marmar
03-02-2007, 10:00 PM
4 أوجه تشابه بين فترة الجيش وفترة الخطوبة
هناك تشابه غريب بين الفترة التي يقضيها الشاب في الجيش وبين الفترة التي يقضيها في الخطوبة وهذه أبرز التشابهات التي تعيشها في المرتين أو على الأقل تعيش إحداها لو لم تدخل الجيش
الطاعة العمياء
في الجيش ستحذف من قاموس مفرداتك -بمزاجك أو غصب عنك - كلمة "لا" فهذه الكلمة قد تنهي حياتك الخطوبية –إذا صح التعبير- وبالطبع ستحول فترة جيشك إلى جحيم إذا قلتها مثلا للقائد ولذلك فالطاعة العمياء وكلمة "حاضر" ستكون هي السمة الأساسية في الفترتين
التمثيل
ستكون مش طايق سيادة القائد في السلاح بتاعك ولكنك تمثل عليه دور المطيع السعيد المتحمل لأقصى درجات الاحتمال وليس لك الحق أساسا في التكشير وهذا الأمر يحدث أيضا مع خطيبتك حيث تكون خارج من شغلك وطالع عينك وقرفان وتعبان ومعكش فلوس وهي تلف بيك علي كل المحلات في كل المناطق كي تبحث عن لون آيشادو بنفس درجة لون بلوزتها
الهروب
في الجيش ستتعلم كافة وسائل الهروب كي لا يراك القائد أو لتذهب إلى القيام بأعمال بسيطة بدلا من الأعمال الشاقة أو حتى كي تخرج لشراء أي أشياء تنقصك، فمرة هتمثل فيها دور التعبان ومرة أخرى تتلكك بأي ظرف طارئ لدى عائلتك كي تأخذ إجازة أما مع خطيبتك فالوضع مشابه تماما فأنت تريدها أن تحل عن نفوخك قليلا وتريد أن تخرج مع أصحابك أو حتى تجلس في بيتك ولا تخرج معها كي لا تتحمل أي مصاريف إضافية ولذلك فالتلاكيك كلها ستتعلمها ولن تكون صريح معها ولذلك ستكثر من ادعاء المرض أو حاجة الشغل لك أو أن هناك موضوع خطير يجب أن تذهب لأصحابك كي تناقشه معهم
تجنب الزيارات
الإنسان حينما يكون عامل عملة أو خايف من أي حاجة يتجنب النظر إليها تماما أو حتى التواجد في محيطها فالحرامي لا يستطيع أن يضع عينه في عين من سرقه والجاني لا يقترب أبدا من مكان جريمته وهذا التشبيه مشابه تماما لحالتك في الجيش و الخطوبة رغم أنك لست عامل عملة ولا حتى حرامي ولكنك تخشى من أن يوقعك أحد في الغلط أو يتهمك بشيء وأنت لا تقصد ولاتدري ففي الجيش تتجنب بأي شكل زيارة القائد في مكتبه كي لا يدخلك السجن إذا شاهد الباريه مش معدول أو الجزمة متسخة ومع حماتك تتجنب كثرة الكلام معها لأنها تسيئ فهم كلامك وتوقعك في الغلط وتتبع معها طريقة "انت في حالك وأنا في حالي" و"الباب إللي يجيلك منه الريح سده واستريح"
هناك تشابه غريب بين الفترة التي يقضيها الشاب في الجيش وبين الفترة التي يقضيها في الخطوبة وهذه أبرز التشابهات التي تعيشها في المرتين أو على الأقل تعيش إحداها لو لم تدخل الجيش
الطاعة العمياء
في الجيش ستحذف من قاموس مفرداتك -بمزاجك أو غصب عنك - كلمة "لا" فهذه الكلمة قد تنهي حياتك الخطوبية –إذا صح التعبير- وبالطبع ستحول فترة جيشك إلى جحيم إذا قلتها مثلا للقائد ولذلك فالطاعة العمياء وكلمة "حاضر" ستكون هي السمة الأساسية في الفترتين
التمثيل
ستكون مش طايق سيادة القائد في السلاح بتاعك ولكنك تمثل عليه دور المطيع السعيد المتحمل لأقصى درجات الاحتمال وليس لك الحق أساسا في التكشير وهذا الأمر يحدث أيضا مع خطيبتك حيث تكون خارج من شغلك وطالع عينك وقرفان وتعبان ومعكش فلوس وهي تلف بيك علي كل المحلات في كل المناطق كي تبحث عن لون آيشادو بنفس درجة لون بلوزتها
الهروب
في الجيش ستتعلم كافة وسائل الهروب كي لا يراك القائد أو لتذهب إلى القيام بأعمال بسيطة بدلا من الأعمال الشاقة أو حتى كي تخرج لشراء أي أشياء تنقصك، فمرة هتمثل فيها دور التعبان ومرة أخرى تتلكك بأي ظرف طارئ لدى عائلتك كي تأخذ إجازة أما مع خطيبتك فالوضع مشابه تماما فأنت تريدها أن تحل عن نفوخك قليلا وتريد أن تخرج مع أصحابك أو حتى تجلس في بيتك ولا تخرج معها كي لا تتحمل أي مصاريف إضافية ولذلك فالتلاكيك كلها ستتعلمها ولن تكون صريح معها ولذلك ستكثر من ادعاء المرض أو حاجة الشغل لك أو أن هناك موضوع خطير يجب أن تذهب لأصحابك كي تناقشه معهم
تجنب الزيارات
الإنسان حينما يكون عامل عملة أو خايف من أي حاجة يتجنب النظر إليها تماما أو حتى التواجد في محيطها فالحرامي لا يستطيع أن يضع عينه في عين من سرقه والجاني لا يقترب أبدا من مكان جريمته وهذا التشبيه مشابه تماما لحالتك في الجيش و الخطوبة رغم أنك لست عامل عملة ولا حتى حرامي ولكنك تخشى من أن يوقعك أحد في الغلط أو يتهمك بشيء وأنت لا تقصد ولاتدري ففي الجيش تتجنب بأي شكل زيارة القائد في مكتبه كي لا يدخلك السجن إذا شاهد الباريه مش معدول أو الجزمة متسخة ومع حماتك تتجنب كثرة الكلام معها لأنها تسيئ فهم كلامك وتوقعك في الغلط وتتبع معها طريقة "انت في حالك وأنا في حالي" و"الباب إللي يجيلك منه الريح سده واستريح"