emad_fahmy
11-24-2008, 03:31 PM
العنف ضد المرأة.. الأسباب والعلاج
23/11/2008
تقرير- عماد توماس
تتصاعد وتيرة العنف ضد المرأة في العالم وخاصة في عالمنا العربي، ويشكل العنف ضدّ المرأة ظاهرة مزمنة ويمثل أخطر مظهر من مظاهر إنتهاكات حقوق الإنسان, وهو ظاهرة منتشرة في كل المجتمعات ولا تتقيد بالحدود الإنثروبولوجة والإقليمية والدينيّة ومع إحتفال العالم باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يوافق يوم 25 نوفمبر من كل عام، دعت الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى تنظيم أنشطة في ذلك اليوم تهدف إلى زيادة الوعي العام لتلك المشكلة, وفي هذا التقرير نرصد قصة هذه الإحتفال وبعض الإحصائيات التي تعبر عن خطورة تفشي هذه الظاهرة، ونستعرض أشكال وأنواع العنف وأهم أسبابه وطرق علاجه.
قصة هذا اليوم
درج أنصار المرأة على الإحتفال بيوم 25 نوفمبر من كل عام بوصفه يوماً ضد العنف منذ عام 1981 وقد إستُمد ذلك التاريخ من الإغتيال الوحشي في سنة 1960 للأخوات الثلاثة ميرابال اللواتي كن من السياسيات النشيطات في الجمهورية الدومينيكية، وذلك بناء على أوامر الحاكم الدومينيكي روفاييل تروخيليو (1936-1961) وفي 20 ديسمبر 1993 إتخذت الجمعية العامة قرار حول إعلان بشأن القضاء على العنف ضد المرأة.
إحصائيات وأرقام
تبدو النسب المئوية لتعرض النساء للعنف في العالم مخيفة، فتشير بعض الإحصائيات المستمدة من المراصد الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان وكذلك منظمة العفو الدولية ومنظمة الأمم المتحدة أن:
• 52% من النساء الفلسطينيات تعرضن للضرب على الأقل مرة واحدة.
• 47% من النساء يتعرضن للضرب في الأردن بصورة دائمة.
• 30% من النساء الأمريكيات يتعرضن للعنف الجسدي من قبل أزواجهن.
• 95% من ضحايا العنف في فرنسا من النساء.
• 8 نساء من عشر ضحايا العنف في الهند.
• 60% من سكان الضفة الغربية وغزة دون 19 عاماً يتعرضون للتهديد الجسدي واللفظي والمطاردة والتوقيف والإعتقال.
• في مصر تتعرض امرأة واحدة من كل ثلاث نساء للضرب من قبل الزوج مرة واحدة على الأقل خلال الزواج.
• تقتل في ألمانيا ثلاثة نساء خلال كلّ أربعة أيام ّ، وفي إنجلترا إمرأة في كلّ ثلاثة أيّـام
• تعلن امرأة من بين خمس نساء تعرّضها للعنف الجنسي قبل سنّ 15.
• وفي إستطلاع شمل 3000 رجل كرواتي إعترف 85% منهم بأنهم ضربوا نساء سواء خارج العائلة أو داخلها.
• نسبة عمليات قتل النساء على أيدي أزواجهن 50% من إجمالي عمليات القتل في بنجلاديش.
• في بريطانيا يتلقى رجال الشرطة مكالمة كل دقيقة من النساء اللاتي يتعرضن للعنف داخل المنزل، يطلبن المساعدة.
• في جنوب أفريقيا تتعرض 1411 إمرأة يومياً للإغتصاب، وهو من أعلى المعدلات في العالم.
• مليونا فتاة... معرضات لخطر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية كل عام, ولدى 9 دول فقط تشريعات محددة تحظر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.
• حوالي 60% من النساء التركيات فوق سن الخامسة عشرة يتعرضن للعنف أو الضرب أو الإهانة أو الإذلال على أيدي رجال من داخل أسرهن، سواء من الزوج أو الخطيب أو الصديق أو الأب أو والد الزوج!
• عدد الجرائم التي ترتكب سنوياًَ ضد النساء في سوريا ما بين 200 و300 جريمة، يقع معظمها في المجتمعات الريفية أو البدوية بحجة "الدفاع عن الشرف"
• في فرنسا تحافظ الإحصاءات على إعطاء رقم لا يقل عن (2) مليون إمرأة يتعرضن للضرب و(أن (92.7%) في عمليات الضرب التي تتم بين الأزواج تقع في المدن وأن (60%).
• في ألمانيا تتعرض ما لا يقل عن (100) ألف إمرأة للعنف الجسدي من قبل أزواجهن.
تعريف العنف:
أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس يترتب عنه أذى جسدي ـ جنسي ـ نفسي، أو تهديد من هذا القبيل سواء حدث هذا في الحياة العامة أو الخاصة.
بين العنف والتمييز:
العنف ضد المرأة ليس فقط نتيجة للتمييز بل إن التمييز مكون من مكوناته إذ يمكن الحديث عن عنف التمييز والتمييز المؤسس للعنف والعنف بإعتباره آلية محافظة على التمييز
إطار العنف:
العنف الذي يحدث في إطار الأسرة:
- (الضرب, التعدي على الإناث في الأسرة, إغتصاب الزوجة, ختان الإناث ,الممارسات التقليدية المؤذية للمرأة , العنف المرتبط بالإستغلال, العنف غير الزوجي).
- العنف الذي يحدث في إطار المجتمع:
(الإغتصاب, التعدي الجنسي, المضايقة الجنسية, التخويف في العمل, الإتجار بالنساء, وإجبارهن على البغاء).
- العنف الذي ترتكبه الدولة أو تتغاضى عنه أينما وقع.
أشكال العنف:
- العنف النفسي - العنف الجسدي - العنف الجنسي - العنف القانوني - العنف الإقتصادي.
أنواع العنف:
- العنف الفردي ـ العائلي - العنف الإجتماعي - العنف المؤسساتي
أسباب العنف:
1- تعتبر المرأة نفسها هي أحد العوامل الرئيسية لبعض أنواع العنف والإضطهاد، وذلك لتقبلها له وإعتبار التسامح أو السكوت عليه كرد فعل لذلك، مما يجعل الآخر يأخذ في التمادي والتجرأ أكثر فأكثر.
2- الأسباب الثقافية: كالجهل وعدم معرفة كيفية التعامل مع الآخر وعدم إحترامه، وما يتمتعه من حقوق وواجبات تعتبر كعامل أساسي للعنف, وهذا الجهل قد يكون من الطرفين المرأة والمُعنِّف لها، فجهل المرأة بحقوقها وواجباتها من طرف، وجهل الآخر بهذه الحقوق من طرف ثان مما قد يؤدي إلى التجاوز وتعدي الحدود.
3- الأسباب التربوية: قد تكون أسس التربية العنيفة التي نشأ عليها الفرد هي التي تولد لديه العنف، إذ تجعله ضحية له حيث تشكل لديه شخصية ضعيفة وتائهة وغير واثقة، وهذا ما يؤدي إلى تحويل هذا الضعف في المستقبل بالعنف، بحيث يستقوى على الأضعف منه وهي المرأة.
وقد يكون الفرد شاهد عيان للعنف كالذي يرد على الأمهات من قبل الآباء بحيث ينشأ على عدم إحترام المرأة وتقديرها وإستصغارها، فتجعله يتعامل بشكل عنيف معها.
4- العادات والتقاليد: هناك أفكار وتقاليد متجذرة في ثقافات الكثيرين والتي تحمل في طياتها الرؤية الجاهلية لتمييز الذكر على الأنثى مما يؤدي ذلك إلى تصغير وتضئيل الأنثى ودورها، وفي المقابل تكبير وتحجيم الذكر ودوره حيث يعطى الحق دائماًَ للمجتمع الذكوري للهيمنة والسلطنة وممارسة العنف على الأنثى منذ الصغر، وتعويد الأنثى على تقبل ذلك وتحمله والرضوخ إليه إذ إنها لا تحمل ذنباً سوى أنها ولدت أنثى.
5- الأسباب البيئية: فالمشكلات البيئية التي تضغط على الإنسان كالإزدحام وضعف الخدمات ومشكلة السكن وزيادة السكان و...، بالإضافة إلى ذلك ما تسببه البيئة في إحباط الفرد، حيث لا تساعده على تحقيق ذاته والنجاح فيها كتوفير العمل المناسب للشباب، فذلك يدفعه دفعاًَ نحو العنف ليؤدي إلى إنفجاره إلى من هو أضعف منه (المرأة).
6- الأسباب الإقتصادية: الخلل المادي الذي يواجهه الفرد أو الأسرة أو..، والتضخم الإقتصادي الذي ينعكس على المستوى المعيشي لكل من الفرد أو الجماعة حيث يكون من الصعب الحصول على لقمة العيش و.. من المشكلات الإقتصادية التي تضغط على الآخر أن يكون عنيفاًَ ويصب جام غضبه على المرأة, أضف إلى ذلك النفقة الإقتصادية التي تكون للرجل على المرأة، إذ انه من يعول المرأة فلذا يحق له تعنيفها وذلك عبر إذلالها وتصغيرها من هذه الناحية, ومن الطرف الآخر تقبّل المرأة بهذا العنف لأنها لا تتمكن من إعالة نفسها أو إعالة أولادها.
7- عنف الحكومات والسلطات: عندما يصبح بيد السلطة العليا الحاكمة، وذلك بسن القوانين التي تعنّف المرأة أو تأييد القوانين لصالح من يقوم بعنفها أو عدم إستنصارها عندما تمد يدها لأخذ العون منهم.
النتائج المترتبة على العنف ضد المرأة:-
- أضرار جسدية ونفسية مثل:
- شعور المرأة بالخوف وإنعدام الأمان
- الحد من إمكانية حصولها على الموارد
- منعها من التمتع بحقوقها كإنسان.
- يعرقل مساهمتها في التنمية.
- تضخم الشعور بالذنب والخجل.
- الإنطواء والعزلة وفقدان الثقة بالنفس وإحترام الذات.
ملاحظات وإستنتاجات:-
- العنف بجميع أشكاله غير مقبول لأنه قائم على العدوانية.
- العنف يدل على علاقة قوة غير متكافئة يتم إستخدامها بشكل غير مشروع وغير قانوني.
- العنف تغذية المعتقدات السائدة داخل المجتمع.
- العنف لا يمارس فقط في الطبقات الفقيرة أو الفئات غير المتعلمة فحتى الأغنياء والمتعلمون هم أيضاً يمارسون العنف ضد المرأة.
- الرجال الذين يعنفون النساء يمارسون إنتهاكاًَ سكت عنه المجتمع وسمح بإنتشاره بإسم العادات والتقاليد وأحياناًَ بإسم الدين.
- صعوبة الفصل بين أشكال العنف لأن هناك عنف مركب.
- تتعرض النساء للعنف في مختلف الأعمار والمستويات الإجتماعية والإقتصادية.
- العنف هو مس بكرامة المرأة وإعتبارها وسيلة لا غاية.
- العنف بجميع أشكاله مرفوض وغير مبرر.
- علاج العنف:-
- التوعية الإجتماعية: سواء كان ذلك في المجتمع الأنثوي أو في المجتمع العام، إذ لابد من معرفة المرأة لحقوقها، وكيفية الدفاع عنها، وإيصال صوت مظلوميتها إلى العالم بواسطة كافة وسائل الإعلام، وعدم التسامح والتهاون والسكوت في سلب هذه الحقوق، وصناعة كيان واعي ومستقل لوجودها, ذكر تقرير التنمية الإنسانية العربية "ثمة مقاومة عنيفة لمجرد الحديث عن العنف ضد النساء في بعض البلدان العربية، والخطوة الأهم لمناهضة العنف في العالم العربي هي فضحه ومحاربة إخفائه والتستر عليه".
ومن طرف آخر نشر هذه التوعية في المجتمع الذكوري أيضاًَ عبر نشر ثقافة إحترام وتقدير المرأة التي تشكل نصف المجتمع بل غالبيته.
- التوعية الإعلامية: إن الدور التي تلعبه وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة في بث العديد من الثقافات إلى جميع المجتمعات سلباًَ أو إيجاباًَ واضحة للجميع، لذا من الضروري تعميم هذه التوعية لتصل إلى هذه الوسائل لتقوم بالتغطية اللازمة لذلك.
ولابد من تضاعف هذه الجهود بالنسبة إلى وسائل الإعلام لحذف المشاهد والمقاطع التي توحي من قريب أو بعيد إلى تدعيم ظاهرة العنف ضد المرأة.
- إنشاء المؤسسات التي تقوم بتعليم الأزواج الجدد على كيفية التعامل الصحيح مع بعضهما البعض ومراعاة حقوقهما المتبادلة تجاه الآخر.
الحلول المقترحة:
- ضرورة دعم ومساندة النساء المعنفات
- خلق مراكز لإستقبال النساء المعنفات ودعمهن نفسياًَ.
هوامش:
- ورشة عمل للمعهد العربي لحقوق الإنسان.
- العنف ضد المرأة... د.إقبال الغربي.
-شبكة النبأ
- شبكة الأخبار العربية
23/11/2008
تقرير- عماد توماس
تتصاعد وتيرة العنف ضد المرأة في العالم وخاصة في عالمنا العربي، ويشكل العنف ضدّ المرأة ظاهرة مزمنة ويمثل أخطر مظهر من مظاهر إنتهاكات حقوق الإنسان, وهو ظاهرة منتشرة في كل المجتمعات ولا تتقيد بالحدود الإنثروبولوجة والإقليمية والدينيّة ومع إحتفال العالم باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يوافق يوم 25 نوفمبر من كل عام، دعت الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى تنظيم أنشطة في ذلك اليوم تهدف إلى زيادة الوعي العام لتلك المشكلة, وفي هذا التقرير نرصد قصة هذه الإحتفال وبعض الإحصائيات التي تعبر عن خطورة تفشي هذه الظاهرة، ونستعرض أشكال وأنواع العنف وأهم أسبابه وطرق علاجه.
قصة هذا اليوم
درج أنصار المرأة على الإحتفال بيوم 25 نوفمبر من كل عام بوصفه يوماً ضد العنف منذ عام 1981 وقد إستُمد ذلك التاريخ من الإغتيال الوحشي في سنة 1960 للأخوات الثلاثة ميرابال اللواتي كن من السياسيات النشيطات في الجمهورية الدومينيكية، وذلك بناء على أوامر الحاكم الدومينيكي روفاييل تروخيليو (1936-1961) وفي 20 ديسمبر 1993 إتخذت الجمعية العامة قرار حول إعلان بشأن القضاء على العنف ضد المرأة.
إحصائيات وأرقام
تبدو النسب المئوية لتعرض النساء للعنف في العالم مخيفة، فتشير بعض الإحصائيات المستمدة من المراصد الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان وكذلك منظمة العفو الدولية ومنظمة الأمم المتحدة أن:
• 52% من النساء الفلسطينيات تعرضن للضرب على الأقل مرة واحدة.
• 47% من النساء يتعرضن للضرب في الأردن بصورة دائمة.
• 30% من النساء الأمريكيات يتعرضن للعنف الجسدي من قبل أزواجهن.
• 95% من ضحايا العنف في فرنسا من النساء.
• 8 نساء من عشر ضحايا العنف في الهند.
• 60% من سكان الضفة الغربية وغزة دون 19 عاماً يتعرضون للتهديد الجسدي واللفظي والمطاردة والتوقيف والإعتقال.
• في مصر تتعرض امرأة واحدة من كل ثلاث نساء للضرب من قبل الزوج مرة واحدة على الأقل خلال الزواج.
• تقتل في ألمانيا ثلاثة نساء خلال كلّ أربعة أيام ّ، وفي إنجلترا إمرأة في كلّ ثلاثة أيّـام
• تعلن امرأة من بين خمس نساء تعرّضها للعنف الجنسي قبل سنّ 15.
• وفي إستطلاع شمل 3000 رجل كرواتي إعترف 85% منهم بأنهم ضربوا نساء سواء خارج العائلة أو داخلها.
• نسبة عمليات قتل النساء على أيدي أزواجهن 50% من إجمالي عمليات القتل في بنجلاديش.
• في بريطانيا يتلقى رجال الشرطة مكالمة كل دقيقة من النساء اللاتي يتعرضن للعنف داخل المنزل، يطلبن المساعدة.
• في جنوب أفريقيا تتعرض 1411 إمرأة يومياً للإغتصاب، وهو من أعلى المعدلات في العالم.
• مليونا فتاة... معرضات لخطر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية كل عام, ولدى 9 دول فقط تشريعات محددة تحظر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.
• حوالي 60% من النساء التركيات فوق سن الخامسة عشرة يتعرضن للعنف أو الضرب أو الإهانة أو الإذلال على أيدي رجال من داخل أسرهن، سواء من الزوج أو الخطيب أو الصديق أو الأب أو والد الزوج!
• عدد الجرائم التي ترتكب سنوياًَ ضد النساء في سوريا ما بين 200 و300 جريمة، يقع معظمها في المجتمعات الريفية أو البدوية بحجة "الدفاع عن الشرف"
• في فرنسا تحافظ الإحصاءات على إعطاء رقم لا يقل عن (2) مليون إمرأة يتعرضن للضرب و(أن (92.7%) في عمليات الضرب التي تتم بين الأزواج تقع في المدن وأن (60%).
• في ألمانيا تتعرض ما لا يقل عن (100) ألف إمرأة للعنف الجسدي من قبل أزواجهن.
تعريف العنف:
أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس يترتب عنه أذى جسدي ـ جنسي ـ نفسي، أو تهديد من هذا القبيل سواء حدث هذا في الحياة العامة أو الخاصة.
بين العنف والتمييز:
العنف ضد المرأة ليس فقط نتيجة للتمييز بل إن التمييز مكون من مكوناته إذ يمكن الحديث عن عنف التمييز والتمييز المؤسس للعنف والعنف بإعتباره آلية محافظة على التمييز
إطار العنف:
العنف الذي يحدث في إطار الأسرة:
- (الضرب, التعدي على الإناث في الأسرة, إغتصاب الزوجة, ختان الإناث ,الممارسات التقليدية المؤذية للمرأة , العنف المرتبط بالإستغلال, العنف غير الزوجي).
- العنف الذي يحدث في إطار المجتمع:
(الإغتصاب, التعدي الجنسي, المضايقة الجنسية, التخويف في العمل, الإتجار بالنساء, وإجبارهن على البغاء).
- العنف الذي ترتكبه الدولة أو تتغاضى عنه أينما وقع.
أشكال العنف:
- العنف النفسي - العنف الجسدي - العنف الجنسي - العنف القانوني - العنف الإقتصادي.
أنواع العنف:
- العنف الفردي ـ العائلي - العنف الإجتماعي - العنف المؤسساتي
أسباب العنف:
1- تعتبر المرأة نفسها هي أحد العوامل الرئيسية لبعض أنواع العنف والإضطهاد، وذلك لتقبلها له وإعتبار التسامح أو السكوت عليه كرد فعل لذلك، مما يجعل الآخر يأخذ في التمادي والتجرأ أكثر فأكثر.
2- الأسباب الثقافية: كالجهل وعدم معرفة كيفية التعامل مع الآخر وعدم إحترامه، وما يتمتعه من حقوق وواجبات تعتبر كعامل أساسي للعنف, وهذا الجهل قد يكون من الطرفين المرأة والمُعنِّف لها، فجهل المرأة بحقوقها وواجباتها من طرف، وجهل الآخر بهذه الحقوق من طرف ثان مما قد يؤدي إلى التجاوز وتعدي الحدود.
3- الأسباب التربوية: قد تكون أسس التربية العنيفة التي نشأ عليها الفرد هي التي تولد لديه العنف، إذ تجعله ضحية له حيث تشكل لديه شخصية ضعيفة وتائهة وغير واثقة، وهذا ما يؤدي إلى تحويل هذا الضعف في المستقبل بالعنف، بحيث يستقوى على الأضعف منه وهي المرأة.
وقد يكون الفرد شاهد عيان للعنف كالذي يرد على الأمهات من قبل الآباء بحيث ينشأ على عدم إحترام المرأة وتقديرها وإستصغارها، فتجعله يتعامل بشكل عنيف معها.
4- العادات والتقاليد: هناك أفكار وتقاليد متجذرة في ثقافات الكثيرين والتي تحمل في طياتها الرؤية الجاهلية لتمييز الذكر على الأنثى مما يؤدي ذلك إلى تصغير وتضئيل الأنثى ودورها، وفي المقابل تكبير وتحجيم الذكر ودوره حيث يعطى الحق دائماًَ للمجتمع الذكوري للهيمنة والسلطنة وممارسة العنف على الأنثى منذ الصغر، وتعويد الأنثى على تقبل ذلك وتحمله والرضوخ إليه إذ إنها لا تحمل ذنباً سوى أنها ولدت أنثى.
5- الأسباب البيئية: فالمشكلات البيئية التي تضغط على الإنسان كالإزدحام وضعف الخدمات ومشكلة السكن وزيادة السكان و...، بالإضافة إلى ذلك ما تسببه البيئة في إحباط الفرد، حيث لا تساعده على تحقيق ذاته والنجاح فيها كتوفير العمل المناسب للشباب، فذلك يدفعه دفعاًَ نحو العنف ليؤدي إلى إنفجاره إلى من هو أضعف منه (المرأة).
6- الأسباب الإقتصادية: الخلل المادي الذي يواجهه الفرد أو الأسرة أو..، والتضخم الإقتصادي الذي ينعكس على المستوى المعيشي لكل من الفرد أو الجماعة حيث يكون من الصعب الحصول على لقمة العيش و.. من المشكلات الإقتصادية التي تضغط على الآخر أن يكون عنيفاًَ ويصب جام غضبه على المرأة, أضف إلى ذلك النفقة الإقتصادية التي تكون للرجل على المرأة، إذ انه من يعول المرأة فلذا يحق له تعنيفها وذلك عبر إذلالها وتصغيرها من هذه الناحية, ومن الطرف الآخر تقبّل المرأة بهذا العنف لأنها لا تتمكن من إعالة نفسها أو إعالة أولادها.
7- عنف الحكومات والسلطات: عندما يصبح بيد السلطة العليا الحاكمة، وذلك بسن القوانين التي تعنّف المرأة أو تأييد القوانين لصالح من يقوم بعنفها أو عدم إستنصارها عندما تمد يدها لأخذ العون منهم.
النتائج المترتبة على العنف ضد المرأة:-
- أضرار جسدية ونفسية مثل:
- شعور المرأة بالخوف وإنعدام الأمان
- الحد من إمكانية حصولها على الموارد
- منعها من التمتع بحقوقها كإنسان.
- يعرقل مساهمتها في التنمية.
- تضخم الشعور بالذنب والخجل.
- الإنطواء والعزلة وفقدان الثقة بالنفس وإحترام الذات.
ملاحظات وإستنتاجات:-
- العنف بجميع أشكاله غير مقبول لأنه قائم على العدوانية.
- العنف يدل على علاقة قوة غير متكافئة يتم إستخدامها بشكل غير مشروع وغير قانوني.
- العنف تغذية المعتقدات السائدة داخل المجتمع.
- العنف لا يمارس فقط في الطبقات الفقيرة أو الفئات غير المتعلمة فحتى الأغنياء والمتعلمون هم أيضاً يمارسون العنف ضد المرأة.
- الرجال الذين يعنفون النساء يمارسون إنتهاكاًَ سكت عنه المجتمع وسمح بإنتشاره بإسم العادات والتقاليد وأحياناًَ بإسم الدين.
- صعوبة الفصل بين أشكال العنف لأن هناك عنف مركب.
- تتعرض النساء للعنف في مختلف الأعمار والمستويات الإجتماعية والإقتصادية.
- العنف هو مس بكرامة المرأة وإعتبارها وسيلة لا غاية.
- العنف بجميع أشكاله مرفوض وغير مبرر.
- علاج العنف:-
- التوعية الإجتماعية: سواء كان ذلك في المجتمع الأنثوي أو في المجتمع العام، إذ لابد من معرفة المرأة لحقوقها، وكيفية الدفاع عنها، وإيصال صوت مظلوميتها إلى العالم بواسطة كافة وسائل الإعلام، وعدم التسامح والتهاون والسكوت في سلب هذه الحقوق، وصناعة كيان واعي ومستقل لوجودها, ذكر تقرير التنمية الإنسانية العربية "ثمة مقاومة عنيفة لمجرد الحديث عن العنف ضد النساء في بعض البلدان العربية، والخطوة الأهم لمناهضة العنف في العالم العربي هي فضحه ومحاربة إخفائه والتستر عليه".
ومن طرف آخر نشر هذه التوعية في المجتمع الذكوري أيضاًَ عبر نشر ثقافة إحترام وتقدير المرأة التي تشكل نصف المجتمع بل غالبيته.
- التوعية الإعلامية: إن الدور التي تلعبه وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة في بث العديد من الثقافات إلى جميع المجتمعات سلباًَ أو إيجاباًَ واضحة للجميع، لذا من الضروري تعميم هذه التوعية لتصل إلى هذه الوسائل لتقوم بالتغطية اللازمة لذلك.
ولابد من تضاعف هذه الجهود بالنسبة إلى وسائل الإعلام لحذف المشاهد والمقاطع التي توحي من قريب أو بعيد إلى تدعيم ظاهرة العنف ضد المرأة.
- إنشاء المؤسسات التي تقوم بتعليم الأزواج الجدد على كيفية التعامل الصحيح مع بعضهما البعض ومراعاة حقوقهما المتبادلة تجاه الآخر.
الحلول المقترحة:
- ضرورة دعم ومساندة النساء المعنفات
- خلق مراكز لإستقبال النساء المعنفات ودعمهن نفسياًَ.
هوامش:
- ورشة عمل للمعهد العربي لحقوق الإنسان.
- العنف ضد المرأة... د.إقبال الغربي.
-شبكة النبأ
- شبكة الأخبار العربية