المسيح هو الله
03-07-2007, 02:04 PM
ربما لا يوجد مفهوم أبعد عن الصواب من إطلاق وصف " الدين " بمفهومه الشائع على المسيحية ، فالأديان تقوم على الشرائع والأحكام والمبادئ التي يتوجب على الإنسان أتباعها حتى يحظى بالقبول والرضى لدى الله ، أما المسيحية، فهي أسلوب حياة قائم على علاقة شخصية مع الله من خلال المسيح نفسه .
· أهمية المسيح في المسيحية
يمكننا أن نتصور أي دين بدون النبي الذي دعا إليه ، ويمكننا أيضاً تصوّر استبدال هذا النبي بأي نبي آخر دون أن يحدث ذلك أي فرق ، أما المسيحية ، فهي المسيح ، ولا توجد مسيحية بدون المسيح ، فهي تقوم على شخصه وهويته وطبيعته وعمله ،لهذا يجسد المسيح نفسه إيماننا ،فهو موضوع الإيمان ومحوره ، وهدفه ، يقول السيد المسيح : " أنا هو الطريق والحق والحياة ، ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي " ( يوحنا 14 : 6 ) لم يجرؤ أحد غيره ، وما كان من الممكن أن يجرؤ على إطلاق مثل هذا التصريح عن نفسه ، قد تتطور العقائد الدينية وتتسع وتتكيف ، وقد تتغير مبادئها وأحكامها حسب المتغيرات ، لأن المُثُل والمبادئ والأحكام نسبية ، أما إذا تجسد الحق في شخص غير متغير ، فلا مجال للنسبية تقول كلمة الله " يسوع المسيح هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد " ( عبرانيين 13 : 8 ) .
· تفوق المسيح
نبي المسيحية أعظم الأنبياء والرسل ، فهو أعلى منزلة من كل البشر ، هو إبن الله نفسه " فقال الجميع أفأنت إبن الله ، فقال لهم أنتم تقولون أنى أنا هو ، فقالوا ما حاجتنا بعد إلى شهادة لأننا نحن سمعنا من فمه " ( لوقا 22 : 7-71 ) ، وهو كلمة الله " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله " ( يوحنا 1 : 1 ) ، وهو الله الظاهر في الجسد " وبالإجماع عظيم هو سرّ التقوى الله ظهر في الجسد " ( 1تيموثاوس 3 : 16 ) وتحدث يوحنا المعمدان عن أصله السماوي فقال " الذي أتى من فوق هو فوق الجميع " ( يوحنا 3 : 31 ) . · تميّز المسيح بالقداسة
ويتميز مسيح المسيحية عن كل من عداه بقداسته ، فهو القدوس الخالى من الخطية ( لوقا 1 : 35 ) وقد تحدى كل من عرفه حتى أعداءه بقوله " من منكم يبكتني على خطية ؟ " ( يوحنا 8 : 46 ) ، وهذه ثقة لم يتمتع بها أحد قبله أو بعده ، وإن مشكلة المذاهب الأخرى أنها تفتقر إلى مثل أعلى أو نموذج يستحق الاحتذاء ، فحتى الأنبياء والرسل الذين أوصلوا للناس وصايا الله وحثوهم على أتّباعها ، قاموا أنفسهم بكسر هذه الوصايا ، ومع انهم أنبياء عِظام قياساً بنا ، إلا أنه من الظلم لهم ومن غير المناسب مقارنتهم بالمسيح ، فأين الثرى من الثريّا ! يقول الكتاب المقدس " الجميع أخطئوا وأعوزهم مجد الله " ( رومية 3 : 23 ) فالمسيح لم يعلّم إلا ما سبق أن عمله وطبّقه ، فلوقا يتحدث " عن جميع ما أبتدأ يسوع يفعله ويعلم به " ( أعمال 1 : 1 ) . · نبي حي
ونبي المسيحية حي ، والمؤمنون بها لا يتبعون نبياً ميتاً ، لقد سبق المسيح أنبياء ، وتبعه أصحاب مذاهب ملئوا الدنيا صياحاً وصراخاً ، لكن الموت أسكتهم وأختصر حياتهم ووضع حداً لطموحاتهم ،وكانت القبور في انتظارهم شاهدة على انتهاء دورهم ، وقد أنتنت أجسادهم وزكمت رائحتها الأنوف ، أما السيد المسيح فقد غلب الموت بقيامته من بين الأموات كما سبق أن تنبأ عنه الكتاب المقدس " لأنك لن تترك نفسي في الهاوية ، لن تدع تقيك يرى فساداً " ( مزمور 16 : 10 ) ، وهو حي إلى الأبد ، وما زال يعمل ويصنع المعجزات ، وهو يحيا بروحه في قلوب المؤمنين به ، يمدهم بقوة للحياة ، وهو معهم دائماً يقول " وه أنا معكم كل الأيام إلى القضاء الدهر " ( متى 28 : 20 ) . · سموّ التعاليم
لا توجد أية تعاليم يمكن مقارنتها بتعاليم المسيحية ، فسموها يتفق مع طبيعة نبيّها وإلهها ، فهي تحضّ على مسامحة المسئ ومحبة الأعداء بلا قيد أو شرط يقول السيد المسيح " وأما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم ، باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم ، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات " ( متى 6 : 43 - 45 ) ، فهي لا تهدد ولا تتوعد ، وليس فيها " حقد مقدس " أو بغض في الله " ، " الله محبة " ( 1يوحنا 1 : 5 ) .
وهو لا يأمر إلا بالخير ولا يعطى إلا الخير " كل عطية صالح وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند أبى الأنوار ، الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران " ( يعقوب 1 : 17 ) ، فالمسيحية التي تعرف بأنها " دين المحبة " تقدم أسمى صورة عن الله القدوس الصالح المحب ، وتنفى عنه كل المفاهيم المشوهة المنفرة المخيفة .
يستطيع المؤمن أن يقترب إلى الله ويعرفه أكثر من خلال السيد المسيح ، يقول " من رأنى فقد رأى الآب ... أنا في الأب والآب في " ( يوحنا 14 : 9-10 ) ، ويقول أيضاً " لو كنتم عرفتموني لعرفتم أبى " ( يوحنا 14 : 7 ) ، لقد جاء الله إلينا في المسيح " والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا " ( يوحنا 1 : 14 ) ، وهكذا فإن الله لا يعود إلهاً متباعداً متخفياً ، لكننا صرنا نعرفه كإله يحبنا ، مستعد للتضحية بكل شئ من أجلنا " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية " ( يوحنا 3 : 16 ) .
· علاقة خاصة بالمؤمنين
وعلاقة الله بالمؤمنين بالمسيح مميزة ، فهي علاقة أبوة ومحبة ، فالله هو الآب الحنون الذي يحب أولاده ويتعهدهم بالرعاية والحماية والاهتمام ، ويقوم بتسديد حاجاتهم ، وهم يبادلونه الحب ويقدمون له كل الإجلال والاحترام والتقديس ، ومحبة الله ترفع من مستوى الناس فتجعلهم أولاداً له ، لا مجرد عبيد لا كيان لهم ولا أهمية لوجودهم ، علم يسوع تلاميذه أن يصلوا قائلين " أبانا " ويقول يسوع نفسه لتلاميذه " لا أعود أسميكم عبيداً ... لكنني سميتكم أحباء " ( يوحنا 15 : 15 ) ، فلا عجب أن تخلوا المسيحية من الأحكام الشرعية والقوانين والأنظمة ،فالقوانين والأحكام والعقوبات توضع من أجل العبيد والمجرمين ،لا من أجل الأبناء وأفراد العائلة الواحدة . ·
· أهمية المسيح في المسيحية
يمكننا أن نتصور أي دين بدون النبي الذي دعا إليه ، ويمكننا أيضاً تصوّر استبدال هذا النبي بأي نبي آخر دون أن يحدث ذلك أي فرق ، أما المسيحية ، فهي المسيح ، ولا توجد مسيحية بدون المسيح ، فهي تقوم على شخصه وهويته وطبيعته وعمله ،لهذا يجسد المسيح نفسه إيماننا ،فهو موضوع الإيمان ومحوره ، وهدفه ، يقول السيد المسيح : " أنا هو الطريق والحق والحياة ، ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي " ( يوحنا 14 : 6 ) لم يجرؤ أحد غيره ، وما كان من الممكن أن يجرؤ على إطلاق مثل هذا التصريح عن نفسه ، قد تتطور العقائد الدينية وتتسع وتتكيف ، وقد تتغير مبادئها وأحكامها حسب المتغيرات ، لأن المُثُل والمبادئ والأحكام نسبية ، أما إذا تجسد الحق في شخص غير متغير ، فلا مجال للنسبية تقول كلمة الله " يسوع المسيح هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد " ( عبرانيين 13 : 8 ) .
· تفوق المسيح
نبي المسيحية أعظم الأنبياء والرسل ، فهو أعلى منزلة من كل البشر ، هو إبن الله نفسه " فقال الجميع أفأنت إبن الله ، فقال لهم أنتم تقولون أنى أنا هو ، فقالوا ما حاجتنا بعد إلى شهادة لأننا نحن سمعنا من فمه " ( لوقا 22 : 7-71 ) ، وهو كلمة الله " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله " ( يوحنا 1 : 1 ) ، وهو الله الظاهر في الجسد " وبالإجماع عظيم هو سرّ التقوى الله ظهر في الجسد " ( 1تيموثاوس 3 : 16 ) وتحدث يوحنا المعمدان عن أصله السماوي فقال " الذي أتى من فوق هو فوق الجميع " ( يوحنا 3 : 31 ) . · تميّز المسيح بالقداسة
ويتميز مسيح المسيحية عن كل من عداه بقداسته ، فهو القدوس الخالى من الخطية ( لوقا 1 : 35 ) وقد تحدى كل من عرفه حتى أعداءه بقوله " من منكم يبكتني على خطية ؟ " ( يوحنا 8 : 46 ) ، وهذه ثقة لم يتمتع بها أحد قبله أو بعده ، وإن مشكلة المذاهب الأخرى أنها تفتقر إلى مثل أعلى أو نموذج يستحق الاحتذاء ، فحتى الأنبياء والرسل الذين أوصلوا للناس وصايا الله وحثوهم على أتّباعها ، قاموا أنفسهم بكسر هذه الوصايا ، ومع انهم أنبياء عِظام قياساً بنا ، إلا أنه من الظلم لهم ومن غير المناسب مقارنتهم بالمسيح ، فأين الثرى من الثريّا ! يقول الكتاب المقدس " الجميع أخطئوا وأعوزهم مجد الله " ( رومية 3 : 23 ) فالمسيح لم يعلّم إلا ما سبق أن عمله وطبّقه ، فلوقا يتحدث " عن جميع ما أبتدأ يسوع يفعله ويعلم به " ( أعمال 1 : 1 ) . · نبي حي
ونبي المسيحية حي ، والمؤمنون بها لا يتبعون نبياً ميتاً ، لقد سبق المسيح أنبياء ، وتبعه أصحاب مذاهب ملئوا الدنيا صياحاً وصراخاً ، لكن الموت أسكتهم وأختصر حياتهم ووضع حداً لطموحاتهم ،وكانت القبور في انتظارهم شاهدة على انتهاء دورهم ، وقد أنتنت أجسادهم وزكمت رائحتها الأنوف ، أما السيد المسيح فقد غلب الموت بقيامته من بين الأموات كما سبق أن تنبأ عنه الكتاب المقدس " لأنك لن تترك نفسي في الهاوية ، لن تدع تقيك يرى فساداً " ( مزمور 16 : 10 ) ، وهو حي إلى الأبد ، وما زال يعمل ويصنع المعجزات ، وهو يحيا بروحه في قلوب المؤمنين به ، يمدهم بقوة للحياة ، وهو معهم دائماً يقول " وه أنا معكم كل الأيام إلى القضاء الدهر " ( متى 28 : 20 ) . · سموّ التعاليم
لا توجد أية تعاليم يمكن مقارنتها بتعاليم المسيحية ، فسموها يتفق مع طبيعة نبيّها وإلهها ، فهي تحضّ على مسامحة المسئ ومحبة الأعداء بلا قيد أو شرط يقول السيد المسيح " وأما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم ، باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم ، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات " ( متى 6 : 43 - 45 ) ، فهي لا تهدد ولا تتوعد ، وليس فيها " حقد مقدس " أو بغض في الله " ، " الله محبة " ( 1يوحنا 1 : 5 ) .
وهو لا يأمر إلا بالخير ولا يعطى إلا الخير " كل عطية صالح وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند أبى الأنوار ، الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران " ( يعقوب 1 : 17 ) ، فالمسيحية التي تعرف بأنها " دين المحبة " تقدم أسمى صورة عن الله القدوس الصالح المحب ، وتنفى عنه كل المفاهيم المشوهة المنفرة المخيفة .
يستطيع المؤمن أن يقترب إلى الله ويعرفه أكثر من خلال السيد المسيح ، يقول " من رأنى فقد رأى الآب ... أنا في الأب والآب في " ( يوحنا 14 : 9-10 ) ، ويقول أيضاً " لو كنتم عرفتموني لعرفتم أبى " ( يوحنا 14 : 7 ) ، لقد جاء الله إلينا في المسيح " والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا " ( يوحنا 1 : 14 ) ، وهكذا فإن الله لا يعود إلهاً متباعداً متخفياً ، لكننا صرنا نعرفه كإله يحبنا ، مستعد للتضحية بكل شئ من أجلنا " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية " ( يوحنا 3 : 16 ) .
· علاقة خاصة بالمؤمنين
وعلاقة الله بالمؤمنين بالمسيح مميزة ، فهي علاقة أبوة ومحبة ، فالله هو الآب الحنون الذي يحب أولاده ويتعهدهم بالرعاية والحماية والاهتمام ، ويقوم بتسديد حاجاتهم ، وهم يبادلونه الحب ويقدمون له كل الإجلال والاحترام والتقديس ، ومحبة الله ترفع من مستوى الناس فتجعلهم أولاداً له ، لا مجرد عبيد لا كيان لهم ولا أهمية لوجودهم ، علم يسوع تلاميذه أن يصلوا قائلين " أبانا " ويقول يسوع نفسه لتلاميذه " لا أعود أسميكم عبيداً ... لكنني سميتكم أحباء " ( يوحنا 15 : 15 ) ، فلا عجب أن تخلوا المسيحية من الأحكام الشرعية والقوانين والأنظمة ،فالقوانين والأحكام والعقوبات توضع من أجل العبيد والمجرمين ،لا من أجل الأبناء وأفراد العائلة الواحدة . ·