Katy_Archi-Mekhaeel
10-12-2010, 11:40 AM
تقول : يمتلك زوجي مزرعة دواجن مع شريك له في الجيزة .. وعلي مقربه منها خط للسكة الحديد لابد أن يجتازه وهو في طريقه إلي المزرعة ولا يوجد عندها مزلقان أو شرطي مرور , وفي يوم من عام 1985 ذهبت في رحله إلي دير الشهيد مارمينا .. أما زوجي فكان مشغولا بعمله وتوجه مع شريكه لشراء أدويه بيطريه .. وعند عودتهما تعطلت السيارة علي قضبان السكة الحديد وفوجئنا بالقطار علي مقربه 20 متر تقريبا وحاول زوجي القفز من السيارة ولكن سرعه القطار قضي علي محاولته إذ صدم القطار السيارة وسقط زوجي منها ( لأنه كان قد فتح الباب ) .. وكان في شبه غيبوبة يري عجلات القطار بجانبه .ثم غاب عن الوعي , وكان الظاهر لمن تجمعوا حوله انه لم يصب إلا ببعض الرضوض والكدمات والحمد لله انه لم يصطدم بالاعمده الحديدية المثبتة في الأرض بجوار السكة الحديد ,
أما بالنسبة لشريك زوجي الذي كان يقود السيارة الذي صدمه القطار من ناحيته لم يكن أمامه شئ ليفعله أكثر من الارتماء علي المقعد المجاور الذي خلي بقفز زوجي وقد رشم نفسه بعلامة الصليب وهو يفعل ذلك .. وكانت الصدمة قد حطمت الناحية اليسرى الذي يجلس فيها وقد طارت السيارة في الهواء وسقطت علي مسافة تقدر بحوالي 600 مترا لتستقر عند حافة ترعه الزمر ومن ستر الله أنها لم تسقط في الترعة ,
وكل ما ذكره الصديق عن تلك اللحظات انه بعد رشمه بعلامة الصليب شعر بيد قويه تحمله إلي اعلي ثم أنزلته علي الأرض برفق فلم يصب بأي جرح أو حتى خدش .. حتى الساعة التي كانت في يده لم تخدش .. وكل ما أصابه هو الصدمة العصبية التي أفاق منها بعد أيام قلائل وغادر المستشفي في اليوم التالي هو وزوجي ,
أما بالنسبة لزوجي وجد في حاله ذهول وسرحان .. فاقد التركيز .. يعيد ما يقوله مره ومرات وكان يأتي بتصرفات غريبة تعني غيابه عن وعيه هذا من الحالة النفسية , أما الاصابه الجسدية فكان لا يستطيع الالتفات برأسه يمينا أو يسارا وكان يعجز عن تحريك زراعه الأيسر أو رفعه إلي اعلي .. وظل علي هذا الحال شهرا ونصف , وكنا نطلب له الشفاء بدموع وتضرعات كثيرة بشفاعة البابا كيرلس والشهيد مارمينا ... وفي احد الليالي ذهب لينام في غرفه أخري وكان بالغرفة صوره كبيره للبابا كيرلس فاستلقي تحتها .. وبين النوم واليقظة ظهر له البابا كيرلس في ملابسه البيضاء ومعه شخص أخر ( أكيد مارمينا ) أيقظ زوجي وقال له : " مالك .... قوم " وعندما حاول زوجي التحدث إليه استطرد البابا قائلا : " أنا عارف كل حاجه ... ما تزعلش ... أنت ربنا معاك , لأنك لما وقعت علي الأرض لمستك روح شريرة " ثم رشمه بعلامة الصليب .. وصلي علي رأسه وعلي مواضع الألم ثم عاد ليطمئنه : " أنت الآن سليم , لا يعتريك أي شئ ... المهم أن تصلي , ولا تبتعد عن طريق الله ... قوم دلوقت صلي علشان الساعة دلوقت الخامسة " ثم اختفي , وعندما أسرع زوجي إلي الساعة وجدها فعلا الساعة الخامسة فتهلل .. ولم يصدق نفسه عندما وجد جسده كله معافى .. والروح الشريرة أيضا قد طردت عنه , وعندها أيقظني زوجي ليبشرني بما حدث له وهو يبكي وبكيت أنا أيضا .. وكانت الغرفة التي ظهر فيها قداسه البابا ظل البخور يشتم منها لمده يومين , والعجيب لني لحظه وقوع الحادث كنت في الدير كما ذكرت كنت أمام أيقونه الشهيد أصلي فوجدت نفسي فجاه ارتجف بشده وانخرطت في البكاء بشده بصوت مسموع مما لفت انتباه من حولي .. ولم ادر لماذا فعلت ذلك ؟ حقا لقد تحولت السيارة إلي حطام ولا احد يصدق أن من كانوا بها مازالوا أحياء سالمين
بركة صلوات القديسة العذراء مريم والبابا كيرلس والشهيد مارمينا والشهيد
العظيم مارجرجس وجميع مصاف قديسية تكون معانا امين
أما بالنسبة لشريك زوجي الذي كان يقود السيارة الذي صدمه القطار من ناحيته لم يكن أمامه شئ ليفعله أكثر من الارتماء علي المقعد المجاور الذي خلي بقفز زوجي وقد رشم نفسه بعلامة الصليب وهو يفعل ذلك .. وكانت الصدمة قد حطمت الناحية اليسرى الذي يجلس فيها وقد طارت السيارة في الهواء وسقطت علي مسافة تقدر بحوالي 600 مترا لتستقر عند حافة ترعه الزمر ومن ستر الله أنها لم تسقط في الترعة ,
وكل ما ذكره الصديق عن تلك اللحظات انه بعد رشمه بعلامة الصليب شعر بيد قويه تحمله إلي اعلي ثم أنزلته علي الأرض برفق فلم يصب بأي جرح أو حتى خدش .. حتى الساعة التي كانت في يده لم تخدش .. وكل ما أصابه هو الصدمة العصبية التي أفاق منها بعد أيام قلائل وغادر المستشفي في اليوم التالي هو وزوجي ,
أما بالنسبة لزوجي وجد في حاله ذهول وسرحان .. فاقد التركيز .. يعيد ما يقوله مره ومرات وكان يأتي بتصرفات غريبة تعني غيابه عن وعيه هذا من الحالة النفسية , أما الاصابه الجسدية فكان لا يستطيع الالتفات برأسه يمينا أو يسارا وكان يعجز عن تحريك زراعه الأيسر أو رفعه إلي اعلي .. وظل علي هذا الحال شهرا ونصف , وكنا نطلب له الشفاء بدموع وتضرعات كثيرة بشفاعة البابا كيرلس والشهيد مارمينا ... وفي احد الليالي ذهب لينام في غرفه أخري وكان بالغرفة صوره كبيره للبابا كيرلس فاستلقي تحتها .. وبين النوم واليقظة ظهر له البابا كيرلس في ملابسه البيضاء ومعه شخص أخر ( أكيد مارمينا ) أيقظ زوجي وقال له : " مالك .... قوم " وعندما حاول زوجي التحدث إليه استطرد البابا قائلا : " أنا عارف كل حاجه ... ما تزعلش ... أنت ربنا معاك , لأنك لما وقعت علي الأرض لمستك روح شريرة " ثم رشمه بعلامة الصليب .. وصلي علي رأسه وعلي مواضع الألم ثم عاد ليطمئنه : " أنت الآن سليم , لا يعتريك أي شئ ... المهم أن تصلي , ولا تبتعد عن طريق الله ... قوم دلوقت صلي علشان الساعة دلوقت الخامسة " ثم اختفي , وعندما أسرع زوجي إلي الساعة وجدها فعلا الساعة الخامسة فتهلل .. ولم يصدق نفسه عندما وجد جسده كله معافى .. والروح الشريرة أيضا قد طردت عنه , وعندها أيقظني زوجي ليبشرني بما حدث له وهو يبكي وبكيت أنا أيضا .. وكانت الغرفة التي ظهر فيها قداسه البابا ظل البخور يشتم منها لمده يومين , والعجيب لني لحظه وقوع الحادث كنت في الدير كما ذكرت كنت أمام أيقونه الشهيد أصلي فوجدت نفسي فجاه ارتجف بشده وانخرطت في البكاء بشده بصوت مسموع مما لفت انتباه من حولي .. ولم ادر لماذا فعلت ذلك ؟ حقا لقد تحولت السيارة إلي حطام ولا احد يصدق أن من كانوا بها مازالوا أحياء سالمين
بركة صلوات القديسة العذراء مريم والبابا كيرلس والشهيد مارمينا والشهيد
العظيم مارجرجس وجميع مصاف قديسية تكون معانا امين