مشاهدة النسخة كاملة : دراســات طقسيــــة


yar3any
01-10-2007, 06:41 PM
نقلا عن دراسات اكليريكيه :


القداس الإلهى



منهج اللاهوت الطقس ينقسم إلى 3 أجزاء بناخدهم فى الثلاث سنوات بنعمة ربنا


1- فى سنة بناخد القداس الإلهى وده بنسميه منهج سنة 3
2- الستة أسرار منهج السنة الثانية (المعمودية – الميرون ……كل الأسرار عدا سر التناول)
3- الطقس الفعلى منهج السنة الأولى يشمل كل الطقوس العملية مثل القطمارس وترتيب القراءات ، والأعياد وأسبوع الآلام – التسبحة)
القداس الإلهى







مقدمة عن القداس الإلهى:




أولاً: لماذا سمى قداس؟ وما معنى كلمة قداس ؟




قداس: الحقيقة تسمى القداس بهذا الاسم لأننا نأخذ فيه القدسات (الجسد المقدس والدم الكريم) وكلمة قداس جاءت من قدسات ، وأبونا يقول " القدسات للقديسين" معنى كلمة قداس من أجل القدسات ويقدس الإنسان بالقدسات (لا تلقوا القدس للكلاب ولا درركم قدام الخنازير (مت7: 6) يقصد هنا بالقدس المقدسات وعلى قمتها جسد الرب ودمه أغلى ما فى الكنيسة (الجسد والدم) يوجد أشياء كثيرة تقدس الإنسان:



1- التوبة : لها فعل التقديس لأنها بعد عن الخطية وطالما بنبعد عن النجاسة والخطية إذاً يتقدس، والتوبة هى استحقاق المغفرة وبالتالى استحقاق النعمة وبالتالى استحقاق القدسات ولذا هى مدخل هام ، والقديسين الذين لهم القدسات عن استحقاق لأنهم تقدسوا بالتوبة ثم يأخذون نعمة تكمل معهم.

2- التناول: أعلى أعمال التقديس وأعلى درجة للتقديس إذاً فعل القداس يفيد التائبين ، أولاً يقدس نفسه بقدر الإمكان لينال النعمة ويتناول ليتقدس لعلى درجة ممكنة

التناول فعل القداسة فى النفس البشرية التى تلتصق بالله ولذلك كلمة أجيوس ajioc إذا قيلت لله معناها القدوس (ملك القديسين) الذى له القداسة الفائقة ، وإذا قيلت للإنسان معناها المفرز لله (المختار من الله) الملتصق بالله
والقداس يحقق هذه الأشياء للإنسان ، مفرز لله ، بتاع ربنا المختار من الله لأنه عروس لله ويختارها عروساً ليلتصق بها (يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته) الملتصق بالله كرأس الكنيسة.
ولذلك نجد فى القداس الإلهى حلول الله بصورة فائقة ويعقبه تقديس فائق لأن فى القداس حضور فائق لله كذبيحة على المذبح والله يحل فى كل مكان ولكن ليس بمثل ما يحل على المذبح والقداس سمى القداس الإلهى لأنح حضور لله فائق عن أى مكان وأيضاً حلول الروح القدس.
حلول الروح القدس على المذبح يحول الخمر والدم لجسد الرب ودمه هو حضور فائق لحلول بأى صورة أخرى




+ القداس الإلهى هو حلول فائق لله بصورة فائقة للطبية يقدس كل من يلتصق به (التناول) ولذلك أقصى عقوبة يأخذها الإنسان هو الحرمان من التناول لذا لابد أن ندقق فى حرمان الإنسان من التناول لأنها أقصى عقوبة تمثل حرمان من الشركة مع الله التى نأخذها فى التناول طالما يتوب ويجاهد المفروض يحرم فقط الزانى والمهرطق فقط . التوبة تقدس الإنسان طالما هو يجاهد بالتوبة يستحق القدسات من هذا المنطلق القداس الإلهى هو حلول ولذلك عملياً بقى من جهة القداس ، فالقداس هو مجموعة من الكلمات والألحان والحركات وضعها الروح القدس مع القديس الذى وضع القداس الباسيلى (قداس باسيليوس الكبير) أو الإغريغورى (قداس إغريغوريوس الناطق بالإلهيات) الكيرلسى (قداس كيرلس الكبير عمود الدين) أصله ما يسلمه القديس ما رمرقس وعمل كيرلس عليه بعض تعديلات بسيطة فسمى على إسمه.




- القداس الباسيلى فى الأيام العادية


- القداس الغريغورى فى الاحتفاليات
- القداس الكيرلسى فى الأصوام


وهذه القداسات الثلاثة يسمونها القداسات المعترف بها فى الكنيسة ، فيه ساعات بعض الآباء يصلوا بالقداسات المريمية أو الحبشية أو السريانية ولا يصح استخدامها.


لازم نفرق بين وحدة الإيمان ووحدة الطقس
كين**  طبلة ورق والشخشيخة
الكنيسة الأرمينية  متفقة معنا فى الإيمان لكن ه*** أشياء مثل بيقدموا فطير
مثال للكلمات والحركات والألحان لنعرف كيف دخل روح ربنا فى الموضوع.
نأخذ مثلاً الحركات فى القداسات: ولنأخذ مثالاً صلاة الصلح كمثال:
فى صلاة الصلح فى الجزء الأول يصلى الكاهن ويداه عاريتان ، الكاهن هنا يرمز للخليقة كلها فُيظهر قبل الصلح تأثير الخطية على البشرية. ولذلك الأيدى العارية إشارة إلى عرى البشرية قبل الخلاص - مش قلة لفايف يعنى لكن هو قاصد يرفع إيديه عارية فى الصلاة ليبين تأثير الخطية على البشرية قبل الصلح طب إيه أهمية الحكاية دية؟ المقدسات دائماً تحمل تذكارات هامة للبشرية ولذلك لما السيد المسيح قال اصنعوا هذا لذكرى يعنى لنذكر هذا لكى يذكر ما حدث يقول لك سمى الإنسان من إنساناً لأنه كثير النسيان ، الأنبا بولا أول السواح عاش 90 سنة بدون أن يرى وجه إنسان ، لذلك البشرية محتاجة تفتكر ، البروتستانت عندهم الذكرى تاريخية ، لكن إحنا عندنا الذكرى سرائرية ، السيد المسيح أعطى تلاميذه الخمر المتحول إلى جسد القيامة عبر الآلام والموت قبل الآلام والموت والقيامة لنه فوق الزمن . الجسد القائم من بين الأموات يعطى حياة أبدية.
يُقسم (الحاضر الدائم) يُسفك
القداس حدث دائم يمثل امتداد لإحداث التجسد والصليب والقيامة.
اصنعوه لذكرى:
نتذكر أن الإنسان هو ولكنه مسئول ، حر أن يأكل ما يريد لكن ليس حراً أن يكون عريان أو لايبقى عريان.


يتبــــــع

yar3any
01-10-2007, 06:43 PM
الجزء الثانى
يمسك الكاهن اللفافة المثلثة ويضعها أمام عينيه والشماس فى شرق المذبح يمسك الصليب ووجهه إلى الغرب
دايماً اللفافة المثلثة تشير إلى الحاجز المتوسط (الحجاب المتوسط) الذى كان يفصل البشرية والله الآب، ولذلك اللفافة المثلثة دائماً تشير إلى سلطان قوى على البشرية. يعنى وهى محطوطة على الإبروسفارين كانت تمثل سلطان بيلاطس.
والصليب اللى ماسكه الشماس يشير إلى الخلاص الذى تم . فانشق الحجاب من فوق إلى أسفل. تشير أن البداية من الله فى الصلح فيما البشرية عاجزة ، أتى الله لكى ما يخلصها حكاية إن المسيح واخد جسم بشريتنا المحكوم علينا بالموت لا يعنى أنه محكوم عليه بالموت ولذلك ظهر بهذا الجسد فى التجلى إذاً الحركة اللى قدامنا دى حركة اللفافة المثلثة أمام الكاهن.
أما الشماس فيحمل الصليب الذى يشير إلى الخلاص الذى تم وانشق حجاب الهيكل من فوق إلى أسفل إذاً الحركات تظهر معانى روحية وعقيدة معينة لازم ناخد بالنا منها.
**********
يتبـــــع

yar3any
01-10-2007, 06:44 PM
من ناحية الكلمات بقى:

ناخد برضه نموذج للكلمات وها ناخد برضه صلاة الصلح اللى احنا شرحنا الحركات بتاعتها.
بتبتدى بعبارة يا الله العظيم الأبدى (أر32 : 18) ، (تث10 : 17) بالنص.
الموت الذى دخل إلى العالم بحسد إبليس تجدها أيضاً فى سفر الحكمة ص: 22، 24 بنفس النص.
هدمته بالظهور المحيى الذى لابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح (2تي 1 : 1) وايضاً فى (عب9 : 24) وهكذا اجعلنا مستحقين يا سيدنا أن نقبل بعضنا بعضاً بقبلة مقدسة رومية 16 : 16 ، 1كو16 : 20
أيضاً العبارة اللى بتقول : بغير طرحنا فى دينونة موجودة فى (1كو11: 27 – 32) بيتكلم فيها عن ضرورة الاستعداد للتناول والجسد والدم يقول كل من يأكل من هذا الخبز ، يأكل من الخبز ويشرب من الخمر.
بالمسيح يسوع ربنا اللى بنقولها فى صلاة الصلح والصلاة الربانية موجودة (يو16 : 23).


يتبــــع

yar3any
01-10-2007, 06:46 PM
الألحـــــان

هى عبارة عن موسيقى تحرك المشاعر تخاطب إما الروح وإما الجسد ، الموسيقى التى تخاطب الجسد يقصد بها الغريزة (الأغانى) والهدف دائماً من تحرك المشاعر جذب الإرادة نحو الله فى حالة ما تخاطب الروح – الموسيقى تخاطب مشاعر الله من نحو الله.

الموسيقى هى محاولة لرفع مشاعر الإنسان نحو الله فى صورة هزات. كلمة هزات يعنى نبرات لحنية الهدف منها الإحساس بالكلمات والحركات
يعنى لو رسمنا مثلث متساوى الأضلاع وقلنا إنه يمثل الطقس يبقى الكلمات والحركات والألحان هى رؤوس هذا المثلث والأضلاع النتائج.
يعنى الكلمات مع الحركات تدى معنى الفهم والكلمات مع الألحان تدى معنى التوبة والحركات مع الألحان تبين ما يسمى إيضاح الطقس
فإيضاح الطقس مع فهم المعانى مع الإحساس بالتوبة ترفع مشاعر الأذان إلى التقديس اللائق بالقداس الإلهى.
من الذى وضع هذه الألحان؟

النوتة الموسيقية للألحان الكنسية:


نقدر نقول إن الكنيسة على مر العصور بعمل الروح
القدس تجسد المعانى الروحية من خلال موسيقى
الألحان فى الصلاة. يعنى عندك مثلاً (إفنوتى ناى نان)
اللحن بتاعها يعطيك إحساس بمراحم الله العظيمة.

يتبــــــع

Katy_Archi-Mekhaeel
01-10-2007, 10:46 PM
ميرسسسسسسسسسسسسى اوووووووووووى جيجى على المعلومااااااااااات الجميلة دى

yar3any
01-16-2007, 07:34 PM
ميرسي حبيبتى كاتى عالمرور
ربنا معاكى

رولاقلـ يسوع ـب
01-22-2008, 03:01 PM
اشكرك جومانا على الموضوع الجميل

م/ظريف صبحي معوض
07-24-2009, 07:24 PM
الرب يبارك كل خدمة لمجد إسمه القدوس

مجدى جوجو
02-18-2011, 11:09 AM
منتهى الشكر للموضوع الرائع جدا بركة ونعمة يسوع معاكم