مشاهدة النسخة كاملة : الشباب والارتداد (مجموعة مقالات مسيحية)


emad_fahmy
02-16-2009, 02:38 PM
يسوع يحبك وينتظرك
28.01.09

الكاتب: إعداد روز ماري


قد تبدو بعض المشاكل عند البعض منا من أتفه ما يمكن وأن من الممكن التغلب عليها و نؤمن أن نعمة المسيح تستطيع أن تنتشلنا من وسط الأمواج المتلاطمة للظروف الصعبة في حين أن البعض الآخر حين يواجه ضيقة معينة أو مشكلة صعبة يرى أنها نهاية العالم ويحاول أن يخرج منها حتى ولو بطريقة ملتوية، وهنا يبدأ الشيطان وأعوانه في الظهور كي يقدموا الفانوس السحري وخاتم سليمان لحل جميع المشاكل وبعد أن يسعد الإنسان بحل أول مشكلة له ويقع في براثن الشيطان يفيق على وهم كبير بعد أن يسحب البساط السحري من تحت أقدامه ويفاجئ أنه أصبح في وسط عالم لا يعرف عنه شيء وتعاليم تتناقض مع ما تعلمه و يدخل في دائرة اليأس والإحباط، ولكل من وصل إلى تلك النقطة نقول له لا تخف مازال الرب يسوع يحبك وينتظرك بل ويتألم من أجل بعدك.
وسوف نعرض في مجموعة من المقالات الأسباب التي يستخدمها الشيطان للضغط علي النفس البشرية ليبعدها عن النعمة لعل يكون في ذلك كشف لخدع الشيطان لنستيقظ لها ولا يستخدمها ضدنا.
1- الاحتياج المادي:
الاحتياج المادي بالنسبة للشباب يمثل مشكلة كبيرة ناتجة من قلة فرص العمل أو الحلم بمستوى معيشة أكثر رفاهية، حيث يجد الشباب أنفسهم في انعدام للإمكانيات وعدم وجود عمل مناسب بعد التخرج وأنه أمام معادلة صعبة لمشروع الاستقرار الاجتماعي يحتاج سكن بآلاف الجنيهات وشبكة ومصروفات أخرى وراتبه لا يتعدى بضعة عشرات من الجنيهات، وأحيانا يسقط الشباب في سن صغير في عادة التدخين والإدمان وحينئذ لا يجدون المال الكافي الذي يسد تلك الاحتياجات فيلجئون إلى السرقة أو يستدينوا ويظهر أصدقاء السوء الذين يعرضوا على الفريسة التحول عن الدين لسد جميع احتياجاته.
وقد يأتي الاحتياج المادي من العوز ومد اليد نتيجة زيادة المصروفات عن الدخل أو لسوء الإنفاق وعدم الحكمة، أو ينشأ الاحتياج نتيجة ظروف طارئة تمر مثل مرض شديد أو كارثة معينة.
و هناك طرق يستخدمها الشيطان للضغط علي فريسته:
1- كتابة الشيكات بدون رصيد، أو كتابة الكمبيالات فيكون الحل إما الاستسلام لأوامر الدائن أو دخول السجن.
2- و قد يلزم الإنسان نفسه بدين معين، ومن حنو الكنيسة تتدخل وتوفي ديونه وتساعده حتى يخرج من تلك الأزمة ولكنها تصبح عنده عادة يبذر وينحرف ثم يعود للكنيسة لتساعده، وعوضاً عن الشكر يبدأ في التهديد إما تستجيب الكنيسة لمطالبه وإما يبيع المسيح ويتحول عن الحق .. و إن لم تجد النفس العلاج الصحيح فحتما ستهلك.
حقا قلب المسيح له المجد يحزن على كل نفس تضل ولكن نصيحتنا لكل شاب وشابة ورجل وسيدة أن تكون دائما في يقظة من محاولات الشيطان المكشوفة وأن يراعي كل أب وأم أبناءهم ويوجهونهم، ولنتمسك أكثر بالسيد المسيح والكنيسة.

emad_fahmy
02-16-2009, 02:39 PM
حدثنا في المرة السابقة عن الاحتياج المادي كسبب من الأسباب الرئيسية للارتداد، ونتحدث الآن عن السبب الثاني والأكثر خطورة والذي من أجله ترك الكثيرون الإيمان وضلوا وهو:
2- الجوع العاطفي
ولا مفر أبدا من الحرب الضروس بين أبناء الله ومملكة الشيطان، ولن تخلص نفس إلا بقوة الله لهذا يبذل الشيطان قصارى جهده في الضربة الأولى الموجهة للنفس، وما هي الضربة الأولى إلا فصل النفس عن الله فإذا نجح الشيطان في ذلك حينئذ يقوى على النفس بسهولة ويقتنصها له.. لذلك يجب أن تركز النفس كل جهادها في الالتصاق بالله الذي يحميها و يعبر بها كل المخاطر إلى الأبدية السعيدة.
1- الجوع العاطفي:
العاطفة والمشاعر أمور طبيعية وضعها الله في الإنسان حتى يستطيع أن يحب ويتمتع بهذا الحب ولكن الخطورة تكمن في انحراف هذه العاطفة أو انقسامها، العاطفة المنقسمة بين الله والعالم تعرج بين الفرقتين وفيما هي تعرج بين هذا وذاك تتعرض للسقوط في الفخاخ الكثيرة المنصوبة لها، أما العاطفة المنحرفة فهي تمثل صيد سهل ثمين لعدو الخير.
عندما يكتشف الشيطان هذه النفس الجائعة عاطفيا يهيئ أمامها الظروف التي تغريها وتجذبها بعيداً عن الحضرة الإلهية ويسأل الشيطان هذه النفس قائلاً: "ماذا تطلبين أيتها النفس الجائعة المسكينة؟ هل تطلبين الكلمات الحلوة الناعمة التي تشعل العاطفة؟! ما أكثرها إنني سأنطق بها على لسان الطرف الآخر كما نطقت بها في القديم على لسان الحية وأسقطت حواء. هل تريدين اللمسات اللطيفة التي تلهب العاطفة؟ هل تريدين الجمال الفائق الخلاب؟" وهكذا يظل الشيطان يتسامر مع النفس وينتقل بها من مرحلة إلى أخرى حتى نهاية المطاف، ويتعامل الشيطان مع النفس بحكمة بالغة فلا يعطيها كل ما تشتهيه دفعة واحدة لكنه يراقب النفس جيدا فالنفس التي تموت من الجوع العاطفي يظل الشيطان يداعبها ويساومها ويحطم كل ما هو حسن فيها ولا يلقي إلا بالفتات القليلة ليضمن استمرارها معه، أما النفس التي لا تشعر بالجوع العاطفي إلا قليلا فإنه يهيئ لها مائدة شهية شيطانية ليرغبها ويسقطها ويضمنها في أحضانه.
ولكل نفس جائعة إلى الحب نقول أن أحضان السيد المسيح تنتظرك فهو مشتاق لك جدا، وأحضان الكنيسة أيضا تقبل إليها كل محتاج إلى الحب. هناك الاجتماعات والأنشطة و الأصدقاء والمرشدين الذين يمدون يد العون لكل محتاج، ولا ننسى أن من يكتم أخطاءه وأسراره يسقط دائماً.
قصة واقعية:
كان هناك سيدة تعيش مع زوج أناني لا يهتم بها يصرف معظم وقته خارج المنزل مع أصدقائه، وحتى فترة وجوده داخل المنزل يأتي بجاره الغير مسيحي يلعب معه الطاولة ..
الزوجة بالنسبة له وسيلة لتحقيق طلباته وتلبية احتياجاته بدون أي نوع من المحبة والحنان ولا يكلف نفسه بقضاء احتياجات المنزل والأولاد والمدهش أنه يدعو زوجته للخروج مع هذا الجار لقضاء هذه الاحتياجات، وتكرر خروج الزوجة مع الجار الذي أظهر الشهامة والشجاعة حتى تولدت عاطفة غير مقدسة بين هذا الجار الذي خان الأمانة والزوجة، وعندما بدأ الزوج يشعر بالحقيقة تركت له المنزل وأقامت مع الجار وأنكرت مسيحيتها أما الزوج فلم يقوى على الاقتراب منها.. أما الجار الخائن فماذا فعل؟؟
أولا تزوج منها زواجاً عرفياً حتى لا يلزم نفسه بأي التزامات مادية، ثانيا ظهر على حقيقته فاختفت المودة والحب والشهامة وأصبح ينظر لها على أنها إنسانة غير أمينة علي حياتها السابقة، وطالبها بالنزول للعمل ليستفيد منها وساءت معاملته لها واكتشفت أنها لم تكن إلا لعبة لتحقيق شهواته وعرفت أن الزوج الأول كان يحتاج إلى الحب وليس إلى البعد.
التقت هذه الزوجة مع أحد الأشخاص المسيحيين الذي قادها إلى الكاهن الذي شعر أن هذه السيدة لا تحتاج إلى جلسة أو إقناع بقدر حاجتها إلى عاطفة مقدسة، ودعاها للقداس صباح الأحد فحضرت وسمعت العظة وبعد انتهاء القداس، أثّر فيها جدا منظر المؤمنين الخارجين من الصلاة في ابتهاج وسعادة، وجلست مع الأب الكاهن قائلة أنا لم أعد أحتاج لشيء، كل احتياجي أن أعيش مع المسيح وسط هذا المجتمع السعيد وقدمت توبة.
عزيزي ..عزيزتي نحن جميعا نحتاج لحضن الكنيسة لتشبع احتياجاتنا ولا يستطيع العالم بكل ملذاته وإغراءاته يشبع عاطفتنا بل المسيح هو الذي يشبعنا ويملأ بحبه كل القلب.

emad_fahmy
02-16-2009, 02:42 PM
ما جمعه الله لا يفرقه إنسان مت 19 : 6

مشاكل الأحوال الشخصية :
"ما جمعه الله لا يفرقه إنسان" ( مت 19 : 6 ) تحول الزواج في عصرنا الحاضر من رباط مقدس يجمع بين إثنين، إلى قيود وأغلال يصعب الفرار منها، فعندما ينسى الزوج أو الزوجة أنهما قد جمعهما الله في جسد واحد، ويصعب على كل طرف احتمال الطرف الآخر ويغيب الحب والتفاهم وتسيطر المادة على التفكير، حينئذ يتدخل الشيطان ويضخم المشاكل ويرفض كل طرف الخضوع إلى الكنيسة ويتهم كل طرف أباء الكنيسة في التحيز إلى الطرف الآخر.
ثم يلجأ كل طرف إلى القضاء الأرضي الذي يفرق ولا يجمع ويشعر كل طرف أنه من واجب الكنيسة التخلي عن وصايا المسيح له المجد بعدم الطلاق وإلا فالآباء ظالمون والكنيسة متشددة و يصبح الحل أمام تلك النفوس الابتعاد عن تلك القيود والإسراع إلى الهاوية التي تحل لهم كل تلك المشاكل.
وعند النظر لمعظم قضايا الأحوال الشخصية المطروحة في ساحة القضاء لوجدنا أن أسبابها معروفة ومتكررة، ولو كان تم علاجها في فترة الخطوبة لما وجدت تلك القضايا الآن، ومن بين أسباب تلك القضايا هي :
1. الزيجات السريعة التي يكون سببها السفر أو استعجال أحد الطرفين والتي تتم دون دراسة وافية لشخصية كلا الخطيبين، والتي ينتج عنها صدام في الزواج بسبب جهل كل طرف بطبيعة الطرف الآخر وشخصيته، فيحاول أحد الطرفين العدول عن اختياره ولكن بعد فوات الآوان .
2. الظروف المادية الصعبة وعدم قدرة الأسرة على مصروفات الزواج فتضطر الأسرة الموافقة على أي شخص ميسور الحال يتقدم لإبنتهم دون دراسة أخلاقه.
3. الحب الأعمى الذي يعيش فيه الشباب والذي يصور له ذوبان الفوارق والاختلافات بعد الزواج، ذلك الحب الذي يتحطم أمام أول مشكلة حقيقية بعد الزواج و يفاجئ الإثنين بفشلهما بعد الزواج .
4. المشاكل الجنسية التي يفاجئ بها العروسان في أول زواجهما والتي تؤدي إلى مشاكل كبيرة، في حين أننا من الممكن التغلب على تلك المشاكل بالفحص الشامل قبل الزواج والمتوافر الآن في المراكز الطبية التابعة للكنائس وفي كل مكان.

emad_fahmy
02-16-2009, 02:44 PM
كونوا حكماء كالحيات، وبسطاء كالحمام مت 10 : 16


4 . السذاجة :
قد لا يعاني الشاب من الجوع العاطفي أو الاحتياج المادي، أو من أي مشاكل، وقد يكون متمتع بالدفء الأسري ويعيش في جو كنسي، ولكنه يعاني من السذاجة أو سامحوني يتمتع بالبساطة والطيبة غير الحكيمة والتي تصل بصاحبها إلى الهلاك فهو كل شئ عنده عادي، وأن الناس لا تقصد شئ وحش، والناس كلهم طيبين ولكنه في الحقيقة يريح ذهنه من التفكير وتحليل الأمور .
فمثلا تتطور العلاقة بين زميل وزميلة من علاقة عمل أو دراسة إلى علاقة شخصية ثم تتحول إلى راحة ولا يعلمان أن تلك الراحة هي الطعم الذي يلقي به الشيطان لاصطياد فريسته، ثم تتطور الراحة إلى عطف واهتمام ثم حب ثم فخ كبير لا يمكن الخروج منه .
و قد تكون البساطة والسذاجة في الإمضاء على بعض الورق دون مراجعته وفحصه جيدا فتكون النتيجة أن الشخص يوقع على ورق يستخدم للضغط عليه لتحقيق مطالب معينة أو لتغيير ديانته.
عزيزي ..عزيزتي ليست الطيبة عيبا إذا كانت في حدود المعقول ودائما نتذكر قول الكتاب المقدس "كونوا حكماء كالحيات، وبسطاء كالحمام" ( مت 10 : 16 ) بل لابد أن نكون حكماء ولا ننساق وراء أي رأي أو ضغط لا يتناسب مع مبادئنا، ونفكر في كل عمل قبل الشروع فيه.
5 . ضعف الشخصية :
الإنسان الضعيف الشخصية يستسلم بسرعة إلى رغبات وطلبات الغير بدون تفكير، سريع الإنقياد لأفكار غيره و من السهل جدا الثأثير عليه وتغيير معتقداته بواسطة قليل من الإقناع.
أعزائي الشباب كلا من الشخصية الضعيفة والبساطة الغير حكيمة تحتاج إلى مرشد يقودها في مسيرة حياتها، فأحترس عزيزي من الثعالب الصغيرة والشخصيات التي يكون شغلها الشاغل الإيقاع بالفريسة السهلة التي تأتي إلى الهلاك بمنتهى السهولة ولكنها مهما كانت رخيصة في نظر من يقعوا بها إلا إنها غالية عند مخلصنا الصالح.
6 - التشكيك:
تكلمنا في المرات السابقة عن عدة أسباب لترك الإيمان تتعلق بشخصية الإنسان وظروفه ومشكلاته، ولكن اليوم نتحدث عن سبب يتعلق بالإيمان وثباتنا في معتقداتنا.
فإن كانت النفس لا تعرف أمور دينها، ولا تهتم بهذه المعرفة فالحياة الدينية بالنسبة لها تأتي على هامش حياتها... بل في آخر اهتماماتها، فإن سألت إحدى تلك النفوس: "إيه هي ديانتك؟" تجيبك: "طبعا مسيحية" و قد تجد الصليب محفوراً على أيديهم، و لكن إن سألتهم تعرفوا إيه عن المسيح - له المجد- سوف لا يجدون إجابه لأنهم لا يعرفونه.
هذه النفس المسكينة عرضة بسهولة إلى حروب شيطان التشكيك الذي سيسقطها بسهولة في الشك الذي يقودها إلي الهلاك، يبدأ الشيطان في رمي بذار الشك بأسئلة مثل: "من يضمن أن الكتاب المقدس لم يتعرض للتحريف سواء عن قصد أو عن غير قصد؟"، "ما معني المسيح هو ابن الله؟"، "هل الله يتزوج و ينجب؟"، "وكيف يكون الله واحد وثلاثة في وقت واحد؟"، "هل ملايين الناس الغير مسيحيين سيهلكون؟"... وهكذا.
و لو كلف الإنسان نفسه وتوجه إلى مكتبات الكنيسة لوجد عشرات الكتب بل النبذات الصغيرة التي تجيبه عن تلك الأسئلة والتي تم الرد عليها عدة مرات، كما أننا نقول لتلك النفوس أنه ليس من الضروري أن كل إنسان مسيحي يعرف إجابات تلك الأسئلة ولكن هناك متخصصين في الرد على تلك الشكوك.
عزيزي.. عزيزتي.. ليس المطلوب منا أن نكون كلنا أساتذة في علم اللاهوت بل المطلوب منا أن نكون ثابتين في إيماننا الأرثوذكسي السليم وأن نكون قريبين من الكنيسة فهي بر الأمان وهناك نجد مرسى لسفينة أسئلتنا الكثيرة والتي قد يزرعها عدو الخير ليس بهدف حب المعرفة ولكن بهدف التشكيك.
7 - التسلية:
قد يستعجب البعض حينما يعرف أنه من الممكن لأي إنسان أن يترك المسيح لمجرد التسلية، فقد يلجأ بعض الشباب (بمن فيهم من بعض الشابات) إلى قضاء أوقاتهم في شلل ومجموعات ليست لها أية أهداف سوى التسلية غير البريئة.. في أماكن غير لائقة مثل التسكع على نواصي الشوارع يعاكسون و يتعاكسون، يفرحون بركوب سيارات الغير، ولا يفيقون إلا بعد حدوث كارثة صعب الخروج منها.

قصة واقعية:
اعتادت فتاة مسيحية، هي وأختها للخروج مع الشباب للتسلية.. وتعرفا على شابين غير مسيحيين واستطاع الشيطان أن يربط ثلاثتهم معا وقد ساعد على ذلك بعدهما عن الكنيسة، دبر الله للأخت الكبرى ظروفا حسنة وتخاصمت مع ذلك الشاب الذي تحبه، و تقدم لها شاب مسيحي مناسب وتزوجت منه، بينما الأخت الصغرى أصرت على العناد وتزوجت هذه الفتاة من الشاب غير المسيحي وتركت مسيحيتها وعاشت معه وهي تظن أنها ملك زوجها وأنه لن يحب سواها ومن عاشر المستحيلات أن يتركها مادامت قد أرضته وأصبحت تدين بما يدين.
مرت الأيام و أنجبت طفلا... وحدث ما لم تكن تتوقعه فقد ظهرت فتاة أخرى في حياته وأعترف لها أنه تزوجها عرفي، فهاجت وماجت وأرادت الانفصال عنه، فقابل ثورتها بقساوة وإهانه وضرب، وإمعانا في إذلالها جعلها تعيش مع ضرتها تحت سقف واحد.
فكرت في طلب الطلاق عن طريق المحكمة لأنه تزوج بدون علمها ولكن لأن الزواج من الثانية كان عرفي فكان من الصعب إثباته لدى القضاء.
وهي الآن تعيش معه تحت نيران الندم ولظى العذاب لا تعرف كيف ستخلص نفسها وابنها من تلك الورطة التي وضعت نفسها فيها، لم يعد لديها سوى الدموع والصلاة التي من قلب يحترق ندما تطلب مساعدة الرب ومد يد العون لها.

اسامه امشيل
02-16-2009, 09:22 PM
ميرسى ربنا يعوض تعب محبتك ليناااااااا

ارار
02-17-2009, 01:41 AM
شكرااااااااااااا اووووووووى

وفعلا موضوع مهم وربنا يحافظ على اولادة

emad_fahmy
02-23-2009, 07:11 AM
أمـــــــــــاكـــن العمــــــــل

تختلف خطط الشيطان المدبر للسقوط حسب مكان العمل فهل الفريسة تعمل في الحكومة أم في القطاع العام أم شركة قطاع خاص أم شغل حر ينتقل صاحبة من مكان لآخر؟.
فقد يعمل الشخص في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص وسط مجموعة من الزملاء فيخلق عدو الخير الوسيلة التي تناسب الفريسة وذلك من خلال إبداء المساعدات الخاصة بفهم العمل، خصوصاً إذا كانت الفريسة جديدة في العمل، أو مساعدات في إنهاء العمل إذا كان ضغط العمل كبير، أو أن العمل يقتضي البقاء بعد أوقات العمل الرسمية لإنهاء العمل المتراكم، أو يحاول الشيطان أن يدفع أحد الزملاء لملاطفتها و التعرف عليها وكسب ثقتها. وإذا كان لديه سيارة يحاول توصيلها في البداية مع صديقاتها، ثم بعد ذلك يوصلها إلى منزلها وتبدأ العلاقة في التعمق وتبدأ الخطوة الأولى .
وأيضا بسبب ظروف المعيشة الصعبة قد يضطر البعض من الشباب والشابات إلى العمل في أشغال لا يفكروا في عواقبها ولا هل تليق بهم أم لا، ولكن المهم هو العمل لمساعدة أسرهم. كأن تعمل الفتاة في محل لا يوجد فيه سوى هي وصاحب العمل الذي يستغل هذه الفرصة أسوأ إستغلال، أو يعمل الشاب لدى سيدة أو رجل يشوبه القلق، ولكنه يعطيه مرتب مجزي ويبدأ في الإنزلاق معه في كوارث نهايتها ترك دينه وفقدانه لنفسه.
عزيزي القاريء العمل واجب على كل إنسان، فالكسلان والعاطل لا يستحق أن يعيش، والمسيحيين حتى وإن كان عددهم محدود في أي مكان عمل، أو حتى إن كان هناك مسيحي واحد في مصلحة حكومية بأكملها يكون صورة المسيح على الأرض يؤثر ولا يتأثر كن مبشر للمسيح بأفعالك، حب الرب يسوع فيحميك من أي سوء وينجيك من أي فخ، فكلنا معرضون للتجارب ولكن الرب يدافع عنا ويسيج علينا بسياج من نور لا يستطيع العدو أن يقاومه.

فادى ابن المسيح
02-23-2009, 11:18 AM
مقلات جميلة ميرسى اوى