minabobos
03-16-2007, 09:46 AM
هل العذراء ... أخت لنا ؟!
يعترض بعض الناس على تكريمنا للسيدة العذراء و يتحدثون عنها فى كتبهم و عظاتهم على أنها أخت لنا ... باعتبار أننا جميعاً أولاد آدم و حواء ولا توجد فروق بيننا ... فهل يليق أن نقول أن العذراء أخت لنا ؟
أما كنيستنا القبطية فتجيب كالآتى ...
أولاً: هؤلاء "الأخوة" يطلقون كلمة أخ على الجميع حتى الرسل و الأنبياء ... و بالرغم من أننا كلنا متساوون فى كوننا أبناء آدم و حواء إلا أنه توجد فروق بيننا ... فهناك آباء و أمهات و أبناء ... فالكتاب المقدس يقول " أكرم أباك و أمك
(خر 20 : 12 ) ولا يسميهما أخوين مع أنهما أبناء آدم و حواء.
ثانياً: العذراء مريم دعاها الرب يسوع ـ و هو معلق على عود الصليب ـ أماً ليوحنا فقال له " هوذا أمك "
( يو 19 : 27 ) ... و صارت العذراء بهذا أماً لنا جميعاً ... فهل يليق أن ندعوها أختاً ؟ ... وإن كان لا يستطيع أحد أن يدعو أمه بالجسد بلقب " أخت " لأن هذا لا يليق فكم بالأحرى العذراء التى هى أم الله ؟
ثالثاً: العذراء ليست أماً لنا فقط بل هى أم الله ذاته و قد خضع هو نفسه لها كما يقول الكتاب ( لو 2 : 51 ) أيجوز بعد ذلك أن نسميها أختاً ؟ .
وإن كان السيد المسيح يدعونا اخوته " اذهبا قولا لأخوتى ... " ( مت 28 : 10 ) فهل يجوز ـ بناءاً على هذا ـ أن ندعو المسيح أخاً انا ؟! ... حاشا
فينبغى علينا أذاً أن نتكلم عن العذراء بالاحترام الذى يليق بها و هى التى تحدث مها الملاك غبريال بإجلال قائلاً :
" السلام لك أيتها الممتلئة نعمة " ( لو 1 : 28 ) .
ونحن أيضاً يليق بنا أن نتحدث عنها كذلك بكل احترام و توقير واضعين أمامنا قول الكتاب " الخوف لمن له الخوف و الإكرام لمن له الإكرام " ( رو 13 : 7 ) .
يعترض بعض الناس على تكريمنا للسيدة العذراء و يتحدثون عنها فى كتبهم و عظاتهم على أنها أخت لنا ... باعتبار أننا جميعاً أولاد آدم و حواء ولا توجد فروق بيننا ... فهل يليق أن نقول أن العذراء أخت لنا ؟
أما كنيستنا القبطية فتجيب كالآتى ...
أولاً: هؤلاء "الأخوة" يطلقون كلمة أخ على الجميع حتى الرسل و الأنبياء ... و بالرغم من أننا كلنا متساوون فى كوننا أبناء آدم و حواء إلا أنه توجد فروق بيننا ... فهناك آباء و أمهات و أبناء ... فالكتاب المقدس يقول " أكرم أباك و أمك
(خر 20 : 12 ) ولا يسميهما أخوين مع أنهما أبناء آدم و حواء.
ثانياً: العذراء مريم دعاها الرب يسوع ـ و هو معلق على عود الصليب ـ أماً ليوحنا فقال له " هوذا أمك "
( يو 19 : 27 ) ... و صارت العذراء بهذا أماً لنا جميعاً ... فهل يليق أن ندعوها أختاً ؟ ... وإن كان لا يستطيع أحد أن يدعو أمه بالجسد بلقب " أخت " لأن هذا لا يليق فكم بالأحرى العذراء التى هى أم الله ؟
ثالثاً: العذراء ليست أماً لنا فقط بل هى أم الله ذاته و قد خضع هو نفسه لها كما يقول الكتاب ( لو 2 : 51 ) أيجوز بعد ذلك أن نسميها أختاً ؟ .
وإن كان السيد المسيح يدعونا اخوته " اذهبا قولا لأخوتى ... " ( مت 28 : 10 ) فهل يجوز ـ بناءاً على هذا ـ أن ندعو المسيح أخاً انا ؟! ... حاشا
فينبغى علينا أذاً أن نتكلم عن العذراء بالاحترام الذى يليق بها و هى التى تحدث مها الملاك غبريال بإجلال قائلاً :
" السلام لك أيتها الممتلئة نعمة " ( لو 1 : 28 ) .
ونحن أيضاً يليق بنا أن نتحدث عنها كذلك بكل احترام و توقير واضعين أمامنا قول الكتاب " الخوف لمن له الخوف و الإكرام لمن له الإكرام " ( رو 13 : 7 ) .