المسيح هو الله
01-06-2007, 08:46 PM
الزمالك خسر المباراة.. وفاز باحترام الجميع
كتب: شريف طارق
بالرغم من خسارة الزمالك أمام الأهلي في مباراة القمة (98)، إلا انه نجح في رد اعتباره أمام جماهيره بعد أن قدم أداء مشرف يليق باسم الزمالك ومكانته في الكرة المصرية.
فالزمالك عاني في الفترة الأخيرة من تراجع كبير في مستواه المعهود بالإضافة إلي خسارته عدد من المباريات في الدوري المصري الممتاز. ولكن خسارته في تلك المباراة لا تقلل من شأنه كنادي عريق أو كأحد أقطاب الكرة المصرية. فكرة القدم تحتمل الفوز الخسارة، ولكن الخسارة بعد هذا الأداء الرائع حقا مشرف لكل مشجعيه.
فالزمالك الذي لعب أمام الأهلي كان مختلفا كليا عن الزمالك الذي خسر من المصري في الأسبوع الخامس عشر من الدوري، في حين لم تفصل بين المباريتين سوي أيام معدودة لم يحدث خلالها أي تغيير جوهري في الفريق سوي التعاقد مع هنري ميشال، وبالطبع لم يكن هو صاحب الفضل في هذا الفوز.
وهذا إن دل علي شيء يدل علي أن السبب الأكبر في أداء الزمالك المتراجع في الفترة الأخيرة هي افتقاد الزمالك لروح الفريق وللحماسة المطلوبة.
فمن المعروف أن الزمالك والأهلي هم أكثر الفرق المصرية التي تجمعها خصومة كروية، فلقاءات الفريقين في العادة ما يكون لها طابع مختلف عن باقي مباريات الدوري أو أي بطولة محلية أخري، فخلالها يبذل كل من الجانبين أقصي مجهود ممكن إلي جانب العزيمة الفريقين علي تحقيق الفوز.
وهذا ما حدث في لقاء القمة 98، الزمالك كان يتوق للفوز فتمكن من تقديم أداء مشرف أمام الأهلي علي عكس ما كان متوقع. وبالرغم من خسارته إلا أن جماهيره قامت بالهتاف بحرارة وحماس تعبيرا عن فرحتها بأداء الزمالك والذي كان ندا قويا للأهلي ولم يقل عنه في شيء .
ولكن علي لاعبي الزمالك أن يعرفوا كيف يحافظون علي هذا التناغم والروح القتالية التي شاهدناها في القمة 98 في باقي المباريات القادمة.
ومن ناحية أخري يتعين علي مجلس الإدارة للقلعة البيضاء أن يساعد اللاعبين في استعادة زمام الأمور عن طريق دفع مستحقاتهم المالية. فاللاعب في النهاية بشر، وله احتياجات ومتطلبات. فإذا دخل في صراعات مع إدارة ناديه ستؤثر بكل تأكيد بالسلب علي أداءه في الملعب وعلي حبه للنادي أيضا.
فإذا كان حقا لاعبي الزمالك يحبون ناديهم سيعملون علي إعادته إلي مكانته السابقة، ولن يبحثون عن الانتقال وسيتحلون بصبر حتى يحققوا مرادهم، وسنشهد الزمالك بهذا الأداء الجميل في مبارياته القادمة.
كتب: شريف طارق
بالرغم من خسارة الزمالك أمام الأهلي في مباراة القمة (98)، إلا انه نجح في رد اعتباره أمام جماهيره بعد أن قدم أداء مشرف يليق باسم الزمالك ومكانته في الكرة المصرية.
فالزمالك عاني في الفترة الأخيرة من تراجع كبير في مستواه المعهود بالإضافة إلي خسارته عدد من المباريات في الدوري المصري الممتاز. ولكن خسارته في تلك المباراة لا تقلل من شأنه كنادي عريق أو كأحد أقطاب الكرة المصرية. فكرة القدم تحتمل الفوز الخسارة، ولكن الخسارة بعد هذا الأداء الرائع حقا مشرف لكل مشجعيه.
فالزمالك الذي لعب أمام الأهلي كان مختلفا كليا عن الزمالك الذي خسر من المصري في الأسبوع الخامس عشر من الدوري، في حين لم تفصل بين المباريتين سوي أيام معدودة لم يحدث خلالها أي تغيير جوهري في الفريق سوي التعاقد مع هنري ميشال، وبالطبع لم يكن هو صاحب الفضل في هذا الفوز.
وهذا إن دل علي شيء يدل علي أن السبب الأكبر في أداء الزمالك المتراجع في الفترة الأخيرة هي افتقاد الزمالك لروح الفريق وللحماسة المطلوبة.
فمن المعروف أن الزمالك والأهلي هم أكثر الفرق المصرية التي تجمعها خصومة كروية، فلقاءات الفريقين في العادة ما يكون لها طابع مختلف عن باقي مباريات الدوري أو أي بطولة محلية أخري، فخلالها يبذل كل من الجانبين أقصي مجهود ممكن إلي جانب العزيمة الفريقين علي تحقيق الفوز.
وهذا ما حدث في لقاء القمة 98، الزمالك كان يتوق للفوز فتمكن من تقديم أداء مشرف أمام الأهلي علي عكس ما كان متوقع. وبالرغم من خسارته إلا أن جماهيره قامت بالهتاف بحرارة وحماس تعبيرا عن فرحتها بأداء الزمالك والذي كان ندا قويا للأهلي ولم يقل عنه في شيء .
ولكن علي لاعبي الزمالك أن يعرفوا كيف يحافظون علي هذا التناغم والروح القتالية التي شاهدناها في القمة 98 في باقي المباريات القادمة.
ومن ناحية أخري يتعين علي مجلس الإدارة للقلعة البيضاء أن يساعد اللاعبين في استعادة زمام الأمور عن طريق دفع مستحقاتهم المالية. فاللاعب في النهاية بشر، وله احتياجات ومتطلبات. فإذا دخل في صراعات مع إدارة ناديه ستؤثر بكل تأكيد بالسلب علي أداءه في الملعب وعلي حبه للنادي أيضا.
فإذا كان حقا لاعبي الزمالك يحبون ناديهم سيعملون علي إعادته إلي مكانته السابقة، ولن يبحثون عن الانتقال وسيتحلون بصبر حتى يحققوا مرادهم، وسنشهد الزمالك بهذا الأداء الجميل في مبارياته القادمة.