هيرودوت المنتدى
03-11-2007, 12:51 PM
البابا في لقاء الأربعاء
خطايا الأحلام.. والفرح والسلام
في لقاء الأربعاء هذا الأسبوع تنوعت الأسئلة التي وجهت إلي قداسة البابا شنودة وكان من ضمنها سؤالا حول الأحلام التي تتضمن أخطاء هل يحاسب عليها الإنسان أم لا؟ وأكد قداسة البابا أن الأحلام لا تأتي من فراغ بل تولد من خلال المخزون الفكري والعقلي للصور والمواقف والخيال أي أنها تكون في أعماق الفرد وتخرج لاحقا في الأحلام لذا فإن الفرد يحاسب عليها أي الحلم نفسه ويحاسب علي أسبابه وفي حالة رفضك لهذه الأحلام استيقظ وصلي أن يبعده الله عنك.
فرق السن في الزواج
تكلم قداسة البابا الأسبوع الماضي عن التوافق في الزواج كشرط أساسي للزواج المسيحي دون اعتبار للفارق الكبير في السن بين الرجل والمرأة فماذا إذا كانت المرأة هي الأكبر سنا بحوالي ثلاثة أعوام؟ أجاب قداسة البابا أن الرجل عليه أن يكون متقبلا لهذا الفرق وأن يتخذ هذا الموضوع بجدية ويذهب لطلب تلك الفتاة التي يريدها وإن وافق أهلها فلا يوجد مشكلة.
الفداء والخطية الجدية
أكد قداسة البابا أن الفداء علي الصليب لغفران جميع الخطايا بما فيها الخطية الجدية ولجميع الناس ولجميع العصور.
البورصة
وبلباقته المعهودة اعتذر قداسة البابا عن الإجابة علي سؤال حول استثمار الأموال في البورصة معللا ذلك بأنه لا يفهم فيها شيئا ولا يستطيع الإجابة.
الفرح والسلام
تحدث قداسة البابا هذا الأسبوع عن الفرح والسلام اللذان هما من ثمار الروح القدس كما تكلم عنهما بولس الرسول في رسالته إلي غلاطية قائلا: ثمر الروح القدس محبة, فرح, سلام. والفرح في حياة كل فرد يسمي له شروط فأولا أن يكون هذا الفرح هو فرح في الرب وأن يكون فرحا غير عالمي وثالثا أن يكون الفرح دائما لذا يقول بولس الرسول كحزاني ونحن دائما فرحون. وقال احسبوه كل فرح يا إخوتي وافرحوا في الرب كل حين وأقول أيضا افرحوا.
وأوضح قداسة البابا أن المسيحية ليست هي الكآبة بل هي الفرح أي الفرح بوجود الله معنا والفرح بإحسانات وعطاياه الله إلينا أفرح بالإيمان الذي هو داخلي وبالقوة التي أعطاها الله لي حتي أمارس حياتي الروحية من القيام بالصلوات والذهاب للقداسات والاجتماعات أفرح أيضا لأجل الآخرين وتوبة الآخرين ونجاح الآخرين هناك أشياء كثيرة حولنا سبب لفرحتنا الداخلية. حتي أن هناك الفرح بالضيقات نفسها احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب والضيقات دليل علي أنك في طريق الله لذلك فإن الإنسان الروحي لا يتغير بهذه الضيقات.
ويؤكد قداسة البابا أن الفرح يرتبط بالسلام فالإنسان الذي يعيش في فرح يكون قلبه ملئ بالسلام مع الله ومع الناس ومن داخل القلب هذا السلام الذي تذكره الكنيسة في كل صلواتها وما أكثر عبارات السلام التي تتكرر في الصلوات. فالسلام هي التحية التي يبدأ بها الكاهن ويختتم بها كل الاجتماعات فيقول للشعب امضوا بسلام سلام الرب يكون معكم ورسائل بولس الرسول جميعها تبدأ بكلمة السلام.
والسلام له بركة كبيرة لذلك قال السيد المسيح: طوبي لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون. بل السلام هو اللقب الذي يلقب به الله فنقول يا ملك السلام أعطنا سلامك. وفي الأواشي نصلي من أجل سلامة الكنيسة وسلامة الآباء وسلامة العشب ونبات الحقل ومياه النيل.
أنهي قداسة البابا كلمته قائلا الله يعطيكم سلامه آمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قداسة البابا شنودة الثالث
بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
أنبا ميخائيل-مطران أسيوط
قرارات المجمع المقدس واجبة, لفرز وقطع كل من يتطاول ويتهجم علي الكنيسة وتعاليمها, ويستهين برئاستها.
وإني أسأل المسيح إلهنا, الذي اختاركم بنعمة روحه القدوس, راعيا صالحا لكنيسته الجامعة الرسولية, أن يحفظكم أبا حكيما لشعوبها, لقيادتها بالحزم والوادعة
صلوا من أجل ضعفى .............
أخوكم أنطوان مجدى ...............
خطايا الأحلام.. والفرح والسلام
في لقاء الأربعاء هذا الأسبوع تنوعت الأسئلة التي وجهت إلي قداسة البابا شنودة وكان من ضمنها سؤالا حول الأحلام التي تتضمن أخطاء هل يحاسب عليها الإنسان أم لا؟ وأكد قداسة البابا أن الأحلام لا تأتي من فراغ بل تولد من خلال المخزون الفكري والعقلي للصور والمواقف والخيال أي أنها تكون في أعماق الفرد وتخرج لاحقا في الأحلام لذا فإن الفرد يحاسب عليها أي الحلم نفسه ويحاسب علي أسبابه وفي حالة رفضك لهذه الأحلام استيقظ وصلي أن يبعده الله عنك.
فرق السن في الزواج
تكلم قداسة البابا الأسبوع الماضي عن التوافق في الزواج كشرط أساسي للزواج المسيحي دون اعتبار للفارق الكبير في السن بين الرجل والمرأة فماذا إذا كانت المرأة هي الأكبر سنا بحوالي ثلاثة أعوام؟ أجاب قداسة البابا أن الرجل عليه أن يكون متقبلا لهذا الفرق وأن يتخذ هذا الموضوع بجدية ويذهب لطلب تلك الفتاة التي يريدها وإن وافق أهلها فلا يوجد مشكلة.
الفداء والخطية الجدية
أكد قداسة البابا أن الفداء علي الصليب لغفران جميع الخطايا بما فيها الخطية الجدية ولجميع الناس ولجميع العصور.
البورصة
وبلباقته المعهودة اعتذر قداسة البابا عن الإجابة علي سؤال حول استثمار الأموال في البورصة معللا ذلك بأنه لا يفهم فيها شيئا ولا يستطيع الإجابة.
الفرح والسلام
تحدث قداسة البابا هذا الأسبوع عن الفرح والسلام اللذان هما من ثمار الروح القدس كما تكلم عنهما بولس الرسول في رسالته إلي غلاطية قائلا: ثمر الروح القدس محبة, فرح, سلام. والفرح في حياة كل فرد يسمي له شروط فأولا أن يكون هذا الفرح هو فرح في الرب وأن يكون فرحا غير عالمي وثالثا أن يكون الفرح دائما لذا يقول بولس الرسول كحزاني ونحن دائما فرحون. وقال احسبوه كل فرح يا إخوتي وافرحوا في الرب كل حين وأقول أيضا افرحوا.
وأوضح قداسة البابا أن المسيحية ليست هي الكآبة بل هي الفرح أي الفرح بوجود الله معنا والفرح بإحسانات وعطاياه الله إلينا أفرح بالإيمان الذي هو داخلي وبالقوة التي أعطاها الله لي حتي أمارس حياتي الروحية من القيام بالصلوات والذهاب للقداسات والاجتماعات أفرح أيضا لأجل الآخرين وتوبة الآخرين ونجاح الآخرين هناك أشياء كثيرة حولنا سبب لفرحتنا الداخلية. حتي أن هناك الفرح بالضيقات نفسها احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب والضيقات دليل علي أنك في طريق الله لذلك فإن الإنسان الروحي لا يتغير بهذه الضيقات.
ويؤكد قداسة البابا أن الفرح يرتبط بالسلام فالإنسان الذي يعيش في فرح يكون قلبه ملئ بالسلام مع الله ومع الناس ومن داخل القلب هذا السلام الذي تذكره الكنيسة في كل صلواتها وما أكثر عبارات السلام التي تتكرر في الصلوات. فالسلام هي التحية التي يبدأ بها الكاهن ويختتم بها كل الاجتماعات فيقول للشعب امضوا بسلام سلام الرب يكون معكم ورسائل بولس الرسول جميعها تبدأ بكلمة السلام.
والسلام له بركة كبيرة لذلك قال السيد المسيح: طوبي لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون. بل السلام هو اللقب الذي يلقب به الله فنقول يا ملك السلام أعطنا سلامك. وفي الأواشي نصلي من أجل سلامة الكنيسة وسلامة الآباء وسلامة العشب ونبات الحقل ومياه النيل.
أنهي قداسة البابا كلمته قائلا الله يعطيكم سلامه آمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قداسة البابا شنودة الثالث
بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
أنبا ميخائيل-مطران أسيوط
قرارات المجمع المقدس واجبة, لفرز وقطع كل من يتطاول ويتهجم علي الكنيسة وتعاليمها, ويستهين برئاستها.
وإني أسأل المسيح إلهنا, الذي اختاركم بنعمة روحه القدوس, راعيا صالحا لكنيسته الجامعة الرسولية, أن يحفظكم أبا حكيما لشعوبها, لقيادتها بالحزم والوادعة
صلوا من أجل ضعفى .............
أخوكم أنطوان مجدى ...............