st-athanasios
02-27-2007, 05:59 PM
لم يحدث من قبل تقديراً عالمياً لشخصية قبطية دينية مثلما فعل العالم مع البابا شنودة الثالث البطريرك رقم 117
حققت رحلات البابا أهدافاً كثيرة للكنيسة القبطية خاصة والمسيحية عامة فهى تعتبر الكنيسة الوحيدة التى لم تغير شيئاً فى عقائدها أو طقوسها فقد ظلت مغلقة حتى أنفتحت على العالم فى نهاية القرن العشرين حينما هاجر أبنائها إلى الخارج تحت ضربات الإضهاد الإسلامى وتعصب المسلمين فى مصر والهلوسة الدينية التى أصابت حكومة مصر وقوانينها .
حصل البابا شنودة على ثلاثة جوائز عالمية للحوار والتسامح الديني وحقوق الإنسان،
جائزة اليونسكو للحوار والتسامح الديني،
جائزة الأمم المتحدة للتسامح الديني،
وجائزة القذافي لحقوق الإنسان
وقد سمع الأجانب عن الكنيسة القبطية من مصادر متعدده منها دراستهم فى المرحلة الثانوية عن التاريخ الفرعونى القديم , والبعض درس عن المسيحية فى مصر وقيادتها للعالم المسيحى فى الفترة المسيحية البيزنطية . كما عرفوا الكنيسة القبطية من أعداد المهاجرين المصريين الأقباط الذين كثيراً ما يتكلموا عن كنيستهم ومسيحهم كما أن اعمالهم وخدمتهم وأمانتهم كثيرا ما تبهر الأجانب .
وأطلق علي البابا شنودة "بابا العرب"، وعالميا ترأس مجلس الكنائس العالمي عن منطقة الشرق الأوسط لأكثر من مرة، وحصل على العديد من الدكتوراهات الفخرية من جامعات غربية، واستقبل بحفاوة في العديد من المدن الأوربية والأمريكية وأهديت إليه مفاتيح هذه المدن، وبعضها أطلق "يوم البابا شنودة" على يوم زيارته للمدينة.
.
وقامت رحلات البابا بتثييت هذه الفكرة وهرع كثير من قادة الكنائس الغربية وكثير من الرسميين فى الغرب ليحضروا تدشين الكنائس أو حفلات الإستقبال ليشاركوا الكنيسة القبطية وأولادها ومواطنيهم فى أفراحهم بأمتداد الخدمه وترحيبهم لباباهم وكان كثيرين من المثقفين ورجال البرلمان يلقون بكلمات أبهرت القباط عن مدى معرفة هؤلاء الجانب بتاريخهم .
إلا أن شهرة البابا الشخصية جاءت من نضاله وكفاحة المسيحى ضد قوى الشر التى تمثلت فى الهلوسة الدينية الإسلامية التى إستعرت نيرانها ضد مسيحى مصر وأنتهى بتحديد إقامة البابا فى الدير وعدم ممارسة رعويته على الأقباط عدة سنين وقتل رئيس جمهورية البلاد على يد العصابات الإسلامية .
محاضرات البابا شنودة
ودعى البابا شنودة لألقاء محاضرة فى جامعة سيدنى بأستراليا حضرها 5 ألاف شخص .
وألقى قداسته أيضاً محاضرة اخرى فى جامعة بون بألمانيا .. ومحاضرات أخرى فى الولايات المتحدة الأمريكية فى كليرمونت وسان فرانسيسكو وغيرها .
الإعــــلام الغربى
وكان الإعلام الغربى يلاحق هذه الرحلات سواء فى محطات التلفزيون أو وكالات الأنباء أو الصحف العربية التى تصدر فى هذه البلاد ونشروا صورا لقداسته وأنباء زياراته ويكتبون نبذات عن تاريخ الكنيسة والمسيحية فى مصر وكانوا يجرون حوارات ولقاءات معه .
الميداليات التذكارية والشهادات الشرفية والتقديرية ومفاتيح المدن
وكان كثيرا ما يقابله محافظى تلك البلاد ويسلمون له الميداليات التذكارية ومفاتيح المدن , وكان ألطف تعليق قاله قداسة البابا عندما سلمه أحد رؤساء المدن مفتاح مدينته هو : " أعــدك أننى لن أفتح المدينة إلا فى حضورك " .
وقام محاظين آخرين ومؤسسات كثيرة بإعطاءه الشهادات الشرفية وشهادات التقدير والميداليات , فقد قامت مؤسسة بروننج بأمريكا بإختيار البابا شنودة الثالث لجائزة عام 1978 م لأفضل واعظ ومعلم مسيحى .. فقد كان أعطاء قداسته لهذه الجائزة لأنه لم يحدث أن يعظ أحداً فترات تجاوزت أكثر من ثلاثين سنة بصورة مستمرة أسبوعية لألوف من شعبه القبطى وغيرهم هذا غير لقاءاته طول الأسبوع فى هذه الفترة .
** وقد أهدت إيطاليا لقداسة البابا شنودة الثالث ميدالية هيئة السلام والسياحة لعام 1979 م
** فى 9 /9/ 1989 م دعى الكونجرس الأمريكى قداسة البابا شنودة الثالث لإفتتاح دورته بالصلاة كما إلتقى مع رئيس المجلس وحضر اللقاء السفير المصرى فى واشنطن .. وتسلم قداسة البابا شهادة تقدير لزيارته موقعاً عليها من رئيس المجلس ومسئول الولاية .
حققت رحلات البابا أهدافاً كثيرة للكنيسة القبطية خاصة والمسيحية عامة فهى تعتبر الكنيسة الوحيدة التى لم تغير شيئاً فى عقائدها أو طقوسها فقد ظلت مغلقة حتى أنفتحت على العالم فى نهاية القرن العشرين حينما هاجر أبنائها إلى الخارج تحت ضربات الإضهاد الإسلامى وتعصب المسلمين فى مصر والهلوسة الدينية التى أصابت حكومة مصر وقوانينها .
حصل البابا شنودة على ثلاثة جوائز عالمية للحوار والتسامح الديني وحقوق الإنسان،
جائزة اليونسكو للحوار والتسامح الديني،
جائزة الأمم المتحدة للتسامح الديني،
وجائزة القذافي لحقوق الإنسان
وقد سمع الأجانب عن الكنيسة القبطية من مصادر متعدده منها دراستهم فى المرحلة الثانوية عن التاريخ الفرعونى القديم , والبعض درس عن المسيحية فى مصر وقيادتها للعالم المسيحى فى الفترة المسيحية البيزنطية . كما عرفوا الكنيسة القبطية من أعداد المهاجرين المصريين الأقباط الذين كثيراً ما يتكلموا عن كنيستهم ومسيحهم كما أن اعمالهم وخدمتهم وأمانتهم كثيرا ما تبهر الأجانب .
وأطلق علي البابا شنودة "بابا العرب"، وعالميا ترأس مجلس الكنائس العالمي عن منطقة الشرق الأوسط لأكثر من مرة، وحصل على العديد من الدكتوراهات الفخرية من جامعات غربية، واستقبل بحفاوة في العديد من المدن الأوربية والأمريكية وأهديت إليه مفاتيح هذه المدن، وبعضها أطلق "يوم البابا شنودة" على يوم زيارته للمدينة.
.
وقامت رحلات البابا بتثييت هذه الفكرة وهرع كثير من قادة الكنائس الغربية وكثير من الرسميين فى الغرب ليحضروا تدشين الكنائس أو حفلات الإستقبال ليشاركوا الكنيسة القبطية وأولادها ومواطنيهم فى أفراحهم بأمتداد الخدمه وترحيبهم لباباهم وكان كثيرين من المثقفين ورجال البرلمان يلقون بكلمات أبهرت القباط عن مدى معرفة هؤلاء الجانب بتاريخهم .
إلا أن شهرة البابا الشخصية جاءت من نضاله وكفاحة المسيحى ضد قوى الشر التى تمثلت فى الهلوسة الدينية الإسلامية التى إستعرت نيرانها ضد مسيحى مصر وأنتهى بتحديد إقامة البابا فى الدير وعدم ممارسة رعويته على الأقباط عدة سنين وقتل رئيس جمهورية البلاد على يد العصابات الإسلامية .
محاضرات البابا شنودة
ودعى البابا شنودة لألقاء محاضرة فى جامعة سيدنى بأستراليا حضرها 5 ألاف شخص .
وألقى قداسته أيضاً محاضرة اخرى فى جامعة بون بألمانيا .. ومحاضرات أخرى فى الولايات المتحدة الأمريكية فى كليرمونت وسان فرانسيسكو وغيرها .
الإعــــلام الغربى
وكان الإعلام الغربى يلاحق هذه الرحلات سواء فى محطات التلفزيون أو وكالات الأنباء أو الصحف العربية التى تصدر فى هذه البلاد ونشروا صورا لقداسته وأنباء زياراته ويكتبون نبذات عن تاريخ الكنيسة والمسيحية فى مصر وكانوا يجرون حوارات ولقاءات معه .
الميداليات التذكارية والشهادات الشرفية والتقديرية ومفاتيح المدن
وكان كثيرا ما يقابله محافظى تلك البلاد ويسلمون له الميداليات التذكارية ومفاتيح المدن , وكان ألطف تعليق قاله قداسة البابا عندما سلمه أحد رؤساء المدن مفتاح مدينته هو : " أعــدك أننى لن أفتح المدينة إلا فى حضورك " .
وقام محاظين آخرين ومؤسسات كثيرة بإعطاءه الشهادات الشرفية وشهادات التقدير والميداليات , فقد قامت مؤسسة بروننج بأمريكا بإختيار البابا شنودة الثالث لجائزة عام 1978 م لأفضل واعظ ومعلم مسيحى .. فقد كان أعطاء قداسته لهذه الجائزة لأنه لم يحدث أن يعظ أحداً فترات تجاوزت أكثر من ثلاثين سنة بصورة مستمرة أسبوعية لألوف من شعبه القبطى وغيرهم هذا غير لقاءاته طول الأسبوع فى هذه الفترة .
** وقد أهدت إيطاليا لقداسة البابا شنودة الثالث ميدالية هيئة السلام والسياحة لعام 1979 م
** فى 9 /9/ 1989 م دعى الكونجرس الأمريكى قداسة البابا شنودة الثالث لإفتتاح دورته بالصلاة كما إلتقى مع رئيس المجلس وحضر اللقاء السفير المصرى فى واشنطن .. وتسلم قداسة البابا شهادة تقدير لزيارته موقعاً عليها من رئيس المجلس ومسئول الولاية .