المسيح هو الله
01-03-2007, 04:29 PM
موجز عن "منطق الثالوث "
· من البديهي والضروري أن يكون الله واحدًا. " لا إله إلاَّ هو "، كما يقول الكتاب المقدّس. لذلك فالوصيّة الأولى من الوصايا العشر هي: " أنا الربّ إلهك لا يكن إله غيـري ".
· من البديهي والضروريّ أيضًا أنْ يتميّز الله بجميع الصفات الحسنة وأعلاها المحبّة. فما هي المحبة؟.
· إنَّ المحبّة هي عطاء وتبادل ومشاركة، ممّا يُفترض وجود طرفين:
- طرف المحبّ وطرف المحبوب.
- طرف المعطي وطرف القابل.
- بتعبير آخر، ليس هناك حبّ دون ثنائيّة.
- ولكن الثنائيّة تتعارض مع الوحدانيّة وتؤدّي إلى الشرك والكفر والوثنيّة.
" لا إله إلا الله "
· فكيف نستطيع أنْ نوفّق بين وحدانيّة الله التى لاتقبل شريكًا ومحبّته التي تتطلّب طرفًا آخر.
· الحلّ لهذا المأزق الحرج هو فى الثنائيّة في داخل الذات الإلهيّة، ولا في خارجها.
· هذه الثنائيّة عبارة عن قطبَيْن متميّزين - وفي الوقت نفسه متّحدَين - حتّى إنَّهما يمثّلان ذاتًا إلهيّة واحدة.
· ما يجعل هذه الوحدة ممكنة هي المحبّة - أيّ الروح – التي تربط بين القطبَين - أي الآب والابن - ويحقق وحدتهما.
· هذا هو أبسط تعبير للمفهوم المسيحيّ للثالوث الأقدس: إله واحد في ثلاثة أقانيم متّحدة بعضها ببعض ومتميّزة بعضها عن بعض: الآب والابن والروح القدس.
· قد يعترض بعض الناس على ضرورة فرض الثنائيّة داخل الذات الالهيّة، إذ إنّ الله يستطيع أنْ يحقق حبّه من خلال الإنسان.
· يستحيل هذا للأسباب الآتية:
1- إن كانت المحبّة الإلهيّة صفة أزليّة، فكيف استطاع الله أنْ يعـبّر عنها قبل وجود الانسان وبداية العالم؟.
2- إنْ كانت للمحبّة الإلهيّة أبعاد لامحدودة، فكيف يستطيع الله أنْ يفيضها تمامًا في الانسان؟...
لأنَّ ليس فى مقدور المحدود أنْ يستوعب اللامحدود، وليس في مقدور المخلوق أنْ يحتوي خالقه.
3- بما أنَّ االمحبّة صفة أساسيّة من صفات الله، يجب أن تتحقّق داخل الذات الإلهيّة ولا خارجها. لا يجوز إطلاقًا أنْ يكون الله مقيّدًا بالإنسان حتى إنَّه يكون في حاجة إليه ليحقق ذاته الإلهيّة.
إنّ الله هو " الغني " أي المكتفي بذاته، القائم في ذاته، ولا حاجة له إلى الإنسان حتى يكون...
إذًا من الضروري أنْ يكون الله محبّة مطلقة ولامحدودة، بمعزل عن العالم والإنسان، داخل كيانه الإلهي.
هذا هو الفهوم المسيحيّ للثالوث الأقدس.
· من البديهي والضروري أن يكون الله واحدًا. " لا إله إلاَّ هو "، كما يقول الكتاب المقدّس. لذلك فالوصيّة الأولى من الوصايا العشر هي: " أنا الربّ إلهك لا يكن إله غيـري ".
· من البديهي والضروريّ أيضًا أنْ يتميّز الله بجميع الصفات الحسنة وأعلاها المحبّة. فما هي المحبة؟.
· إنَّ المحبّة هي عطاء وتبادل ومشاركة، ممّا يُفترض وجود طرفين:
- طرف المحبّ وطرف المحبوب.
- طرف المعطي وطرف القابل.
- بتعبير آخر، ليس هناك حبّ دون ثنائيّة.
- ولكن الثنائيّة تتعارض مع الوحدانيّة وتؤدّي إلى الشرك والكفر والوثنيّة.
" لا إله إلا الله "
· فكيف نستطيع أنْ نوفّق بين وحدانيّة الله التى لاتقبل شريكًا ومحبّته التي تتطلّب طرفًا آخر.
· الحلّ لهذا المأزق الحرج هو فى الثنائيّة في داخل الذات الإلهيّة، ولا في خارجها.
· هذه الثنائيّة عبارة عن قطبَيْن متميّزين - وفي الوقت نفسه متّحدَين - حتّى إنَّهما يمثّلان ذاتًا إلهيّة واحدة.
· ما يجعل هذه الوحدة ممكنة هي المحبّة - أيّ الروح – التي تربط بين القطبَين - أي الآب والابن - ويحقق وحدتهما.
· هذا هو أبسط تعبير للمفهوم المسيحيّ للثالوث الأقدس: إله واحد في ثلاثة أقانيم متّحدة بعضها ببعض ومتميّزة بعضها عن بعض: الآب والابن والروح القدس.
· قد يعترض بعض الناس على ضرورة فرض الثنائيّة داخل الذات الالهيّة، إذ إنّ الله يستطيع أنْ يحقق حبّه من خلال الإنسان.
· يستحيل هذا للأسباب الآتية:
1- إن كانت المحبّة الإلهيّة صفة أزليّة، فكيف استطاع الله أنْ يعـبّر عنها قبل وجود الانسان وبداية العالم؟.
2- إنْ كانت للمحبّة الإلهيّة أبعاد لامحدودة، فكيف يستطيع الله أنْ يفيضها تمامًا في الانسان؟...
لأنَّ ليس فى مقدور المحدود أنْ يستوعب اللامحدود، وليس في مقدور المخلوق أنْ يحتوي خالقه.
3- بما أنَّ االمحبّة صفة أساسيّة من صفات الله، يجب أن تتحقّق داخل الذات الإلهيّة ولا خارجها. لا يجوز إطلاقًا أنْ يكون الله مقيّدًا بالإنسان حتى إنَّه يكون في حاجة إليه ليحقق ذاته الإلهيّة.
إنّ الله هو " الغني " أي المكتفي بذاته، القائم في ذاته، ولا حاجة له إلى الإنسان حتى يكون...
إذًا من الضروري أنْ يكون الله محبّة مطلقة ولامحدودة، بمعزل عن العالم والإنسان، داخل كيانه الإلهي.
هذا هو الفهوم المسيحيّ للثالوث الأقدس.