس بالكذب بل بالتعاطف الذي جعله قادرًا أن يحولهم إلى الإيمان خلال محبته العظيمة حيث حسب نفسه كأنه هو الذي يعاني من الشر الذي يود أن يشفيهم منه.
القديس أغسطينوس
في كل موضع يصير المخلص هو الكل للكل. فللجائع يصير لهم خبزًا, وللعطشان ماءً, وللموتى القيامة, وللمرضى طبيبًا , وللخطاة خلاصًا.
القديس كيرلس الأورشليمي
صار (السيد المسيح) كل شيءٍ لكل البشر لكي يقدم خلاصًا للكل. بولس إذ يقتدي به عاش كمن هو خارج الناموس مع أنه قد بقى فهمًا بالناموس. بذل حياته لأجل نفع أولئك الذين يريدهم أن يغلبوا. بإرادته صار ضعيفًا للضعفاء ليقويهم.
المسيح هو الله
01-19-2007, 09:09 AM
القديس أمبروسيوس
صار بولس ضعيفًا بامتناعه عن الأشياء التي قد تعثر الضعفاء.
أمبروسياستر
من كان ناضجًا في الإيمان مثل الرسول بولس يمكنه وحده أن يقول هذا. لن يقدر الخاطي أن ينطق بهذا.
السبب الذي لأجله تركض (الكنيسة) مع الفتيات نحوه هو أن الشخص الكامل دائمًا يصير كل شيء لكل البشر لكي يربح الكل [22].
القديس أغسطينوس
هكذا فلتفعلوا أنتم أيضًا ولا تحسبوا أنفسكم أفضل من غيركم حتى تتواضعوا، فمن أجل خلاص أخيكم تتنازلوا عن كرامتكم. فإن هذا ليس فيه سقوط بل هو تنازل. فمن يسقط يرتمي منبطحًا ويصعب قيامه، أما من يتنازل فيقوم حاملاً الكثير من المنافع. كما تنازل بولس أيضًا وحده، لكنه صعد ومعه العالم كله، فلم يكن يعمل في جزءٍ من العالم، بل كان يطلب أن يقتني كل الذين خلصوا خلال عمله.
و أخيرا اسئلك ،، بالله عليك هل قابلت شخصيا اى من المبشريين ؟؟؟؟ هل تعاملت معهم؟؟و كيف تصفهم بالكذب و النفاق؟؟! و ما هى حجتك على ذلك؟؟؟؟ أم هى القاء التهم جزافا و الادعاءات الباطله التى لا محل لرؤيتها فى اطار حقيقة مؤكدة؟؟؟؟
======================================
الرد على الشبهة الموجه الى رسالى القديس بولس غلاطية 4 : 31
(أيها الأخوة لسنا أولاد جارية بل أولاد حرة)
عزيزى المسكين واضع الشبه،،، أرى فى هذه الشبه انه قد أختلط حابلك بنابلك و تداخلت الوان فهمك فيما بينها و أقحمت أولاد الجارية و أولاد الحرة مع النظره الاستعلائية المفتعله للقديس بولس الرسول و اسقط الكل على النظرة الاستعلائية و العنصرية الاستكبارية لليهود و الصليبين تجاه العرب و المسلمين. و انا أكاد اجزم انك لا تعرف و لا تنوى ان تعرف ما هو المقصود بالحره و الجارية فى تلك الايه غير المعنى القريب الذى لا تستطيع ان ترى ما وراءه، و اليك عزيزى المسكين المراد بالاية و تفسيرها حتى نفرق الوان فهمك و نرتبها و نفصل بين حابلك و نابلك.
القديس جيروم
3. ابن الحرة وابن الجارية
يعود (القديس بولس) ثانية إلى إبراهيم، لا على سبيل التكرار، وإنما بسبب شهرة هذا الأب (البطريرك) العظيمة لدى اليهود... لقد سبق فأظهر أن الغلاطيين هم أبناء إبراهيم، الآن يظهر أن أبناء هذا الأب ليسوا على مستوى واحد من الكرامة، واحد ابن الجارية، والآخر ابن الحرة. لقد أظهر أنهم ليسوا مجرد أبناؤه وإنما أيضًا أبناء بمعنى أنهم مولودون أحرارًا وشرفاء. هكذا هي قوة الإيمان.
القديس يوحنا الذهبي الفم
إبراهيم ونسله
* نسل طبيعي - يكون كتراب الأرض (رمل البحار) - (تك 13: 16).
* نسل روحي - يكون كنجوم السماء - (تك 22: 17؛ غل 3: 26، 29).
على غرار النظام الحاخامي تطلع الرسول بولس إلى زوجتيّ إبراهيم بطريقة رمزية (تك 16: 15؛ 21: 1-21).
1. كانت سارة حرة، وُلد ابنها اسحق خلال "وعد" - وقد اُستخدمت هذه الكلمة "وعد" منذ البداية كإشارة إلى الإنجيل (8:3،14 ، 16-18). أما هاجر فجارية، وُلد ابنها حسب الجسد (الطبيعة).
v كن حرًا، وتحرر من كل عبودية مدمرة! إن لم تكن حرًا لا تستطيع أن تعمل لأجل المسيح؛ فإن هذا الملكوت الذي في أورشليم السماوية الحرة لا يتقبل أبناء العبودية. أبناء الأم الحرة هم أحرار (رو 8: 15)، لا يُستعبدون للعالم في شيء [23].
الأب يوحنا المتوحد
2. يمتد القديس بولس بالفكر الرمزي معرفًا الزوجتين بكونهما عهدين أو تدبيرين مختلفين، مفترضًا عهدًا قديمًا والآخر جديدًا. ترمز سارة إلى النعمة، بينما هاجر إلى الناموس.
v للمسيحية ميلادها السامي، رُمز إليه سريًا بابن إبراهيم المولود من الحرة، بينما ابن الجارية يرمز لعبودية اليهوديّة الناموسية.
العلامة ترتليان
3. ترمز سارة إلى الكنيسة، بينما تمثل هاجر مجمع اليهود.
4. كانت سارة رمزًا للحياة بالروح، بينما هاجر للحياة حسب الجسد.
5. تشير سارة إلى أورشليم السماوية، بيت المسيحيين وأمهم، إذ يفرحون في حرية الإنجيل. وتشير هاجر إلى أورشليم الأرضية. تقدم أورشليم الجديدة أكثر جدًا مما تقدمه أورشليم القديمة. تقدم الحرية أمورًا أعظم مما تقدمه العبودية، وما يقدمه الإنجيل أعظم مما يقدمه الناموس.
6. سارة لها أبناء أحرار وورثة، بينما لهاجر عبيد.
7. لم ينعم إسماعيل ببركات الابن في بيت إبراهيم، بل تُرك خارجًا كما في البرد مع كونه البكر جسديًا؛ أما اسحق فدُعي لذا نحن ورثة الوعد الروحي.
[هنا يُنظر إلى اسحق كرمز للمسيحيين وإسماعيل كرمز للمتهودين].
8. يقرر النص العبري لسفر التكوين (9:21)، أن إسمَعيل كان يمزح مع اسحق، وقد جاء في التفسير الحاخامي لسفر التكوين الذي لرابا Rabbah أن الكلمة العبرية التي ترجمت "يمزح، أو يداعب أو يضحك" تحمل معنى رديئًا. بحسب التقليد اليهودي "أمسك إسمَعيل قوسًا وأسهمًا وبدأ يضرب السهام نحو اسحق كمن يمزح". وقد استخدم القديس بولس هذا التقليد لتطبيقه بخصوص خبرة الغلاطيين مع المتهودين.
وُلد اسحق ليس حسب نظام الطبيعة، ولا بحسب ناموس الزواج، ولا بقوة الجسد، ومع ذلك فهو بالحقيقة ابنه. لقد صدر عن جسدين ميتين، وعن رحم ميت؛ فلم يكن الحبل به بواسطة الجسد، ولا ميلاده حسب البذار، لأن الرحم كان ميتًا بحكم السن والعقر، إنما كلمة اللَّه (الوعد الإلهي) شكلته. لم يكن الأمر هكذا بخصوص الجارية، فقد جاء الابن بحكم ناموس الطبيعة. ومع هذا فإن الذي لم يُولد حسب الجسد كان أعظم كرامة من ذاك الذي وُلد حسب الجسد.
من هي هذه التي كانت قبلاً عاقرًا ومستوحشة؟ واضح أنها كنيسة الأمم، إذ كانت قبلاً محرومة من معرفة الله. من هي هذه التي لها زوج؟ واضح أنها مجمع اليهود. لكن أولاد العاقر صاروا أكثر من أولادها، لأن الأخيرة ضمت أمة واحدة أما أبناء الكنيسة فملأوا مدن اليونانيين والبرابرة، والأرض والبحر وكل المسكونة.
لاحظ كيف قدمت سارة بأعمالها (إنجاب اسحق) والأنبياء بنبواتهم ما قد تحقق معنا (تمتع الكثيرين بالبنوة للَّه). لاحظ كيف أن الذي دعاها إشعياء عاقرًا برهن بولس أن لها أولادًا كثيرين، الأمر الذي حدث رمزيًا مع سارة، فمع كونها عاقرًا صارت أمًا لأبناء كثيرين.
على أي الأحوال هذا لم يكفِ بولس، بل تتبع بدقة الطريقة التي بها صارت العاقر أمًا، إذ جاء الرمز مطابقًا للحق. لهذا أضاف "وأما نحن أيها الإخوة فنظير اسحق أولاد الموعد" [28]... لقد قصد بذلك الكنيسة التي لم تعرف اللَّه، لكنها ما أن عرفته حتى فاقت المجمع الذي كان مثمرًا.
اجمالا ،،، و فى ضؤ تلك التفاسير يكون المقصود بالحره هى الكنيسة ( العهد الجديد- عهد النعمة) و المقصود بالجارية ( اليهود – الناموس- العهد القديم ) و لا أرى فى ذلك أى علاقة بين الاية و بين ما أدعيت زورا و بهتانا على القديس بولس من نظرة عنصريه و استعلائيه أستكبارية إلا انه و للأسف جهلك البين فى قرأة النص.
المسيح هو الله
01-19-2007, 09:10 AM
الرد على الشبهة الموجه لرسالة القديس بولس الى غلاطية [ 2 : 16 [ بولس يهدم تعاليم المسيح عليه السلام
الرد : مازلت عزيزى كاتب الشبه لا تستطيع أو لا تريد أن تبذل أى جهود عقلى فى أن تستوعب معانى الكتاب المقدس سواء ما أستشهد به من أيات قالها السيد المسيح أو من الاية التى قالها القديس بولس الرسول. فمنهجك كالآتى تقرأ الايه تجردها من اى معنى أعمق من ظاهر النص و تبدأ فى النقد دون أن تعى ما تفعل،، و تذكر أنك بهذا الاسلوي تضل الكثيرين و أول من تضل هو نفسك،،، فأبحث عن خلاص نفسك قبل أن تبحث عن مقالا لك فى أحدى المواقع. و اليك الرد كاملا..
ماذا يقول السيد المسيح فى متى 16:5 و التى استشهدت انت بها يقول ما جئت لآنقض بل لأكمل،،، أى ان الناموس فى حد زاته لا يصل بالانسان الى التبرير و لكن هدف شريعة موسى أن تشير للإنسان إلى الصلاح، لكنها لا تساعده للوصول إليه. وعندما يحاول الإنسان عمل الصلاح يكتشف عجزه عن بلوغه. وهنا تصبح الشريعة له كالمسطرة التي تبرهن نقصه وعَوَجه، فتقنعه باحتياجه للتغيير والتجديد، فيلجأ إلى المسيح المخلّص ليجد هذا التغيير الذي يمكِّنه من عمل الصلاح الذي يريده الله.. أما«أعمال الناموس« فهي الذبائح التي تشير إلى المسيح الفادي، والتي ترمز إلى عمله الكفاري على الصليب. ومتى جاء المرموز إليه بطل الرمز. فأعمال الناموس هي ظل الشمس الكاملة التي هي فداء المسيح. ولما جاء الفداء بالمسيح بطُل الظل. أى ان الناموس يكمل بنعمة فداء المسيح، لا يمكننا القول بأن "النعمة ضد الناموس"، لأن كلمة "ناموس" هنا تُستخدم بمعنى حفظ الطقوس الناموسية، أي ممارسة الطقوس الواردة في الشريعة بطريقة حرفية تفسد الإيمان الذي نناله بالنعمة. يكشف لنا الناموس عن حاجتنا إلى النعمة، التي تعني حنو اللَّه لنا الذي لا نستحقه، والذي يشبع احتياجاتنا. فمن الواضح عزيزى كاتب الشبه انك خلط بين الناموس و أعمال الناموس و شتان بين المعنيين ،،، فالناموس هو الشريعة الموسوية أما أعمال الناموس فهى الذبائح المشيرة الى الفداء المؤدى الى التبرير، أى ان الانسان لن يتبرر بدماء عجول و تيوس لا، و لكن بقوة دم صليب ربنا يسوع المسيح يمكن للآنسان أن يزداد بره عن الكتبه و الفريسيين. و من هنا لا يوجد اى تناقض بين ما قاله القديس ماربولس الرسول و بين ما قاله السيد المسيح ،، إلا فى مخيلة انسان ضعيف الحجه يفتقد الى وضوح الرؤيا الكامل نتيجة لكسله عن القرأه و تكبر داخلى اوعز اليه انه يستطيع أن يفسر آيات الكتاب المقدس على هواه.
==============================
الرد على الشبهة الموجه لرسالة القديس بولس الى ] رومية 4 : 15 [
يتضح من خلال هذه الشبه ان المسكين كاتب هذه الشبه لا يعرف أى شئ عن معنى الناموس و لا يفقه أى شئ عن مدى عمق كتابات ماربولس الرسول ، بالفعل انك مسكين.
اليك الرد على رومبة 15:4
لاحظ أن القديس بولس هنا يوجه كلامة الى اليهود و هذا الذى لم تذكره فى شبهتك،
يقول القمص تادرس يعقوب ملطى
لقد ظنّ اليهود أنهم ورثة إبراهيم في نواله المواعيد الإلهية لمجرد تمتعهم بهذه العلامة، أي ممارستهم لأعمال الناموس، متجاهلين التزامهم بالاقتفاء بأبيهم في إيمانه، لهذا يقول الرسول: "لأنه إن كان الذين من الناموس هم ورثة، فقد تعطّل الإيمان وبطل الوعد" [14]. بمعنى آخر إن تمسك اليهود بأعمال الناموس كعلامة لميراثهم ما لإبراهيم، مكتفين بهذه الأعمال عند حرفيتها يسلبون الإيمان عمله، ويفقدون نوالهم الوعد الإلهي الذي أُعطيَ لإبراهيم، أن بنسله تتبارك الأمم. على العكس إن كان أهل الغُرْلة لم يمارسوا أعمال الناموس في حرفيتها، لكنهم بالإيمان صاروا ورثة إبراهيم وحُسبوا أصحاب الوعد كأبناء له.
الاتّكال على أعمال الناموس ليس فقط يفقد الإنسان عمل الإيمان الذي لإبراهيم، ويحرمه التمتّع بالوعد الإلهي، وإنما يدخل به إلى غضب الله، لأنه وهو يمارس الأعمال الظاهرة كالخِتان والغسالات يكسر شرائعه السلوكية، كالوصايا العشر، ولو وصية واحدة فيُحسب متعديًا. لذلك يقول الرسول: "لأن الناموس ينشيء غضبًا، إذ حيث ليس ناموس ليس تعدٍ" [15]. فبدون الناموس يخطئ الإنسان، لكن الغضب ينشأ بالأكثر حيث يوجد الناموس، كـــــاشفًا للخطايا التي يرتكبها الإنسان متعديًا الوصيّة، وكما قيل: "ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به" (غل 3: 10).
يقدّم لنا القدّيس أغسطينوس تفسيرا لهذه العبارة، قائلاً: [قبل الناموس كان يمكن أن يدعى الإنسان خاطئًا ولم يكن ممكنًا أن يُدعي متعديًا. أمّا وقد أخطأ بعد استلامه الناموس فلم يعد خاطئا فحسب وإنما متعديًا أيضًا. وهكذا أضيف "التعدي" إلى "الخطيّة" فكثرت الخطيّة جدًا.]
إن كان اليهود بفهمهم الحرفي لأعمال الناموس فقدوا تمتعهم بالوعد ودخلوا إلى الغضب، لا كخطاة فحسب وإنما كمتعدين، فإنه من الجانب الآخر الإيمان يفتح لهم كما لأهل الغُرْلة التمتّع بالبنوة لإبراهيم المؤمن.
] رومية 5 : 20 [
قدم لنا الرسول مقارنة بين أثر الخطية وأثر النعمة الإلهية لنجد أنفسنا وقد قدم لنا السيد المسيح فيض نعمته فلا نعود نخاف الخطية، ولا نرهب الموت كأثرٍ لها، بل ننشغل بالأمجاد التي أعدتها لنا نعمته الفائقة. عاد ليقارن بين الناموس والنعمة، قائلاً: "وأما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية، ولكن حيث كثرت الخطية إزدادت النعمة جدًا، حتى كما ملكت الخطية في الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الأبدية بيسوع المسيح ربنا" [20- 21].
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم بأن الناموس قد أُعطى بحق لكي ينقص العصيان ويتدمر لكن النتيجة جاءت عكسية، لا بسبب طبيعة الناموس وإنما بسبب إهمال الذين قبلوه. جاء يكشف المعصية ويدين العصاة متهمًا إياهم بالأكثر. لكننا لا نخاف، لأن الناموس لم يُوضع لكي تزداد عقوبتنا، وإنما لكي نتقبل النعمة التي ازدادت جدًا، إذ لم تقدم لنا إعفاءً من العقاب فحسب وإنما وهبتنا الحياة. صرنا أشبه بإنسان كان محمومًا فلم يُشف من مرضه فحسب، وإنما نال جمالاً وقوة وكرامة، كما نشبه إنسانًا جائعًا لم ينل غذاء ليقوته فحسب، وإنما تمتع بغنى عظيم وسلطان.
ربما يتساءل البعض: كيف كثرت الخطية بالناموس؟ لأنه قدم وصايا كثيرة بلا حصر وقد عُصيت، فازداد العصيان.
كشف الناموس أيضا أصل الموت والحياة، إذ أظهر أن الخطية تسلحت بالموت لتبيد البرّ، لكن النعمة حطمت سلاح الموت، ووهبتنا البرّ علي مستوي الحياة الأبدية الخالدة.
يقدم لنا القديس أغسطينوس تفسيرًا لازدياد الخطية بالناموس، إذ يقول:
[جاء الناموس لكي تكثر المعصية، لأن المنع جعل الشهوة تزداد، وصيرها عنيفة (رو 7: 7). وهكذا صارت المعصية التي لم تكن بدون الناموس رغم وجود الخطية (حتى قبل الناموس) "إذ حيث ليس ناموس ليس أيضا تعدٍ" (رو 5: 20). وهكذا زادت قوة الخطية، وذلك بالناموس، مع عدم مساعدة النعمة، والمنع من الخطية، لذلك يقول الرسول "وقوة الخطية هي الناموس" (1 كو 15: 56).
] رومية 3 : 28 [
سابعًا: إن كان الرسول يؤكّد من وقت إلى آخر أنه لا خلاص بأعمال الناموس الحرفيّة كالخِتان والغسالات والتطهيرات، إنما "بناموس الإيمان" [27] لننعم ببرّ المسيح. فإنه يؤكّد أن للإيمان أيضًا "ناموس"، بمعنى أن للإيمان شريعة أو قانون يلتزم به المؤمن، وليس الإيمان حالة من التشويش أو الاستهتار. فإن كنّا بالإيمان بالمسيح قد تحرّرنا من عبودية حرف الناموس، إنما لنعيش "الحرّية في المسيح"، سالكين بروح لائق بالحياة الإيمانية الخاضعة لقانون الحب أو ناموس السماء أو تدبير الروح الجاد المدقق. لهذا يُعلّق القدّيس أغسطينوس على حديث الرسول بولس: "إذًا نحسب الإنسان يتبرّر بالإيمان بدون أعمال الناموس" [28]، قائلاً: [توجد أعمال تبدو أنها صالحة، لكنها إذ هي خارج الإيمان بالمسيح فهي غير صالحة، لأنها لا تحقّق غاية الأعمال الصالحة، "لأن غاية الناموس هي المسيح للبرَ لكل من يؤمن" (رو 10: 4). لهذا لا يريدنا الله أن نميز الإيمان عن الأعمال، إنما نعلن الإيمان نفسه بكونه عملاً، إذ الإيمان ذاته عامل بالمحبّة (غل 5: 6) .]
إذ أوضح الرسول أن الخلاص يتحقّق خلال الإيمان بالمسيح يسوع دون أعمال الناموس الحرفيّة ليفتح الباب على مصراعيه لجميع الأمم، استصعب اليهود أن يدخل الأمم معهم على قدم المساواة، لذلك تساءل الرسول: "أم الله لليهود فقط؟ [29]. وكما يُعلّق الذهبي الفم: [كأنما يقول لهم: على أي أساس يبدو لكم تخطئة مبدأ خلاص الجميع؟ ألعلّ الله يحابي؟ وهكذا يوضّح لهم أنهم باحتقارهم الأمم إنما يهينون مجد الله، لأنهم لا يريدونه إله الجميع. فإن كان إله الكل فإنه يعتني بالكل وبالتالي يخلص الكل بذات الطريق، أي طريق الإيمان.]
هكذا يجيب الرسول على اعتراضهم مظهرًا أن الله "هو الذي سيُبرّر الخِتان بالإيمان، والغُرْلة بالإيمان" [30]... أنه يمطر محبّته على الجميع ليُبرّر الكل، وكما يقول القدّيس إكليمنضس السكندري: [إنه يمطر نعمته الإلهية على الأبرار والظالمين (مت 5: 45) .]
أوضح الرسول أنه إذ يُعلن فتح باب الخلاص للجميع لا يستخف بالناموس، وإن كان الناموس بأعماله الحرفية يعجز عن تحقيق الخلاص، إذ يقول: "أفنبطل الناموس بالإيمان؟ حاشا، بل نثبت الناموس" [30]. إنه يثبت الناموس، لا لكي يلزِم الأمم بأعمال الناموس، وإنما يثبته بتحقيق غايته. أنه هبة الله ليفضح شرّنا، فنكشف حاجتنا للخلاص والمخلص، وقد جاء الإيمان يحقّق هذه الغاية في كمالها.
سأكرر أهم مقوله فيما سبق مع دعواتى بالفهم ، توجد أعمال تبدو أنها صالحة، لكنها إذ هي خارج الإيمان بالمسيح فهي غير صالحة، لأنها لا تحقّق غاية الأعمال الصالحة، "لأن غاية الناموس هي المسيح للبرَ لكل من يؤمن" (رو 10: 4). لهذا لا يريدنا الله أن نميز الإيمان عن الأعمال، إنما نعلن الإيمان نفسه بكونه عملاً، إذ الإيمان ذاته عامل بالمحبّة (غل 5: 6) .]
أى ان الايمان فى حد زاته عمل،،، و لا ينفصل العمل عن الايمان بالمسيح يسوع ربا و خلصا ، و فالاعمال الصالحة ليست برا ذاتيا لصانعها و لكناه ثمرة الايمان بالرب يسوع المسيح.
بهذا نوفِّق بين ما يقوله الرسول بولس هنا وبين ما ورد في رسالة معلمنا يعقوب الرسول: "ألم *يتبرّر إبراهيم أبونا بالأعمال، إذ قدّم اسحق ابنه على المذبح؟ فترى أن الإيمان عمل من أعماله، وبالأعمال أكمل الإيمان، وتمّ الكتاب القائل: "آمن إبراهيم بالله فحسب له برًا، ودعي خليل الله" (يع 2: 21-23. أى ان تقديم ابينا ابراهيم لوحيده أسحاق ( ابن الموعد) هو عمل صالح نتيجة لأيمانه،، اى ان الاعمال لا تنفصل عن الايمان.
أذا فهى ليست وقاحة ماربولس الرسول أن يكتب ما لا تفهمه ( حاشا) و لكنها وقاحة جهلك ووقاحة عقلك الضيق و وقاحة أخراجك النصوص من سياقها العامة حتى تثبت وجهة نظرك و بصيرتك القاصرة و التى و للمرة الثانية أقولها لا تستطيع ان ترى سنتى متر واحد ابعد من سطور النص.
فكيف أذا أخفت الكنيسه معلومات عن يعقوب الرسول؟؟؟!! و كيف رأت انه تهديدا ؟!!! فالكنيسه هى التى أخفت أم انك انت الذى لا تقرأ؟؟؟؟؟؟؟؟ و اذا رأت الكنيسه انه تهديدا لماذا لم تخفى رسالته من الاصل؟؟؟ أتخفى المعلومات الشخصية و تترك النص؟؟؟؟ ألا تفكر؟؟ ألا تعى ما تقول أم انها عادة الكذب و التضليل الموروث من مبدأ التقيه المقيت؟
اليك عزيزى قصير النظر معلومات عن القديس مار يعقوب الرسول و التى لم تخفيها الكنيسه فى أى وقت من الاوقات :
المسيح هو الله
01-19-2007, 09:12 AM
يقول ابينا القمص تادرس يعقوب ملطى
ورد في العهد الجديد 3 أشخاص باسم يعقوب.
1. يعقوب بن زبدي (مت 10: 2) أحد الإثنى عشر تلميذًا، وأخ يوحنا الإنجيلي. ولا يمكن أن يكون كاتب الرسالة إذ قتله هيرودس أغريباس الأول سنة 44م (أع 12: 1). وحتى ذلك الوقت لم تكن قد تأسست الكنائس المسيحية بشكل يسمح بكتابة رسائل لها، وما كان قد حدث التشتيت الذي ذكره الكاتب، أو ظهرت البدع التي أوردها.
2. يعقوب بن حلفى (مت 10: 3) وتوجد أبحاث كثيرة لتحقيق ما إذا كان هو نفسه يعقوب أخو الرب أم شخص آخر.
3. يعقوب أخو الرب، (غل 1: 19) أي ابن خالته، وقد أجمع الرأي على أنه كاتب الرسالة. وفيما يلي موجز لحياته:
ا. إن لم يكن هو نفسه يعقوب بن حلفي أحد الإثني عشر (مت 10: 3، مر 3: 18، لو 6: 15، أع 1: 13) وشقيق يوسي ويهوذا وسمعان، يرى البعض أنه لم يكن مؤمنًا بالرب أثناء حياة السيد على الأرض، وذلك كقول الإنجيلي: "لأن إخوته أيضًا لم يكونوا يؤمنون به" (يو 7: 5) وقد آمن به بعد القيامة إذ جاء في (أع 1: 14) إن التلاميذ كانوا مجتمعين هم وإخوة يسوع.
ب. يذكر القديس إيرونيموس، كما يؤكد التاريخ، أنه رُسم أسقفًا على أورشليم، وبقى فيها حتى يوم استشهاده، وقد وضع قداسًا مازال الأرمن يُصلون به.
ج. قال عنه إبيفانيوس وأوسابيوس أنه كان نذيرًا للرب من بطن أمه، فكان لا يشرب خمرًا ولا مسكرًا ولا يحلق شعر رأسه ويقتات بالبقول.
د. دُعِيَ يعقوب البار، إذ كان مُحبًا للعبادة ومن كثرة ركوعه للصلاة كانت ركبتاه كركبتي جمل. ويذكر القديس ايرونيموس إن اليهود في بداية الأمر كانوا يهابونه جدًا، ويتهافتون على لمس ثيابه. وفي إحدى المرات جاءوا به إلى جناح الهيكل لكي يشهد ضد المسيح، فقال لهم: "إن يسوع الآن جالس في الأعالي عن يمين الآب... وسيُدين الناس". فلما سمعوه يقول هذا، صرخ البعض قائلين: "أوصنا لابن داود"، فحنق عليه الكتبة والفريسيون وثاروا ضده، وهم يقولون: "لقد ضلّ البار"، ثم طرحوه من فوق إلى أسفل. أما هو إذ وقع انتصب على ركبتيه طالبًا الغفران لهم، فأسرعوا برجمه ثم أتى صباغ وضربه بمدقةٍ على رأسه، فاستشهد في الحال نحو سنة 62م ووُدفن في موضع استشهاده بالقرب من الهيكل.
ويقول يوسيفوس المؤرخ: [أن من أسباب خراب أورشليم أن أهلها قتلوا يعقوب البار. فنزل غضب الله عليهم.]
ه. في حوالي سنة 52م رَأسَ المجمع الأول في أورشليم بخصوص إيمان الأمم، وقد أعلن القديس يعقوب قرار المجمع (أع 15).
ز. دعاه الرسول بولس أحد أعمدة الكنيسة، وذكره قبل بطرس ويوحنا (غل 2: 9).
==========================
بولس يلغي تقديس يوم السبت
العزيز الكسول كاتب الشبهة ، اين نص الآية التى لغى فيها بولس تقديس يوم السبت ؟؟!!! أم اننا سوف نأتى لك بالاية و نرد على الشبهة الموجهه لها؟!!!!!
==============================
هل جلب بولس على نفسه اللعنة ؟
العزيز الكسول كاتب الشبهة ، اين نص الآية التى جلب فيها بولس اللعنة على نفسة ؟؟!!!
===============================
المسيح هو الله
01-19-2007, 09:13 AM
الرد على الشبهة الموجهة الى رسالة القديس بولس الرسول تسالونيكى الثانية 11:2
يتهم الله سبحانه وتعالى بالظلم والجور !!
الرد: العزيز كاتب الشبهة لم ارى القديس بولس يقول ( يضل من يشاء و يهدى من يشاء) و لكنه يقول سيرسل اليهم الرب الاله (عــــمــــل الضلال) أى ان الله سوف يسمح بتجربتهم حيث انهم لم يصدقوا محبته و حقة أى انه ليس هو من يضل.
يقدم الرسول بولس تعليلاً لظهور إنسان الخطية قبل مجيء السيد الأخير. إذ يقول: "وبكل خديعة الإثم في الهالكين، لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا، لأجل هذا سيرسل إليهم اللَّه عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب، لكي يُدان جميع الذين لم يصدقوا الحق، بل سرّوا بالإثم" [10، 11]. لقد سبق فجاء الحق متجسدًا ولم يعد للإنسان عذر في جهالته، ومع ذلك فقد وُجد أناس لا يصدقوا بل يفرحوا بالإثم. هؤلاء أسلموا أنفسهم للجهل والظلمة، فيسمح اللَّه بإرسال المضلل لا ليضلهم، وإنما ليفضح أعماقهم الشريرة، ويمتلئ كأسهم. وكما يقول الرسول بولس: "وكما لم يستحسنوا أن يبقوا اللَّه في معرفتهم أسلمهم اللَّه إلى ذهن مرفوض" (رو 1: 28). وكأن مجيء إنسان الخطية لا يحطم مجيء الحق إنما يزيدهم تزكية وبهاء. إنه يحطم من حطموا أنفسهم برفضهم الحق وسرورهم بالإثم. بهذا يتحقق قول السيد: "لأن كل من له يعطى فيزداد، ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه" (مت 25: 29).
========================================
الرد على الشبه الموجهة الى رسالة القديس بولس الرسول كورنثوس الاولى 1 : 25
25 لأَنَّ جَهَالَةَ اللهِ أَحْكَمُ مِنَ النَّاسِ! وَضَعْفَ اللهِ أَقْوَى مِنَ النَّاسِ!
يقول القمص تادرس يعقوب ملطى
خطة اللَّه للخلاص بالصليب التي تبدو للناس جهالة أو صلب المسيح الذي يبدو ضعفًا (2كو4:13) هو سرّ حكمة المؤمنين وقوتهم. فما يبدو لهم جهلاً هو أكثر حكمة من حكمة الناس، إذ لا تقدر الحكمة البشرية بذاتها أن تدركها. وما يبدو ضعفًا هو أعظم قوة مما للناس من قوة، إذ تحول البشريين إلى سمائيين، والأرض إلى سماء، والضعف إلى قوة.
هذه هي مسرته أيضًا أن يخلص بجهالة الإنجيل. أقول ليست جهالة حقيقية، بل تبدو هكذا. فإن ما هو مدهش للغاية قد جلبه ونشره، وهي حكمة أسمى من الأولى لكنها تبدو غباوة. كمثال طُرد أفلاطون لا خلال فيلسوف أكثر مهارة، بل بصيّادي سمك غير متعلمين. بهذا صارت الهزيمة أعظم والنصرة أسمى.
مرة أخرى يطلب اليونانيون منّا نظام البلاغة والسفسطة. وإذ نحن نبشر لهم بالصليب الذي يبدو لليهود ضعفًا، فإنه بالنسبة لليونانيين جهالة. لذلك عندما نعجز عن تحقيق طلباتهم بل نقدم لهم العكس تمامًا، عندما يطلبون علامات وحكمة ليس فقط لا ينالون ما يطلبونه بل يسمعون عكس ما يطلبون ومع ذلك بواسطة الأمور العكسية ينجذبون، أليس هذا بقوة ذاك الذي يُكرز به بطريقة لا يُنطق بها؟
حيث توجد حكمة اللَّه لا حاجة بعد إلى حكمة الإنسان. قبلاً كان يُدرك أن الذي صنع العالم العظيم هكذا هو اللَّه الذي لا تُقاوم قوته ولا يُنطق بها. هذا الإدراك هو جزء من الحكمة البشرية. أما الآن فلا حاجة لنا إلى هذه البراهين العقلية، إنما يكفي الإيمان وحده. فإن من يؤمن أنه صُلب ودُفن، ويقتنع تمامًا أن هذا الشخص نفسه قام وجلس في الأعالي، هذا لا يحتاج إلى حكمة ولا إلى براهين عقلية بل إلى الإيمان. فقد جاء الرسل أنفسهم لا بالحكمة بل بالإيمان وفاقوا الحكماء الوثنيين في الحكمة والسموّ، وأكثر من هذا فإن إثارة الحوار أقل من قبول الإلهيات بالإيمان. بهذا سما على كل الفهم البشري.
سنعرف قوته وسلطانه برد الذين كانوا في عداوة معه إلى زمان طويل إليه. "فإن ضعف اللَّه أقوى من الناس"، فبذات القوة التي أقام بها المسيح من الأموات يجتذبنا هو إليه.
القديس يوحنا الذهبي الفم
ألم ينزل الحكمة لكي يهيئ نفسه لضعفنا، ولكي يظهر لنا نموذج الحياة المقدسة في شكل بشريتنا. ومع ذلك فإننا إذ نأتي نحن إليه نفعل ذلك بالحكمة. هو نفسه عندما جاء إلينا حُسب عمله جهالة في نظر البشر المتكبرين. عندما نأتي إليه نصير أقوياء، وعندما جاء إلينا نُظر إليه كضعيفٍ. ولكن "جهالة اللَّه أقوى من الناس، وضعف اللَّه أقوى من الناس" [25]. هكذا فإن الحكمة أيضًا هي الطريق الذي به نبلغ بيتنا.
أذا عزيزى كاتب الشبهة الجهاله هى ليست جهالة الله ( حاشا لله) و لكن الجهالة هى جهالة من يقرأ كلام الله و لا يدرك معانيه العميقه أو يحاول ان يفهمة.
المسيح هو الله
01-19-2007, 09:15 AM
الرد على الشبه الموجهة الى رسالة القديس بولس الرسول رمية 7:3
بولس يعترف انه كذاب !!
وَلكِنْ، إِنْ كَانَ كَذِبِي يَجْعَلُ صِدْقَ اللهِ يَزْدَادُ لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ بِاعْتِبَارِي خَاطِئاً؟
العزيز ناقل الشهبة أى غبى تنطلى عليه هذه الشبه؟؟؟ اى تافه أو ضعيف عقل يصدق ادعاء مثل هذه ؟؟ أيعترف كاذب انه كاذب لا لشئ إلا لكى يعترف انه كاذب؟؟ و لماذا يعترف بكذبه؟؟ و لماذا كذب من الاصل؟؟؟ و لماذا تحمل كل هذا و صلب من أجل كذبه ؟؟!!!!! أفيعترف عاقل بأنه كاذب و يصر على كذبه و يصلب من أجل الكذب الذى كذبه و أعترف به؟؟؟؟؟و ما الكذب الذى كذبه؟؟؟؟ أين هو الكذب؟؟؟؟ بالله عليك هل ما بداخل رأسك عقل؟ قبل أن تقذف بالشبهات يمين و يسارا، تفكر قليل قبل ان تكتب حتى تحفظ ماء وجهك.
يقول القمص تادرس يعقوب ملطى
لا يتوقف عدو الخير عن محاربة خدمة السيد المسيح بكل طرق، فإن كان اليهود يهاجمون الكرازة بدعوى أن الرسول بولس يُهين الناموس ويستخفّ بالخِتان، ويقاوم أمة اليهود، فإن الأمم من جانبهم أيضًا يقاومون هذا العمل بإساءة فهمه، حاسبينه أنه ينادي بفعل السيئات لكي تأتي الخيرات، وكأن الشرّ هو علّة الخير، وعدم أمانتنا هو مجد لأمانة الله، وهذا بلا شك افتراء كاذب. لذا إذ يُعلن الرسول عن سقوط العالم كله في الشرّ، ليتحدّث عن حاجة الجميع إلى المخلص، يوضّح أنه لا ينادي بما أُتُّهم به، مُظهرًا أن هذا القول يستلزم أحد أمرين: إمّا أن يكون الله غير عادل، لأنه يجازي الإنسان على شرّه وعدم أمانته، وهو علّة نصرة الله ومجده، أو أنه إن لم يعاقبنا تقوم نصرته على رذائلنا، وكِلا الأمران ممقوتان عند الرسول.
ب. يودّ الرسول تأكيد أن الله الذي يتمجّد حتى في شرّنا بإعلان برّه وحبّه للخطاة لا يعفي الإنسان من مسئوليته عن ارتكابه للإثم. فقد اعتاد الإنسان منذ بدء سقوطه أن يلقي باللوم على غيره، كما فعل آدم الذي ألقى باللوم على المرأة التي جعلها الله معه (تك 3: 12)، وكما فعلت حواء التي ألقت باللوم على الحيّة.
================================
الرد على الشبهة الموجهة الى رسالة القديس بولس كورنثوس 6 : 3_ 4
بولس يزعم انه سيدين ملائكة الله !!
يوضح لهم الرسول استفحال خطأهم, فإن كان المؤمنون يدينون العالم بحياتهم المقدسة والملائكة الأشرار في يوم الرب العظيم أليس بالأولى يحكموا في الأمور الزمنية التافهة؟ كأن الالتجاء إلي المحاكم بالنسبة للاخوة فيه إهانة للقديسين.
أخبرنا السيد عن تلاميذه الاثني عشر أنهم يجلسون علي كراسيهم ليدينوا أسباط إسرائيل الاثني عشر (مت 19:28). وفي موضع آخر نسمع عن ربوات القديسين الذين يدينون في يوم الرب العظيم (يه 14-15)، فإنه سيأتي مع قديسيه للدينونة (1 تس 3:13). لا يعني هذا أنهم يشاركون السيد المسيح في إدانة الناس، إنما يجلسون علي كراسي الكرامة لينظروا دينونة العالم الشرير.
إذ يتمجد المؤمنون في يوم الرب العظيم ويجلسوا عن يمين الديان كملكة تجلس عن يمين الملك، يدين الملك الملائكة الأشرار في حضور الملكة كمن تشاركه عمله. يرى البعض أن المؤمنين ينالون كرامة أفضل من الملائكة، إذ يتمتعون بعمل اللَّه الخلاصي ويشاركونه مجده، فيكرمهم الملائكة القديسون.
قيل عن القديسين أنهم سيظهرون أمام الديان ويدينهم، عندئذ يملكون معه، لكنهم لا يشاركونه الدينونة. فالدينونة هنا تشير إلي تمتعهم بالمجد كشهادة قوية ودينونة ضد غير المؤمنين والملائكة الأشرار.
ولعل إدانة الملائكة الأشرار قد بدأت بالصليب حيث جرد الرئاسات والسلاطين أشهرهم جهارًا ظافرًا بهم فيه (كو 2 :15). أعطي للكنيسة سلطانًا أن تحطم مملكة إبليس وتطرده من كثيرين. هكذا يحطم المؤمنون الحقيقيون سلطان إبليس وجنوده ويدينونه.
في الأصحاح السابق يتحدث الرسول عن نفسه ومعه الرسل أنهم صاروا منظرًا للملائكة، حيث يجد الشياطين بهجتهم في اضطهاد المؤمنين ومضايقتهم، ولم يدركوا أن هؤلاء المؤمنين سيكونون شهادة عليهم في يوم دينونتهم.
لا يتحدث بولس هنا عن ملائكة حقيقيين بل عن الكهنة ومعلمي الشعب الذين سيُدانون بواسطة القديسين بسبب بطلان تعليمهم الخاص بالمسيح.
المسيح هو الله
01-19-2007, 09:16 AM
سيفريان أسقف جبالة
يقول البعض أنه يشير هنا إلى الكهنة، لكن الأمر بعيد تمامًا عن هذا. حديثه هنا عن الشياطين. فلو أنه كان يتحدث عن الكهنة الفاسدين لكان يعني ذلك في العبارة: "إن القديسين سيدينون العالم" [2]. (لأن الكتاب المقدس اعتاد أن يدعو الأشرار أيضًا "العالم")، ولما كرّر الأمر مرّتين.
القديس يوحنا ذهبي الفم
يقصد بولس هنا بالملائكة الشياطين الذين كانوا قبلاً ملائكة.
ثيؤدورت أسقف قورش
وإن كان بولس قد تعب أكثر من جميعهم (1كو10:15) إلا إنه ليس له كرسي للحكم. لكنه بحق يحسب نفسه ضمن القضاة عندما يقول: "ألستم تعلمون أننا سندين ملائكة؟" [3].
الشيطان بحسب الايمان المسيحى كان ملاكا و سقط فى الكبرياء بحسب أشعياء 12:14
12 كَيْفَ سَقَطْتِ مِنَ السَّمَاءِ يَا زُهَرَةُ، بِنْتَ الصُّبْحِ؟ كَيْفَ قُطِعْتَ إِلَى الأَرْضِ يَا قَاهِرَ الأُمَمِ؟ 13 وَأَنْتَ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاوَاتِ. أَرْفَعُ كُرْسِيِّي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللهِ، وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاجْتِمَاعِ فِي أَقَاصِي الشَّمَالِ. 14 أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ. 15 لكِنَّكَ انْحَدَرْتَ إِلَى الْهَاوِيَةِ، إِلَى أَسَافِلِ الْجُبِّ.
==================
الرد على الشبهة الموجهة الى رسالة القديس بولس
رومية [ 7 : 15 _ 24 ]
بولس يعترف انه انسان تعيس ولا يسكن في جسده الصلاح !
العزيز كاتب الشبهة أراى انك تقول بالتناقض بين ما ورد فى رومية 15:7 و ما ورد فى رسالة القديس يوحنا 9:3 و العجب كل العجب انك تقرأ للقديس بولس الرسول فيلسوف المسيحية و تنقد نصوص الايات التى صاغها هو بأرشاد الروح و أجدك فى نفس الوقت لا تعرف الفرق بين كلمتى رومية و روما!!!! فهل من لا يستطيع ان التفريق بين هاتين الكلمتين يستطيع ان يفهم رسائل القديس بولس الرسول؟؟ و لكن لنقل انها خطأ فى الكتابه و لكل جواد كبوة و لكن اذا كان الجواد صاحب كبوات فلا يجب ان يكون ماكرا ايضا و إلا كثرت كبواته و أرجو منه أن يكمل النصوص الى أخرها و لا يقطتع منها ما يريد حتى يفهم ما هو المراد و لا يضل أحد لأن السيد المسيح قال (ويــــــــــلا لمن تأتى منه العثرات):
النص الكامل للآية 24 من الاصحاح السابع فى رسالة رومية هو:
23 وَلكِنِّي أَرَى نَامُوسًا آخَرَ فِي أَعْضَائِي يُحَارِبُ نَامُوسَ ذِهْنِي، وَيَسْبِينِي إِلَى نَامُوسِ الْخَطِيَّةِ الْكَائِنِ فِي أَعْضَائِي. 24 وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هذَا الْمَوْتِ؟ 25 أَشْكُرُ اللهَ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا! إِذًا أَنَا نَفْسِي بِذِهْنِي أَخْدِمُ نَامُوسَ اللهِ، وَلكِنْ بِالْجَسَدِ نَامُوسَ الْخَطِيَّةِ. و نرد عليك بنعمة الرب الاله.
فأى تعاسة تتحدث عنها أو أى شقاء؟؟؟؟ اليك تفسيرا كاملا للآيات حتى تعى ما تكتب.
القديس أغسطينوس
v "لأني لست أعرف ما أنا أفعله، إذ لست أفعل ما أريده بل ما أبغضه فإياه أفعل" [15].
لا يُفهم هذا التعبير عن فعل الشر، وإنما عن التفكير فيه، فإنه ليس في سلطاننا أن نفكر في الأمور غير اللائقة أو لا نفكر، إنما سلطاننا أن ننفذ ما بفكرنا أو نمتنع عن التنفيذ. نحن لا نقدر أن نمنع الفكر عن أن يأتينا من الخارج إلى ذهننا، لكننا قادرون أن نمتنع عن طاعته أو ممارسته.
في سلطاننا أن نريد بألا نفكر في هذه الأمور لكننا لا نقدر أن نطردها بحيث لا ترجع إلينا في ذهننا ثانية. لهذا كما قلت ليس في سلطاننا أن نفكر أو لا نفكر فيها؛ هذا هو معنى العبارة: "لست أفعل الصالح الذي أريده". فإنني لا أريد أن أفكر فيما يضرني.... لكن "لست أفعل الصالح الذي أريده بل الشر الذي لست أريده فإياه أفعل". فأنا لا أريد أن أفكر (بالشر) ومع هذا أفكر بما لا أريده.
تأمل أليس عن هذه الأمور عينها يتوسل داود لله في حزن، إذ هو يفكر فيما لا يريده، فيقول: "من الخطايا المستترة يا رب طهرني، من الغرباء احفظ عبدك حتى لا يتسلطوا علّي، فحينئذ أكون بلا عيب وأتنقى من خطية عظيمة" (مز 19: 12-13). كما يقول الرسول في موضع آخر: "هادمين ظنونًا وكل علو يرتفع ضد معرفة الله ومستأسرين كل فكر إلى طاعة المسيح" (2 كو 10: 5) .
الأب ميثوديوس
ثالثًا: أفسد جسدي: لم يقف عمل ناموس الخطية عند تشويه المعرفة الروحية وتحطيم قوة الإرادة الصالحة، وإنما بسكنى الخطية في داخلي صار ناموسها عامًلا في أعضائي، فصارت آلات إثم تعمل لحسابه. هذا ما يصرخ منه الرسول طالبًا الخلاص من هذا الفساد لا بتحطيم أعضاء جسده، بل بتقديسها لحساب الله، بعدما عملت لحساب الخطية. هذا الأمر لا يستطيع الناموس الطبيعي ولا الموسوي أن يهبه، إنما هي نعمة الله التي تقدس الجسد مع النفس.
يشكو الرسول حاله، قائًلا: "فالآن، لست بعد أفعل ذلك أنا، بل الخطية الساكنة فّي، فإني أعلم أنه ليس ساكن فّي، أي في جسدي، شيء صالح، لأن الإرادة حاضرة عندي، وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد" [17-18].
وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [لم يقل الرسول أن جسده هو الذي يفعل هذا بل "الخطية الساكنة فّي"، لأن الله خلق الجسد صالحًا، ليس شرًا في ذاته، لكن إذ دخلت الخطية لم يعد يسكن فيه شيء صالح.]
يؤكد نفس القديس أن الجسد وإن كان ليس فيه عظمة النفس، لكنه ليس مضادًا للنفس، ولا هو في ذاته شر، بل يسند النفس، وكأنه بالقيثارة التي في يدّي العازف، والسفينة التي بين يدّي الربان، لا يضاد من يستخدمه، وكأن الجسد مع النفس متحملان المسئولية معًا.
مرة أخرى يود الرسول أن يؤكد أن الجسد ليس في ذاته شرًا ولا النفس أيضًا، وإنما الإنسان في كليته إذ قبل الشر في حياته بإرادته، أفسد حياته، وحطم قوة الإرادة الصالحة، لتعمل الخطية فيه، وتقوده حسب هواها، إذ يقول:
"لأني لست أفعل الصالح الذي أريده،
بل الشر الذي لست أريده فإياه أفعل،
فإن كنت ما لست أريده إياه أفعل،
فلست بعد أفعله أنا بل الخطية الساكنة فّي" [19-20].
المسيح هو الله
01-19-2007, 09:17 AM
فالمشكلة ليست في الجسد، وإنما في الخطية التي سكنت فّي، فأفسدت النفس والجسد معًا. لذلك إذ جاء السيد المسيح حملني معه ليصلب الخطية التي سكنت فّي، ويسكن هو في داخلي. فعوض الأنين والصراخ: "لست بعد أفعله أنا، بل الخطية الساكنة فّي" أقول: "فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فّي" (غل 2: 20). فإن كنا قد سبق فسلمنا أعماقنا للخطية لنمت مع غالب الخطية، يملك هو فينا ونستتر نحن فيه، كقول الرسول: "لأنكم قد متم وحياتكم مستترة مع المسيح في الله، متى أُظهر المسيح حياتنا، فحينئذ تظهرون أنتم أيضًا في المجد" (كو 3: 3-4).
هذا وقد أكد آباء الكنيسة أن الإنسان مادام في زمان الجهاد لن يُعصم من الخطأ، إنما يبقى بنعمة الله مجاهدًا لينطلق من نصرة إلى نصرة، صارخًا إلى الله بلا انقطاع ليعينه من ضعفه، حتى يكمل أيام غربته بسلام. ويحدثنا الأب بينوفيوس كيف تسند نعمة الله المؤمنين المجاهدين فيتخلصون من خطاياهم السابقة، بل ويليق بهم ألا يذكروها، لكن يبقى المؤمنون تحت الضعف في بعض الأمور كالتي يدعوها النبي بالسهوات والخطايا المستترة (مز 19: 12)، لذا يقول الحكيم: "الصديق يسقط في اليوم سبع مرات ويقوم" (أم 14: 16)، فالتوبة عنها لا تنتهي. [لأنه سواء عن جهل أو نسيان أو بالتفكير أو الكلام أم بمجرد الاشتياق أو عن ضرورة أو عن ضعف الجسد أو نجاسة في حلم... هذه الأمور غالبًا ما نسقط فيها كل يوم بغير إرادتنا أو بإرادتنا.]
أخيرًا، إذ يستبعد الرسول كل اتهام ضد الناموس وأيضًا ضد طبيعة جسده، ويجعل من الخطية التي سيطرت عليه وغلبته وسكنت فيه مقاومًا للناموس، أعلن تهلله بالناموس بالرغم من هزيمته بناموس الخطية، مقدمًا الشكر للسيد المسيح الذي يهبه النصرة على ناموس الخطية، إذ يقول:
"فإني أسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن،
ولكني أرى ناموسًا آخر في أعضائي.
ويحي أنا الإنسان الشقي،
من ينقذني من جسد هذا الموت.
أشكر الله بيسوع المسيح ربنا.
إذًا أنا نفسي بذهني أخدم ناموس الله،
ولكن بالجسد ناموس الخطية" [22-25].
ماذا يعني أنا نفسي بذهني أخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية؟ بالنعمة الإلهية التي صارت لي في المسيح يسوع تقدست حياتي، وإن كانت الخطية لا تكف عن محاربتي مادمت بعد في الجسد... هذا هو مفهوم النصرة بالنعمة الإلهية، النصرة المرتبطة بجهاد لا ينقطع مادمنا في الجسد. لكنه جهاد بالرب الساكن فينا.
إن كان (الرسول) يخاف إغراءات الجسد فهل نحن في آمان؟
أتريد أن تعرف أن لنا أجسادًا هي بعينها كأجساد القديسين... كلنا نلتزم بالمصارعة ليتقبل كل مكافأته حسب جهاده.
القديس جيروم
حتى الرسول كان يقمع جسده ويضبطه لئلا بعدما كرز للآخرين يصير هو نفسه مرفوضًا (1 كو 9: 27)، وإذ يشعر بعنف الأهواء الحسية يتحدث باسم الجنس البشري، قائًلا: "ويحي أنا الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت؟"
إن كان الرسول الإناء المختار، المفرز لإنجيل المسيح (غل 1: 15) بسبب وخزات الجسد وإغراءاته للرذيلة يقمع جسده ويضبطه لئلا بعدما كرز للآخرين يصير هو نفسه مرفوضًا، ومع هذا نجده يرى ناموسًا آخر يعمل في أعضائه ضد ناموس ذهنه، ويسبيه في ناموس الخطية [23]، وإن كان وهو في عري وصوم وجوع وسجن وجلدات وعذابات كثيرة يعود إلى نفسه ليصرخ: أنا الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت؟ فهل تظن أنه يليق بك أن تترك حذرك؟
القديس جيروم
كلنا نشعر بهذا، لكن ليس كلنا نخلص.
يا لي من إنسان شقي ما لم أطلب الدواء! ....
لنا طبيب، فلنطلب الدواء. دواؤنا هو نعمة الله، وجسد الموت هو جسدنا. لنكن غرباء عن المسيح. فإننا حتى وإن كنا في الجسد لكننا ليتنا لا نتبع أمور الجسد... إنما نطلب عطايا النعمة: "أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جدًا، ولكن أبقى في الجسد ألزم من أجلكم" (في 1: 23-24)
القديس أمبروسيوس
يقول الرسول "أنا نفسي" [25]، إذ لا يوجد اثنان من طبيعتين مختلفتين (واحد بطبعه صالح وآخر بطبعه شرير)، إذ لم يأتيا عن مصدرين مختلفين.
يقول: "بذهني أخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية" [25]، مادمت أكون مسترخيًا إذ يحارب (ناموس الخطية) الخلاص.
القديس أغسطينوس
عندما يشعر القديسون أن ثقل الأفكار الأرضية يضايقهم، وإنهم يرتدون بعيدًا عن سمو أذهانهم منقادين بغير إرادتهم أو بالحري لاشعوريًا إلى ناموس الخطية والموت، وتعوقهم الأعمال الأرضية التي هي نافعة وصالحة عن معاينة الله، فإنهم يئنون إلى الله باستمرار، معترفين بانسحاق قلب لا بالكلام بل بقلوبهم أنهم خطاة. وبينما هم بغير انقطاع يلتمسون من رحمة الله الصفح عما يقترفونه يومًا فيومًا بسبب الضعف الجسدي، يزرفون دموعًا حقيقية للتوبة بغير انقطاع...
كذلك يدركون بالخبرة أنه بسبب ثقل الجسد يعجزون بقوتهم البشرية أن يبلغوا النهاية المطلوبة، وأن يكونوا متحدين، حسب اشتياق قلوبهم، بذلك الصلاح الرئيسي الأسمى، وإذ ينقادون بعيدًا عن رؤيته مأسورين بالأمور العالمية يتوجهون إلى مراحم الله "الذي يبرر الفاجر" (رو 4: 5)، ويصرخون مع الرسول: "ويحي أنا الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت؟ اشكر الله بيسوع المسيح ربنا" ( رو 7: 24-25). لأنهم يشعرون بأنهم على الدوام لا يستطيعون أن يكملوا الصلاح الذي يريدونه، وإنما يسقطون في الشر الذي يكرهونه، أي الأفكار الزائفة والاهتمام بالأمور الجسدية.
إنهم بالحقيقة يسرون بناموس الله بحسب الإنسان الباطن الذي يسمو فوق كل المنظورات، ويسعون على الدوام ليكونوا متحدين بالله وحده، لكنهم "يرون ناموسًا آخر في أعضائهم"، أي منغرس في طبيعتهم البشرية "يحارب ناموس ذهنهم" (رو 7: 22-23)، أي يأسر أفكارهم إلى ناموس الخطية العنيف، ويلزمهم أن يتخلوا عن ذلك الصلاح الأعظم ويرضخوا للأفكار الأرضية التي وإن ظهرت هامة ومفيدة ونحتاج إليها في العبادة... إلا أنها تقف عائقًا عن التأمل في ذلك الصلاح الذي يسحر أنظار القديسين، فيرونها شريرة ويحاولون تجنبها...
إنني أقول أن هذا الناموس المنغرس في أعضاء البشر جميعًا الذي يحارب ناموس أذهاننا ويعوقها عن رؤية الله.
الأب ثيوناس
أخيرًا يعبر الرسول الطوباوي بوضوح أنه قال هذا عن المقدسين والكاملين ومن كان على شاكلته، فيشير بإصبعه إلى نفسه، ويتدرج في الحال: "إذا أنا نفسي" [25]، أي أنا الذي أقول هذا أقدم أسراري الخاصة مكشوفة، لا سريرة شخص آخر. اعتاد الرسول أن يستعمل هذا الأسلوب بغير كلفةٍ كلما أراد أن يشير بالأخص إلى نفسه (2 كو 10: 1 ، 12: 13، 16 ؛ غل 5: 2 ؛ رو 9: 2).
إذًا "أنا نفسي" تحمل بالتأكيد: أنا الذي تعرفونه بأنه رسول المسيح، الذي تبجلونه بأعظم احترام، والذي تعتقدون بأنه من أسمى الشخصيات وأروعها كشخصٍ يتكلم فيه المسيح، مع أني أخدم ناموس الله بالذهن أعترف بأنني بالجسد أخدم ناموس الخطية، بمعنى أن حالتي البشرية تجذبني أحيانًا من الأشياء السماوية الأرضية، وينحدر سمو ذهني إلى الاهتمام بأمور تافهة. وبناموس الخطية هذا أجد بأنني في كل لحظة أُخذ هكذا مأسورًا بالرغم من مثابرتي باشتياق راسخ نحو ناموس الله، ولكنني لا أستطيع بأية وسيلة أن أنجو من سلطان هذا الأسر ما لم أهرب دائمًا إلى رحمة المخلص.
لذلك يحزن جميع القديسين بتنهدات يومية من أجل ضعف طبيعتهم هذا. وبينما هم يستقصون أفكارهم المتنقلة ومكنونات ضمائرهم وخلواتهم العميقة يصرخون متضرعين: "لا تدخل في المحاكمة مع عبدك، فإنه لن يتبرر قدامك حيّ" (مز 143: 2)....
ها أنت ترى إذن كيف يعترف جميع القديسين بصدق أن جميع الناس كما هم أيضًا خطاة، ومع ذلك لا ييأسون أبدًا من خلاصهم، بل يبحثون عن تطهير كامل بنعمة الله ورحمته...
لا يوجد أحد، مهما كان مقدسًا، في هذه الحياة بلا خطية. وقد أخبرنا أيضًا تعليم المخلص الذي منح تلاميذه نموذج الصلاة الكاملة...، إذ يقول: "وأغفر لنا ذنوبنا، كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا" (مت 6: 12).
إذن إذ قدم هذه كصلاة حقيقية يمارسها قديسون، كما يجب أن نعتقد دون أدنى شك، ممن يمكنه أن يبقى عنيدًا ووقحًا ومنتفخًا بكبرياء الشيطان، فيظن أنه بلا خطية.
الأب ثيوناس
مفهوم الجسد هنا
يلزمنا أن نأخذ كلمة "الجسد" هنا لا بمعنى الإنسان أو المادة الملموسة، إنما يقصد الإرادة الشهوانية أو الرغبة الشهوانية.
الأب دانيال
لننصت إلى الرسول القائل: "فاني أعلم أنه ليس ساكن فيّ أي في جسدي، شيء صالح" [18]. فان ما يقصده الرسول هنا بالتأكيد هو "خطأ الجسد" الذي يوجد في الشيء الصالح "الجسد". فان زال هذا الخطأ من الجسد، لا يكون الجسد فاسدًا ولا مخطئًا.
وقد كشف المعلم نفسه انه يقصد بهذا (أي الجسد) طبيعتنا (أي كياننا كله)، إذ يقول في البداية "فاني أعلم أنه ليس فيّ" ثم يوضح "فيّ" بـ "أي في جسدي"، وهكذا يسمي جسده أنه هو himself ، ولا يمكن أن يكون الإنسان عدو نفسه.
فعندما يُقمع الخطأ، يصير جسدنا محبوبًا، إذ يلزمنا أن نعتني به كقول الرسول "فإنه لم يبغض أحد جسده" (أف 5: 29).
وفي موضع آخر "إذًا أنا نفسي بذهني أخدم ناموس الله، ولكن بالجسد ناموس الخطية" [25]. ليسمع من لهم آذان، إذ يقول "إذًا أنا نفسي" أنا بالذهن، وأنا بالجسد... ولكن كيف يخدم بالجسد ناموس الخطية؟ هل بقبوله شهوة الجسد وتكميلها! حاشا! بل لأن حركات الشهوة التي لا يريدها هي كائنة فيه، وإذ هو لا يوافقها فإنه بذهنه يخدم ناموس الله ولا يسلمه أعضاءه لتكون آلات إثم للخطية.
المسيح هو الله
01-19-2007, 09:18 AM
القديس أغسطينوس
البهجة بناموس الله
إن كنا بالنعمة نجاهد بلا انقطاع لكي يكمل تحررنا من ناموس الخطية، فان هذا الناموس لا يقدر أن يحطم بهجة خلاصنا وسرورنا بناموس الله العامل في داخلنا، إذ يقول الرسول: "فاني أسّر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن" [22]. هكذا لا يفقد الإنسان بهجته وسلامه وسط الجهاد ضد ناموس الخطية.
مادمنا نُسر بناموس الله بحسب الإنسان الداخلي نملك نوعًا من السلام، لكنه ليس سلامًا كاملاً، لأننا نرى ناموسًا آخر في أعضائنا يحارب ناموس ذهننا.
القديس أغسطينوس
إذ نكون أحرارًا نُسر بناموس الله، لأن الحرية فرح....
لتكن بهجتك في الله ولتكن حرًا.
لا تخف العقوبة بل حب البرّ.
ألا تقدر أن تحب البرّ، خف إذن من العقوبة لعلك تبلغ حب البرّ.
بسبب حسن نقول إن عذوبة الله مخفية فيك. لقد وجد ناموس (الخطية) له موضعًا في أعضائك يقاوم ناموس ذهنك ويسبيك. لهذا فإن العذوبة التي بالنسبة لك مخفية يشرب منها الملائكة القديسون بينما لا تقدر أنت تتذوقها بسبب السبي.
==========================
الى العزيز كاتب الشبه أذا منت تريد يالفعل معرفة الحق فأرجو ان تقرأ الكتاب المقدس بنية الباحث عن الحق و ليس بنية الناقد الذى يتحسس الاخطاء لأنك لن تجد أخطء فى الكتاب المقدس، فأن أقتربت من الكتاب المقدس فأحذر ، لأنك تقترب من الذات الالهية.
Katy_Archi-Mekhaeel
01-19-2007, 10:10 AM
فعلا جميل جداااااااااااا شااااااااااادى
ميرسى على تعب محبتك اخى