مشاهدة النسخة كاملة : مصطلحات طقسية .. متجدد


yar3any
01-04-2007, 06:15 PM
+ الخورس +


كلمة يونانية معناها الحرفى (صف) ومعناها الاصطلاحى : قسم من اقسام الكنيسة مثل حورس الموعوظين او خورس المؤمنين او خورس المرتلين امام الهيكل. وفيما بعد صارت تطلق ع جماعة المرتلين انفسهم.


+ المرد +


هو ما يردده الشعب فى الصلوات الليتورجية سواء نعقيبا ع مخاطبة الكاهن او عقب نداء الشماس .


+ ليتورجية +


معنى الكلمة (عمل الشعب) وكانت تستخدم قديما الكلمة لتفيد اى عمل شعب من اى نوع وليس العمل الدينى فقط.


+ أنــــافورا +


اصل الكلمة يونانى بمعنى ( يرفع او يقدم ) واستخدمت هذه الكلمة فى الترجمة السبعينية فى اسفار العهد القديم لتشير الى ذبائح العهد القديم.



من إعداد/ الشماس الاكليريكى
المعلم/ انطون اسحق
اللى درسلى الطقس

yar3any
01-04-2007, 06:16 PM
+ قــــداس +

اصل الكلمة سريـــانى " قد أشا " واستخدمت كلمة قداس فى الكنيسة القبطية منذ القرن الرابع وينتشر هذا الاسم فى الكنيستين السريانية والقبطية , اما فى الكنائس الشرقية الاخرى فيعرف القداس باسم الليتورجيا او الانافورا .

+ برلكس +

اصل الكلمة يونانى وتعنى " طلبة " وتترجم ايضا بمعنى ( تعزية - عزاء - وعظ ) ومن امثلة ماهو موجود فى الحان الكنيسة ن برلكس هو ( لحن البركة ) وهو مديح للعذراء والدة الالـــه.

+ اسبسمس +

هذه الكلمة اصلها يونانى ومعناها سلام ( كسلام الملاك للعذراء) وايضا تعنى ( ترحيب - تحية - قبلة )
والاسباسموس نوعان:
فى الكنيسة القبطية يوجد نوعان من الاسبسمس (آدام , واطس) وهما نغمتان للحنين يرددهما الشعب فى القداس الالهى.

+ دمــــج +

فى المصطلح الكنسى تعنى ان هذه القطعة تقال بدون تلحين حيث يكتفى نطق كلماته فقط

mony565
01-04-2007, 06:18 PM
ميرسي يا جومانا علي المواضيع الجامدة
وربنا يعوضك

yar3any
01-04-2007, 06:20 PM
+ تسبحــــــة +

تطلق هذه الكلمة في الكنيسة القبطية ع :

1- التسبحة اليومية او السنوية : وهى تصلى ع مدار السنة الطقسية وهى تنقسم الى تسبحة نصف الليل .

2- التسبحة الكيهكية : وهى تصلى ع مدى شهر كيهك .

3- تسبحة رفع بخور عشيـــة : وتقال قبل صلوات رفع بخور عشيـــة .

4- تسبحة الاعيـــاد السيديـــة : وهى التسبحة السنوية مضتفت اليها أبصاليات وطروحات خاصة بالعيد السيدى.

5- التسبحة الشـــاروبيمية : وهى التى يرددها الشعب في القداس الالهى : " قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت " واصولها الاولى تعود الى المجمع اليهودى.

6- تسبحة المـــلائكة : وهى تقال في صلاة بــاكر , والتى بدايتها " فلنسبح مع الملائكة قائلين : المجد لله في الاعالى " وهى للبابا أثناسيوس الرسولى .

7- تسابيـــح العذراء والانبيــــاء : وتقال في سهرة ليلة سبت الفرح , وهى ثمانى عشر تسبحة من العهد القديم وثلاث من العهد الجديد .

8- صلوات السواعى بالاجبية : وهى تسمى ايضا كل منها " تسبحة "


+++++++++

يتبــــع

yar3any
01-04-2007, 06:22 PM
ميرسي مينا عالمرور الجميل
ربنا معاك

yar3any
01-06-2007, 08:44 PM
Aposticha أبوستيخون

مصطلح طقسي يتبع الكنيسة البيزنطية والنطق الصحيح له هو أبو ستيخا وهو الحان ليتورجية قصيرة أو قطع صلوات تأتي لاحقة لبعض أعداد من المزامير أو بعض من الآيات الكتابية وهي ترتل في نهاية صلاة الغروب والتي يقابلها في الكنيسة القبطية صلاة تفضل يارب أن تحفظنا في هذه الليلة المقدسة ونحن بغير خطية .. الخ والتي تقال في صلاة النوم



dismissal bymn أبوليتيكون

اصطلاح طقسي بيزنطي ويعني ( اللحن أو المرد ) الذي يقال في نهاية أي احتفال
ليتورجي وهو ما يعرف في الكنيسة القبطية باسم ( القانون ) او ( قانون التسريح ) ويرتل هذا المرد أو اللحن في الكنيسة الشرقية عموما في ختام صلاة الغروب وختام صلاة السحر وختام الصلاة الإفخارستية ( القداس الإلهي ) وهو المرد الذي تتغير كلماته مع تغير الأعياد السيدية أو تذكارات الشهداء أو القديسين - وفي الكنيسة القبطية تتغير كلمات مرد التسريح ثلاث مرات علي مدار السنة الطقسية مع مواسم الزراعة ومياه النيل وأهويه السماء - كما تتغير كلماته مع تنوع الاعياد السيدية بالإضافة إلى عيدي النيروز والصليب وكذلك الصوم المقدس الكبير وصوم الميلاد وبرموني الميلاد والغطاس باستثناء أعياد العذراء والرسل وصومهما وكذلك أعياد الملائكة ويوحنا المعمدان والشهداء والقديسين والتي ليس لها قانون تسريح يختص بها



إبيفانيا Epiphqny


الكلمة تعني ظهور أو استعلان وقد استخدمت الكلمة اليونانية ( إبيفانيا ) لتشير إلى عيد الظهور الإلهي واشتهر العيد في الكنيسة القبطية باسم عيد الغطاس وهو الاسم المعروف به أيضا في الكنيسة المارونية ويعرف باسم عيد الدنح في الكنيسة السريانية أما الكنيسة الغربية فدعي باسم ثيؤفانيا أي الظهور الإلهي في منتصف القرن الخامس



أرباع الناقوس



أرباع جمع ربع والربع في المصطلح الكنسي القبطي هو فقرة قبطية ملحنة مقسمة إلى أربعة استيخونات أي أربع جمل . وعلي هذه الأرباع تنبني كل تسابيح الكنيسة القبطية التي تحويها كتب الابصلمودية السنوية والأبصلمودية الكيهكية وابصاليات الأعياد وابصاليات الأيام السنوية والدفنار والتماجيد … الخ ، أما أرباع الناقوس فهي الأرباع القبطية التي ترتل باستخدام الناقوس والتي تلي دائما صلاة الشكر في صلاتي رفع بخور عشية وباكر وفي بعض الصلوات الكنسية الأخرى مثل بداية قداسات اللقانات الثلاثة وصلوات السجدة وصلوات التجنيز - ولأرباع الناقوس مقدمة آدام أو واطس حسب أيام الأسبوع ويلي أرباع المقدمة أرباع ثابتة وأخري تتغير مع تغير المناسبات الكنيسة وترتل أرباع الناقوس أما باللحن الطويل ( والذي نسميه مجازا الفرايحي ) أو باللحن القصير ( والذي نسميه مجازا السنوي ) وفي أثناء ترديد أرباع الناقوس في صلاتي رفع بخور عشية أو باكر يدخل الكاهن إلى الهيكل ويدور حوله بالبخور ثلاث مرات ومقابله الشماس حاملا الصليب ليردد الكاهن الثلاثة أواشي الصغار - السلامة والآباء والاجتماعات - ويرد عليه الشماس بمرداتها - ويتضح لنا أن أرباع الناقوس دخلت طقسا لاحقا علي طقس أسبق منها وهو ما يعرف اليوم باسم سر بخور عشية أو باكر
ويعقب أرباع الناقوس دائما ترديد المزمور الخمسين ارحمني يا الله كعظيم رحمتك .. في رفع بخور باكر لقداسات خميس العهد وسبت الفرح وعيد القيامة

yar3any
01-06-2007, 08:48 PM
أرشى Leader - Chief



الكلمة يونانية وتعني رئيس - قائد وانتقلت إلى القبطية بنفس نطقها اليوناني وينطقها السريان أرخي ويندرج تحتها المصطلحات الكنيسة التالية علي سبيل الحصر
- أرشى إبيسكوبوس archbishop أي رئيس الأساقفة
- أرشى أنجيلوس : Archangel أي رئيس الملائكة ولقب رئيس الملائكة يطلق علي أي من رؤساء الملائكة السبعة ( ميخائيل و جبرائيل و رافائيل و سوريئيل ، سذاكيئيل ، سراثيئيل ، وحنانيئيل ) وهم يدعون المنيرون العظماء الأطهار - فميخائيل هو المبوق بالقيامة ، وغبريال هو المبشر بسر التجسد الإلهي ورافائيل هو مفرح القلوب وسوريال هو المبوق في اليوم الأخير
- أرشى إيريفس High Priest أي رئيس الكهنة ، وهو أحد ألقاب السيد المسيح له المجد إذ يدعي رئيس الكهنة العظيم و رئيس كهنة الخيرات العتيدة ورئيس الكهنة إلى الأبد علي رتبة ملكي صادق وهو يدعي أيضا رسول اعترافنا ورئيس كهنته - وكان عمل رئيس الكهنة في العهد القديم هو أن يكفر عن خطايا الشعب وجهالاته وعن خطاياه الخاصة بتقديم ذبائح وقرابين لله مرات كثيرة أما في العهد الجديد فصار المسيح له المجد هو الكاهن والذبيح في آن معا حين قدم نفسه لله كوسيط عهد جديد بدمه أي ذبيحة جسده ولكن لمرة واحدة فقط - ويدعي بطريرك الإسكندرية بلقب رئيس الكهنة وهو تقليد قبطي نجد صداه في مجمع القداس الإلهي حين يلقب المجمع البابا بطرس خاتم الشهداء ( 300- 310 ) بالعبارة التاليه .. والقديس بطرس الكاهن الشهيد رئيس الكهنة - كما يلقب أيضا بطريرك كنيسة الإسكندرية بلقب آخر هو رئيس رؤساء كهنتنا


أرشيدياكون Archdeacon


الكلمة يونانية وتعني رئيس الشمامسة ويسمي عند السريان أرخيدياقون - وكان القديس اسطفانوس أول شهداء المسيحية رئيسا للشمامسة كما ظهرت كرامة هذا الرتبة في الكنيسة أيام البابا الكسندروس حين رسم اثناسيوس رئيسا لشمامسة كنيسة الإسكندرية - والاشيدياكون هو راعي الطقوس الكنيسة وعليه مراعاة قلوب الطغمات التي دونه لأنه راعيهم وهو عالم خبير بالكتب المقدسة وكتب الكنيسة الطقسية كلها وهو رأي ومشورة الأسقف في تقدمة من يختار لرتبة من رتب الكهنوت . ويتلو بعض الصلوات الخاصة في الرسامات الكهنوتية وهو لسان البيعة في كل ما يسأله الأسقف عنه ويفصل في منازعات الشمامسة - وله أن يقرب الكأس المقدس وهو يرتدي زيا خاصا - وكان الاشيدياكون في بعض الطقوس الشرقية القديمة يترأس القسوس ويترأس بالتالي كافة الرتب الكنيسة في غياب الأسقف


إرموس



مصطلح بيزنطي والإرموس هو القطعة التي تبدأ بها كل تسبحة من تسبحات القانون أي أنه في مطلع النشيد أو التسبحة حيث يرتبط مع هذا النشيد أو هذه التسبحة من حيث الوزن والمعني والنغمة ومن هنا كان اسمه وهو بمثابة القرار لهذه التسبحة ويلي الإرموس من القطع فيسمي طروبارية وأصل الكلمة من الفعل يواجه الشيء لأن الطروبارية تنحو نحو مطلعها الإرموس وتتجه اليه وزنا ومعني


إسباديقون Isbodikon



كلمة معربة من الأصل اليوناني ( ديسبوتيكون ) أي الذي للسيد والسيد هنا يقصد به الأسقف . فكان الأسقف يرسل بواسطة الشمامسة جزءا من الذبيحة التي قدس عليها وهي جزء من الجسد المقدس مغموس في الدم الكريم وذلك -أما إلى الكنائس الفرعية التي تتبعه أو إلى كنائس الأساقفة الآخرين - ثم جاء القانون الرابع عشر لمجمع اللاذقية المكاني ليمنع هذه العادة نهائيا فقال لا يجوز إرسال القدسات إلى ايبارشية أخري في عيد الفصح فاستعيض عن إرسال القدسات نفسها بإرسال الخبزات المباركة ( الأولوجية ) من مكان إلى آخر وحتى هذه العادة الأخيرة توقفت هي أيضا كن ظل الجزء الأوسط من القربانه محتفظا باسمه إسباديقون حتى اليوم في كافة الطقوس شرقا وغربا


أكسيوس Worthy


أي مستحق والكلمة في أصولها اليونانية تطلق علي الأشخاص أو علي الأشياء ( أكسيون ) وفي المصطلح الطقسي الكنسي اختصت الكلمة ( أكسيوس ) أي مستحق لتقال في التماجيد لواحد من الشهداء أو القديسين وجمعها ( أكسي ) أي مستحقون . أما للعذراء القديسة مريم أو لواحدة من الشهيدات أو القديسات فيقال ( أكسيا ) أي مستحقة وجمعها ( أكسي) أي مستحقات . أما المرد الليتورجي القديم جدا والمعروف في كل العالم المسيحي شرقا وغربا مستحق وعادل أو مستحق ومستوجب ففيه نجد أن كلمة مستحق تأتي أكسيون وليس ( اكسيوس ) أي أنها تأتي في صيغة الفاعل المفرد المحايد وليس في صيغة الفاعل المفرد المذكر أي أن المرد هنا يفيد معني أنه لائق وواجب

yar3any
01-06-2007, 08:52 PM
إكليل



إكليل في العربية ( اسطفانوس ) في اليونانية وهناك كثير من الأكاليل في طقوس وممارسات وصلوات الكنيسة منها * إكليل الشوك وهو الذي وضع علي رأس المخلص يوم صلبه * إكليل الرسولية : هو إكليل آبائنا الرسل الأطهار الذين كرزوا للمسكونة كلها * إكليل الشهادة توضع علي رأس الشهيد يوم تقديم حياته للموت من أجل يسوع * إكليل البر وهو الإكليل الذي يناله القديسون مثل الأنبا بولا أول السياح * إكليل البتولية يتوج به طغمة المتبتلين والرهبان الذين أكملوا سعيهم وبلغوا سعادة الملكوت * إكليل المعمد حديثا * إكليل الزواج يضعه الكاهن علي رأس العروسين أثناء تتميم سر الزيجة * إكليل الأسقف التاج الأسقفي


الإستعداد The Preparation




مصطلح كنسي
1- يوم الاستعداد Parasceve وهو في اليونانية ( باراسكيفي ) وهو يعني حرفيا اليوم السابق للسبت ولذلك كان يدعي يوم الجمعة أيضا يوم ما قبل السبت ولقد استخدم هذا التعبير ليطبق علي السابق لبعض الأعياد الكبرى اليهودية مثل عيد الفصح وقد أنتقل هذا المصطلح ذو الأصل اليهودي والكتابي إلى الكنيسة المسيحية ليسمي به يوم الجمعة العظيمة
2- دوام الاستعداد : وهو التعبير الذي يعرف في كل الكنائس باسم البرامون
3 - صلوات الاستعداد وهي صلوات الاستعداد التي يصليها الكاهن سرا بينه وبين الله قبل أن يبدأ في خدمة القداس الإلهي وهي معروفة في كافة الطقوس


الإعتراف The Confession


كلمة ( أومولوجيا ) تعني الاعتراف أو الإقرار وهو مصطلح ذو معان كنسية كثيرة هي
*الاعتراف بالمسيح أو الإقرار بالإيمان الذي يقدمه الشهيد أو المعترف أو المتقدم للمعمودية أو إشبينة نيابة عنه فالاعتراف هو الشهادة أي الشهادة والمجاهرة بالإيمان
* وفي طقس المعمودية هناك فعلان ليتورجيان رئيسان يتميز كل منهما عن الأخر تماما - الأول هو : الاعتراف بالمسيح وهو يختص بالأقنوم الثاني من الثالوث القدوس ويعرف هذا الفعل الليتورجي في الطقس البيزنطي ب الاتحاد بالمسيح وفي الطقس الأنطاكي ب الخضوع للمسيح - الثاني هو . الإقرار ( أو الاعتراف ) بالإيمان وهو إقرار بالثلاثة أقانيم الأب والابن والروح القدس - ويقصد باصطلاح الاعتراف أيضا اعتراف الإيمان الذي يردده الكاهن جهارا في الطقس القبطي وذلك في نهاية القداس الإلهي وقبل التناول مباشرة - وتطلق الكلمة أيضا علي سر التوبة والاعتراف حين يقدم التائب اعترافا شفهيا بخطاياه أمام الكاهن لقبول الحل وغفران الخطايا - وتطلق الكلمة أيضا علي أي هيكل يبني فوق قبر لأحد الشهداء وضعت فيه رفاته المقدسة تحت المذبح المقدس وفي العصور الوسطي أطلقت الكلمة علي أي كنيسة تحوي رفات أحد الشهداء - والاعتراف ( أومولوجيا ) في الكنيسة السريانية الشرقية ( الآشورية ) هو كتاب الاعتراف بصحة المعتقد الذي يوقعه البطريرك قبل تقليده الرتبة أو الأسقف قبل سيامته

yar3any
01-06-2007, 08:56 PM
التقديسات الثلاثة - Trisagion


وهي تسمي أيضا Tersanctus أي التسبيح المثلث التقديس وهو تسبيح السرافيم قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت .. .. ويعني بها أيضا ترنيمة قدوس الله ، قدوس القوي ، قدوس الذي لا يموت .. - أن تسبحة الثلاثة تقديسات مقتبسة من الثلاثة تقديسات التي وردت في سفر اشعياء النبي ( ص6 ) كما وردت أيضا في مزمور(41: 3 ) بحسب الترجمة السبعينية وأيضا في سفر إشعياء ( 9: 5 ) في عبارة الله القوي ثم أخيرا في مزمور (98) - ولقد قبلت جميع الكنائس هذه الثلاثة تقديسات كصلاة طقسية وهي تتخلل معظم الصلوات الليتورجية والخدمات الكنسية في الطقوس الشرقية وتتصدر صلوات السواعي في الكنيستين السريانية والبيزنطية وهذه الصلاة تصليها الكنيسة القبطية بعد المزامير في ساعتين من سواعي الصلاة وهما باكر والنوم كما تصلي في رفع بخوري عشية وباكر قبل الذكصولوجيات وفي كل قداس قبل أوشية ( صلاة ) الإنجيل المقدس - فهي أحدي السمات التي تميز العبادة الأرثوذكسية ففي الطقس القبطي تأتي بعد القراءات وقبل قراءة الإنجيل وفي الطقس البيزنطي قبل القراءات باستثناء الأعياد الكبري - وهي تحتل مكانا واضحا في يوم الجمعة العظيمة - كما تقال في موكب الدفنة في هذا اليوم في الكنيسة اليونانية - ومن المهم أن نعرف أن التقليد اليهودي يعرف صلوات قريبة الشبه جدا من ترتيلة الثلاثة تقديسات مثل تفسير الترجوم اليهودي لإشعياء (6: 3 ) قدوس في الأعالي .. قدوس علي الأرض .. قدوس إلى دهر الدهور



آمـــــــين



كلمة عبرية مشتقة من فعل معناه يثبت ، يبني، يؤسس، يسند، فمعناها هو الصـادق أو الأمين أو الراسخ . وقد انتقلت من العبرية إلى كل لغات العالم تقريباً، واستعلمت في اليونانية بمعنى حقاًأو صدقاًأو في الحقيقة أو ليكن هكذا أو ليتم هذا الأمر . فهي تحمل معنى الموافقة أو التأكيد أو التأييد لما قيل، ويختم بها الصلوات .
وتظهر قوتها في ما أوصى به موسى يشوع ، بأنه عندما يقرأ الكهنة اللعنات في شكيم ، فعلى كل الشعب أن يقولوا آمين ( تث 27 : 15 - 26 ) حيث تتكرر هذه العبارة 12 مرة ، ومن هنا أصبحت عادة عند اليهود في مجامعهم ، ومنهم انتقلت إلى الكنيسة المسيحية . فعندما كان يقرأ جزء أو ترفع صلاة لله كان المستمعون يقولون : آمـين للتعبير عن موافقتهم على ماقيل ( انظر آمين في 1 كو 14 : 16 ) .
وتستخدم آمين في أول الكلام للتوكيد ، بمعنى حقاًأو صدقاًكما تستخدم للتمني في ختام الدعاء أو الصلاة أو الشكر ، بمعنى ليكن كذلك . وقد استخدمت اسماًللرب يسوع المسيح ( رؤ 3 : 14 ) .
أ- في العهد القديم : تذكر كلمة آمين لأول مرة في موضوع المرأة التي يتهمها رجلها بالخيانة ، فبعد إتمام إجراءات الكاهن ، كان على المرأة أن تقول : آمين آمين ( عدد 5 : 22 ) .
وعندما جمع نحميا العظماء والولاة لمعالجة أزمة اقتصادية ، استحلف الكهنة لرد الحقوق إلى أصحابها ، فقال كل الجماعة : آمين وسبحوا الرب ( نح 5 : 13 ) .
وكما سبق القول كان على كل الشعب عند سماع الناموس أن يقولـوا آمين ( تث 27 : 15 - 26 ، نح 8 : 6 ) .
واستخدمت كلمة آمين في ختام تسبحة الشكر للرب ( 1 أخ 16 : 36 ، مز 41 : 13 ، 106 : 48 ) ، كما تختم بها تسبيحات الأجزاء الثلاثة الأولى من سفر المزامير ، وقد تكررت للتوكيد مثل آمين ثم آمين أو آمين فآمين ( مز 41 : 13 ، 72 : 19 ، 89 : 52 ) .
واستخدمت عند سماع خبر طيب ( إرميا 28 : 6 ) ، كما أجاب بها بناياهو عندما أقام الملك داود ابنه سليمان ملكاًعوضاًعنه ( 1 مل 1 : 36 ) .
واستخدمت اسماًأو وصفاًلله في عبارة إله الحق ( إش 65 : 16 ) .
أ?- في العهد الجديد : استخدم الرب يسوع كلمة آمين 54 مرة في الأناجيل الثلاثة الأولى ( 31 مرة في متى ، 14 مرة في مرقس ، 9 مرات في لوقا ) وفي أغلب هذه المرات بدأ يسوع بها كلامه في عبارة الحق أقول لكـم ( مت 5 : 18 و 26 ، 6 : 5 ، 10 : 15 ، 13 : 17 الخ ) . وفي إنجيل يوحنا وحده ترد 45 مرة في صورة مؤكدة : الحق الحق في بداية أقواله ( يو 1 : 51 ، 3 : 3 ، 5 : 9 و 24 و 25 ، 12 : 24 ، 14 : 12 الخ ) .
واستخدمت كلمة آمين في أسفار العهد الجديد الأخرى ، فبولس يستخدمها في سياق الكلام أو في ختامه ( رو 15 : 33 ، 16 : 27 ، 1 كو 16 : 24 ، غل 6 : 18 ، في 4 : 20 ، 1 تي 6 : 16 و 22 ) ، كما يستخدمها عقب تسبحة شكر أو حمـد ( رو 11 : 36 ، غل 1 : 5 ، أف 3 : 21 ، 1 تي 1 : 17 ، 2 تي 4 : 18 ) . ويستخدمها في مباركته لله ( رو 1 : 25 ، 9 : 5 ، 2كو 1 : 20 ) . كما تختم بها التسبيحات في الأسفار الأخرى ( 1 بط 4 : 11 ، 5 : 11 ، 2 بط 3 : 18 ، يهوذا 25 ، رؤ 1 : 6 ، 7 : 12 ) . ويختم كاتب العبرانيين تسبحته وتحيته الختامية بكلمة آمين ( عب 13 : 21 و 25 ) .
ويستخدم الرسول يوحنا كلمة آمين تسع مرات في سفر الرؤيا بمعان مختلفة ، تبلغ الذروة عندما يستخدمها اسماًللرب يسوع المسيح : هذا يقوله الآمين الشاهد الأمين الصادق ( رؤ 3 : 14 ) وكأنه رأى في الرب يسوع تجسيداًلآمين الذي يعلن الله .
ويذكر يوحنا ثلاث مرات في رؤياه أن الأربعة الحيوانات قالت آمين ( رؤ 5 : 14 ، 7 : 12 ، 19 : 4 ) وانضم إليهم الأربعة والعشرون شيخاًفي المرة الأخيرة .
ويختم يوحنا رؤياة بكلمة آمين مرتين جواباًعلى قول الرب : أنا آتي سريعاً( رؤ 22 : 20 و 21 ) .

yar3any
01-06-2007, 09:00 PM
أنافورا Anaphora



هي كلمة يونانية تفيد عدة معاني أهمها إعادة نقل أو اللجوء إلى ( طلبا للمساعدة ) وصارت تعني حرفيا في المصطلح الليتورجي تقديم القربان أو رفعه وأطلقت عموما علي تقديم ذبيحة الإفخارستيا بكاملها . وكلمة أنافورا عند السريان والموارنة يقابلها قداس عند الأقباط وفي الكنيسة الآشورية تدعي قداشاه ومن الأنافورات الإسكندرية المشهورة تلك التي للقديس مرقس الرسول وهو المعروف بالقداس الكيرلسي


أنتيفونا Anthem - Antiphon


هي كلمة يونانية من مقطعين ( انتي ) أي ضد أو مقابل والثاني ( فونون ) أي صوت فالكلمة تعني صوت مقابل صوت وهي تفيد في المصطلح الليتورجي ترتيل متبادل بين خورسين والترتيل في الكنيسة منذ القديم يتم علي ثلاثة أوجه * يكون باشتراك جميع الشعب في التسبيح بصوت واحد * الوجه الثاني وهو الترتيل الأنتيفوني بين خورسين * الوجه الثالث وهو أداء منفرد لشخص واحد مقابل خورس يرد عليه أو الشعب كله


إيصودون - entrance



مصطلح بيزنطي يعني الدخول وفي الكنيسة اليونانية هناك تعبيرا الدخول الصغير و الدخول الكبير
• الدخول الصغير The small entrance أي الدخول بالإنجيل أما في صلاة الغروب أو قبل تلاوة الرسائل والإنجيل في قداس الموعوظين حيث تصير تلاوته بعد هذا الدخول الصغير وأصل هذا الدخول هو أنه في القديم كان الإنجيل يستحضر من خزانة الواني المقدسة بالاحتفال إلى محل الأسقف لقراءته وقال مفسرو الخدمات الكنيسة أن الإبصودون بالإنجيل يشير إلى ظهور المسيح في العالم للتعليم والكرازة بملكوت الله
• الدخول الكبير The great entrance وهو إحضار الكهنة والشمامسة للقرابين التي لم تتقدس بعد من الهيكل الجانبي المسي ( بروثيسيس ) بعد أن أجري عليها هناك أعدادا صامتا من حيث تقسيم القربانه وطعن الجزء الأوسط منها بحربه وذلك قبل الدخول بها إلى المائدة ( المذبح ) في الهيكل الرئيسي للتقديس عليها وهذه المسيرة من الهيكل الجانبي إلى الهيكل الرئيسي يقابلها الشعب بتقديم العبادة والسجود والتسبيح وهو طقس يعود إلى القرن التاسع وهو يعبر عن دخول المسيح طوعا إلى الآلام إذ أن سر الإفخارستيا نفسه هو تذكار موت الرب وقيامته إلى أن يجيء وفي هذا الطقس توضع عناصر الذبيحة علي المذبح ويمزج الشماس الخمر بالماء الحار في الكأس ثم تغطي عناصر الذبيحة بعد أن يرفع الشماس البخور أمامها بالشورية

yar3any
01-06-2007, 09:07 PM
بارامون - vigil - eve of festival





كلمة بارامون أو برامون اصطلاح كنسي طقسي تعرفه كنائس العالم كله - ظهر في القرون الوسطي تفسير لمعني البرامون علي أنه يعني خلاف العادة فكلمة برامون هو تعريب لكلمة يونانية أصل الفعل لها هو ( بارامينو) بمعني ( ثبت - مكث - لبث - استمر - داوم وهو فعل يتردد في أسفار الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ( أمثال 12: 7 ، دانيال 11: 17 ، 1 كورنثوس 16: 6 ) - والكلمة اليونانية ( برامونس ) تأتي كصفة للأشخاص أو الأشياء أو كوصف لظرف من الظروف لتفيد معني مستمر - ثابت - مثابر ) - أما إن أتت الكلمة اليونانية كاسم فتكون ( براموني ) وتفيد واحدا من المعاني التالية أمر بالاستمرار في الخدمة - الثبات والمداومة - السهر والترقب ( لاسيما عشية الاعياد) - الحفظ - وفي الكتابات العربية الطقسية المعاصرة جاءت الكلمة ( برامون ) تحمل تفسيرات كثيرة تدور كلها حول واحد من هذه المعاني الأساسية السابقة حيث فسرت الكلمة علي أنها تعني : المداومة والاستمرار في السهر استعدادا للعيد ، زيادة الاستمرار والمداومة ، انتظار العيد ، ، استعداد فوق العادة ,أخيرا : حفظ اليوم الواحد . وهكذا أصبح تعبير البرامون هو التعبير المسيحي الذي حل محل التعبير اليهودي القديم براسكيف ليشير إلى الاستعداد الذي يسبق العيد حيث انتقل هذا المفهوم إلى بعض الأعياد الكبرى لاسيما عيدي الغطاس والميلاد فاحتفظ التقليد القبطي بعيدين يسبقهما برامون وهما عيدي الميلاد والغطاس وهو ما تعرفه أيضا الكنيسة السريانية . احتفظت الكنيسة البيزنطية بأربعة برامونات تسبق أعياد الفصح والعنصرة والميلاد والظهور الإلهي ( الغطاس )
* مراحل تطور البرامون كطقس استعداد للعيد . . اقترن عيد الغطاس في مصر بيوم الاستعداد ( برامون ) يتقدمه ومعروف أن كنيسة مصر هي أول كنيسة في المسكونة تحتفل بعيد الغطاس ومنها عرف هذا العيد في كل العالم المسيحي ومن ثم عرف فالبرامون معروف في مصر وبالتالي في الشرق المسيحي منذ البداية - أما أقدم إشارة موثقة فتأتينا من القانون الأول للبابا ثيؤفيلس البطريرك الإسكندري ال23 ( 384 - 412م ) قد يقع عيد الغطاس أحيانا بحيث يتفق أن يكون هو يوم الرب هو يوم الاستعداد له ( البرامون ) فلنتصرف بحكمة وبما يليق باليومين فنأكل يوم الأحد شيئا من الأثمار حتى لا نقع في بدعة عدم تكريم يوم الرب ولكن لا نهمل الصوم كل الإهمال فنمتنع عن أكل أي شيء بعد ذلك حتى صلاة المساء
ومن هذا القانون يتضح لنا الملامح الأولي للبرامون والتي تنحصر في
1- برامون العيد هو لمدة يوم واحد فقط يسبق العيد أيا كان وقوعه ضمن أحد أيام الأسبوع
2- صوم يوم البرامون كان إلى الساعة التاسعة من النهار ( الثالثة بعد الظهر بالتوقيت الإفرنجي )
3- لم يكن يعقب صوم البرامون قداس بل يختم بصلاة الساعة التاسعة من النهار
وفي حين قد عرف البرامون مبكرا في الشرق لكنه لم ينتشر في الغرب إلا في غضون القرن الثامن الميلادي - وحدث أن تطور ا ليتورجيا سريعا قد لحق بطقس البرامون في الغرب وهو ما انتقل تأثيره مع الوقت إلى الشرق أيضا ومن أهم هذه التأثيرات القداس الذي لحق بنهاية صوم البرامون - ومن المستقر في الكنيسة الآن أنه إذا وقع اليوم السابق لعيد الميلاد أو الغطاس يوم سبت أو أحد وهما يومان من الأسبوع لا يجوز الصوم الانقطاعي فيهما فيكون يوم البرامون هو يوم الجمعة السابق لهما مباشرة ونتيجة لذلك التطور الذي طرأ علي طقس البرامون ابتعد يوم البرامون عن كونه اليوم السابق مباشرة للعيد لأنه حتى في هذا الوضع الأخير لا نقول أيام البرامون لأن البرامون هو ليوم واحد فقط وأول إشارة ترد إلينا عن هذا الترتيب الجديد لطقس البرامون نقرأها عند أبن كبر فيقول وأن اتفق الميلاد يوم الحد نقل الباراموني من السبت الذي قبله إلى يوم الجمعة الذي يتقدمه ليصام فيه إذ ليس يجوز صيام يوم السبت إلا سبتا واحدا وهو الذي يليه يوم أحد القيامة

bakhom2002
01-09-2007, 05:13 PM
شكرا على المصطلحات الروعة يا جيجي
بس انتي عارفة ان انا عارفهم
ههههههههههههه

yar3any
01-16-2007, 07:22 PM
ههههههههههههههههه
اه مانا عارفة انك سوسة
ميرسي عالمرور

Katy_Archi-Mekhaeel
01-19-2007, 10:55 AM
متشكرةةةةة جيجى على الحاجات الجامدة دى ربنا يباركك

mony565
01-19-2007, 11:12 AM
شكرا جومانا على المعلومات الجميلة
الرب يباركك

yar3any
01-19-2007, 07:08 PM
كاتى ومونى ميرسي اخوات عالمرور
والمتابعة والتشجيع الجميل
ربنا معاكم

بولا
02-14-2007, 02:50 PM
ارسل اصلا بواسطةميرسي يا جومانا علي المواضيع الجامدة
وربنا يعوضك

الخروف . الضال
03-08-2007, 08:47 PM
ميرسي ياجيجي على المطلحات الجامدة
بس فعلا" غريبة عليا
ربنا يباركك

habhoba
03-09-2007, 07:06 PM
حلوة يا جومانا المصطلحات دى
ميرسى ليكى
انا اول مرة اعرفها
ربنا يعوضك
اختك هبه

yar3any
03-10-2007, 03:45 PM
ميرسي هبة وهدهد عالمرور
دى مصطلحات فى الكنيسة
ربنا معاكم